.::الجـزء الثالـــــث ::.
نش سلطان دخل داخل الصالة ما شاف حد و عقب سار فوق و دخل عند موزه يالي كانت منسدحه على الشبرية و حذاها حمد ولدها وتلعب بشعرها تفكر و قعد يرمس وياها و شوي ياه تلفون استغرب من الرقم و نش من مكانه وظهر عن أخته ::
سلطان: هلا ذياب ..
ذياب: السلام عليكم ..
سلطان: و عليكم السلام ..
ذياب ماله نفس : شحالك عساك طيب ..
سلطان يتنهد: آآآآآآآآآآآه الحمد الله أنا بخير و عافيه .. إذا هذه يهمك ..
ذياب: سلطان أنا اتصلت لك لأنك ريال كل شي أي عندك بالتفاهم ..
سلطان بجفاء : بس من دهان السير هذه و قول شو بغيت ..
ذياب: طلبتك أرجوك لا تردني ..
سلطان: في شو ؟؟؟؟!!!! ..
ذياب: أبا أشوف موزه دخيلك لا تردني ..
سلطان: مب عشانك صدقني بس عسب خاطر موزه .. و أنا ما أضمن لك الموافقة بحاول ..
ذياب: دخيلك حاول تراني أنا جدا بيتكم .. إذا موافقة دقي عليه ..
سلطان: إن شاء الله .. و على طول سكر عنه التلفون ودخل لموزه يقول لها بالي دار بينه وبين ذياب و إذا هي تبا تقابله و لا لاء ..
موزه: خلاص يا سلطان قوله إي أنا بظهر له و بشوفه شو يبا ..
سلطان يبتسم: زين تسوين .. يا الله تراه هو هنيه .. ظهر عن موزه يالي ارتبشت من سمعت إنه يبا يشوفها شو يبا منها ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! .. بدلت موزه ملابسها ولبست شيله البيت و شعرها تحت الشيله فالتنه .. و نزلت تحت هي و عيالها حمدان وحمد و قال لها سلطان إنه ذياب في الميلس دخلت الميلس هي وعيالها ..
حصة وهي يايه صوب سلطان : سلطان أنا شفت ذياب صح هو موجود ..
سلطان: سكتي هيه هو موجود سكتي ..
حصة تطالع باب الميلس : الله يكون في العون ..
سلطان: سكتي خوفاتيه عبيد إي في أي لحظه ..
أما في الميلس دخلت موزه برقه هي وعيالها و شمت ريحه عطره على كبـر الميلس وعيالها و من شافو أبوهم سارو له مستانسين فيه " ما يدرون شو مسوي بأمهم "
ذياب وهو يلوي على عياله : شحالك حمدان عساك طيب ..
حمدان: زين أنا .. باباه انت ليش ما تودينا البيت ..
ذياب إلي كان كاشخ بالقوو لابس كندوره ليمونيه وغتره حمره و يلعب بطربوشه: فديتك انا تراني ياي أخذكم البيت " ويبوسه على خده " ها حمد شخبارك انت ؟؟ ..
" حمد قعد يطالعه مب فاهم شي إلي فاهمنه إنه أبوه موجود عنده " موزه قعدت طالع عيالها بحنان يوم إنهم يدلعون على أبوهم ..
ذياب: فديت انا العيون الوساع .. و قعد لاوي عليهم .. وشوي ..
ذياب يطالع موزه بشوق: شحالج الغلا ..
موزه و هي تبعد النظر عنه: بخير الحمد الله .. انت شحالك ..
ذياب:حالي .. حالي من دونج يا موزه ولا شي ..
موزه بنقمه : عندك حرمتك شو تبا مني بعد ..
ذياب يجرب من موزه ويقعد حذالها و يمسك أيدها : حياتي من دونج ولا شي ردي البيت يا موزه و طلباتج أوامر يا الغالية ..
موزه: أنا هذا البيت مب راده له إلا لين اظهر امنه حرمتك أنا ما أبا حد يشاركني فيه ..
ذياب: بس يا موزه ..
موزه و بحزن : ذياب انت إلي سويته فيني مب شويه إلي سويته فيني ما يسويه ريال عاقل .. انت خذت عليه حرمه بدون علمي خليتني ادري من الناس يعني انت خايف أوقف لك في هذا الزواج على الأقل جان خبـرتني يعني احينه انت خايف مني ..
ذياب اضايج من الموضوع : خلاص إلي صار صار و البنت احينه حرمتي ..
موزه بعصبيه بس بهدوء : دام هذه كلامك سير عندها عيل شقا ياي و متعني ..
ذياب رافع حايب: موزه !!! ..
موزه: ذياب اسمعني قلت لك دام حرمتك في البيت مب داشته هذه آخر كلامي ..
ذياب يطالع عياله يالي كانو يلعبون في كورنر الميلس : و عيالنا يا موزه .. وشوي يدخل عليهم عبيد يالي كان صج معصب من حركه ذياب ..
عبيد وهو يبطل باب الميلس: ولك عين بعد تي هنيه صج قوات عين .. حمد قعد يطالع خاله و مبطل عيونه على الآخر ما يعرف شو يصير و حمدان وياه بعد ..
ذياب وهو يوقف حرجه من طريقه دخوله : عبيد أعتقد إني قاعد مع حرمتي ما فيها شي ..
عبيد محـرج مثل والحـش : اطلع برع يا ذياب دام النفس عليك طيبه ..
موزه بهدوء: عبيد دخيلك خلني أتفاهم مع ذياب المشكلة بينه وبني أرجوك لا تدخل ..
عبيد يأشر عليه : وهذه ويه تفاهم هذه ..
ذياب حرج : عبيد لو سمحت ثمن ألفاظك ..
عبيد: لا تعال سنعني بعد شرايك ..
سلطان وهو داش عليهم ويربع صوب خوه : عبيد يا ريال استهدي بالله اذكر ربك ..
عبيد ما عنده ون تو و يأشر على الباب: بسرعة اطلع برع برع يا الله عطني عرض اكتافك ..
موزه وهي معصبه : عبيد على ما أعتقد أعرف أتفاهم وياه لو سمحت خلنا بروحنا ..
عبيد بنفس خايسه : سكتي إنتي ما تعرفين شي ..
سلطان: عبيد قوم خلنا نسرح برع ..
عبيد يطالع سلطان: و الله .. أوقف وياه انت بعد .. وشوي يصيح حمد يالي كان يسمع المفاتن و بصوت عالي و تأثر وايد تروع منهم .. سار له ذياب و شله وقعد لاوي عليه ويطالع عبيد..
سلطان: زين لك صيحت الولد ..
موزه والدموع في عينها: عبيد دخيلك اطلع برع أترجاك ..
عبيد مب هاينه عليه أخته : مب عسب شي بس عسب خاطرج و كل يالي أسويه صدقيني من مصلحتج .. وظهر عنها برع وياه سلطان خوه وهو معصب .. موزه تمت تصيح مكانها و حمد يصيح الصوب الثاني ذياب محتار مسكين سار لحرمته موزه و لوا عليها وهو شال ولده..
موزه وهي تصيح و روحها بتظهر منها: ذياب دخيلك و الله جان تباني أرد ظهر حرمتك من البيت و الله يسعدك وياها و جان تبا تشوف عيالك انا ما بحرمك منهم دخيلك .. و قعدت تصيح حمدان كسرت خاطره أمه وسار لها و لوا عليها بس على ريلها لأنه كان صغير .. ذياب نزل راسه غلط و هذه عواقب غلطته مب عارف جيف يراضي موزه ..
ذياب و أيده على ذقن موزه و بحنان : خلاص يا موزه إلي تبينه بصير " يعطيها حمد " من باجر تردين البيت ما بتشوفين رقعه ويهي فيه ولا حتى هند .. و ظهر من الميلس وهو مضايج ياي يصلح الأمور بينه وبين حرمته والظاهر إنها ما بتتصلح .. موزه حالتها حاله من ظهر عنها ذياب و قال كلمته الأخير حست صج ما بتشوفه وقعدت تصيح و هي لا ويه على عيالها .. و تمر الأيام و ردت موزه لبيتها هي وعيالها بس البيت مثل ما تركته هو بارد ما في أي إحساس أي دفئ .. " آآآآآآآآه يا ذياب البيت من دونك مب حلو " بس العصر موزه كانت مضايجه تحس بألم في ظهرها ..
شمسه: موزوه قومي بوديج المستشفى ..
موزه: ما بسير يا شمسه خليني قاعدة بعد شوي بروح ..
شمسه: شو بعد شويه إنتي من مساع قاعدة تتألمي قومي بوديج المستشفى قومي ..
موزه: شموس و الله لا تقعدين ليه ما بسير ..
شمسه: قومي عن الدلع الزايد .. يمكن فيج شي دوده زايده مثلا ..
موزه: برايها خلها تكون فيني و أموت و افتك من هذه الدنيا ..
شمسه معصب: شو هذه الرمسه المخبقه .. وعيالج من بتم وياهم .. لا تستوين سخيفة شو يعني ما هو أول واحد ولا آخر واحد يسويها و مثل ما هو عايش حياته عيشي إنتي حياتج و ربي عيالج أحسن تربيه ولا تخليهم .. هم محتاجينج خصوصا في هذه الوقت..
موزه التزمت الصمت ولا قالت ولا كلمه كلام ربيعتها صح لكن هي شو بتسوي ؟؟ ..
شمسه: أدري كلامي صح من جيه سكتي .. يا الله احينه قومي لبسي عباتج و شيلتج عسب بوديج المستشفى ..
موزه نشت من مكانها و الألم بقطعها حتى مشي مب رايمه تمشي و لبست شيلتها و عباتها و سارت هي وربيعتها شمسه المستشفى ..
في بوظبي كان ذياب ويا حرمته يسكنون هناكي لأنه يشتغل في بوظبي و كل Weekend أيون و يخليها بيت أهلها وهو يروح بيت أهله ..
هند: حبيبي ما تبا ؟؟ .. كـل مسويتها لك ..
ذياب وهو ماله نفس: ما بي شي ..
هند تيلس حذاله : بلاك حبيبي مالك نفس في شي ليش ؟؟
ذياب وهو مرجع راسه على الغنفه : ولا شي حياتي ..
هند: زين شو رايك نظهر نتمشى يمكن مودك يتغير ..
ذياب يفتن عليها: ما بي قلت لج هنادي ما ليه نفس في شي ..
هند وهي زعلانه: مب حاله هذه يا ذياب نحن تونا معاريس يداد ما كملنا 3 شهور و جيه .. عيل بعد سنه شو بيستوي .. وسارت عنه الغرفة وهي محرجه .. ذياب قعد يطالع باب الغرفة يالي دخلت منه هند قعد متأفف مكانه ..
ذياب : هذا بعد وقته تضايج هذه .. بروحي ما ليه نفس في شي " نش من مكان و سار لها "
هنادي ..
هند كانت قاعدة على التسريحة بدون نفس : هلا ..
ذياب سار لها: بس عاده أنا غلطان و اعترف لج يا الله قومي جان تبين تسيرين نتمشى ..
هند تطالعه بدلع: ما أبي اظهر ..
ذياب يبتسم غصبن عنه : بس عاده من دلع البنات بتظهرين .. أنا تراني في السيارة اترياج .. وظهر عنها و هي ما كذبت خبر و لبست عباتها و شيلتها و ظهرت هي وياه عسب يتمشون ..
في المستشفى كانت شمسه تتريا ربيعتها تظهر من عند الدكتورة و عقب فترة ظهرت و على موزه علامات ما اطمن ..
شمس تقوم من مكانها: يا الله روحنا ..
موزه مضايجه: هيه يا الله .. سارت شمسه ويا ربيعتها لسيارة و تبا تعرف شو قالت لها الدكتورة عسب يتغير شكلها جيه .. و في السيارة ..
شمسه تشغل السيارة: بلاج موزوه ؟؟ شو قالت لج الدكتورة ؟؟!!
موزه تطالع برع : ما قالت شي بعد شو قالت ..
شمسه: زين شو قالت بضبط عسب تغير جيه شكلج ..
موزه تطالع شمسه: ما فيني شي بس أنا حامل ..
شمسه تبتسم: زين إنتي حامل و ليش جيه غادي شكلج ..
موزه: و الله أنا احينه مب فايجه و فوق كل هذه أكون حامل ..
شمسه: مواز ترا ما عندج سالف إنتي حامل حمدي ربج على هذه النعمة ما حيدج جيه عسى أن تكرهو شيئا فهو خيرا لكم .. وهذه يعطيج حافز و ديرين بالج على نفسج وعلى عيالج ..
موزه: الدنيا صعبه يا شمسه وايد صعبه ..
شمسه تحرك بالسيارة: جيف بعد صعبه ..
موزه: إجازتي خلصت و بعد أسبوع بداوم و هذه الياهل إلي بيبه ما يبا حد يجابله أو يهتم في أكله و حمدان و حمد منو بجابلهم بعد ..
شمسه: إنتي بتجابليهم إنتي أمهم و إذا تشوفين إنه هذه الشي صعب عليج طلبي استقالتج من الدوام و ارتاحي في البيت و جابلي عيالج اهم من شغلج..
موزه بستهزاء: و الله هممممم لا تقولين لحد .. أنا شغلي ما بستقيل امنه حتى لو شو يصير إنتي أكثر وحده تعرف شقا أحب شغلي..
شمسه: زين عيل ليش تشتكين ..
موزه: بس إنزين بس .. أنا بدير حياتي بنفسي و على كيفي كل شي بغيرة في حياتي و بهتم في عيالي " و تحطي أيدها على بطنها " حتى على ولدي إلي ياي في الطريج ..
شمسه تبتسم له: هيه هذه موزه يالي أعرفها زين .. بس ها لا تغيرين رايج بعدين ..
موزه حاسة الدنيا حلوة: لا أفا عليج احينه قومي حوطيبي على المراكز أبا اشتري ملابس لي ولعيالي ..
شمسه: و تم يا أم حمدان ما طلبتي الغالية .. وسارت هي وربيعتها يتمشن في السوق يشترن أغراض و على المغرب ردن البيت ..
في غـرفه سلطان عبيد مضيج بسلطان و سلطان مستحملـــنه ..
سلطان: زين شو بغيت أذيتني ..
عبيد إلي كان منسدح على شبريه خوه : أنا عندي خطه و فكرت فيها و إن شاء الله بنفذها ..
سلطان: زين ممكن اطلع على الخطة الفاشلة ..
عبيد يبتسم بحقد: فاشلة انت اسمعها و بعدين احكم عليها ..
سلطان: زين هذه الخطة لمنوه ؟؟!!
عبيد: لمنوه أونه ما شي غيرة ذياب ..
سلطان يبتسم بسخرية : شو بتجتله ؟؟ ههه
عبيد : تستهين بي .. بس لا أنا طلعت أرحم ..
سلطان: ربك أرحم .. زين قول خلصني ..
عبيد: مثل ما سوا في موزه بسوي فيه ..
سلطان: جيف يعني " وهو منتبه لرمسه أخوه وتوأمه جنه فهم حقه "
عبيد: انت فهمت بس بوضح لك .. أنا بتزوج مهره خت ذياب و عقب بفترة بخذ عليها حرمه .. و بخليها تذوق المر ويايه و من جيه برد له الصاع صاعين و عقب بطلقها وبروشها روشه الجــــلاب ..
سلطان مب هاينه عليه مهره: حرام عليك يا عبيد حرام تعق كل حقدك من ذياب على هذه الفقيرة المسكينة .. و تقول انت أرحــم بعــد ..
عبيد حرج : يعني هاينه عليك عيشه أختك يا سلطان ..
سلطان: لا بس مب على حساب غيرنا ..
عبيد: و الله هذه يالي بصير و أنا احينه ساير لأميه أخبرها بسالفة و بقول لها تخطبها ليه ..
سلطان هز راسه و تنهد : و الله سو يالي يعجبك بس انت محاسب عليه يوم القيامة .. و سار عن عبيد يالي ما سوا سالفة وسار حق أمه ..
عبيد وهو يدق باب غرفه أمه : سلام عليكم ..
أم خالد: و عليكم السلام ..
عبيد: هاه شحالج أميه عساج طيبه ..
أم خالد: الحمد الله بخير وعافيه شحالك انت ..
عبيد: الحمد الله ..
أم خالد: شو بغيت ..
عبيد: هذه هي المشكلة انج تعرفين شو أريد ..
أم خالد: تراني أمك لا .. يا الله قول شو بغيت ..
عبيد: لا هي " بتردد " .. و الله يا أميه أنا بغيت أتزوج ..
أم خالد و البسمة على شفايفها: فديت منطوقك زين يوم فكرت تتزوج .. أنا عاده عندي لك ذيج الحرمة..
عبيد: لا يا أميه أنا في بالي بنت ..
أم خالد مضايجه : مني هذه البنت و بنت منوه ؟؟ ..
عبيد يبتسم : مهره أخت ذياب قوم الخيلي ..
أم خالد تبسمت: زين ما اخترت يا عبيد ..
عبيد تبسم بمكـر: يعني ما شي إشكال و منيه بنرضي أبو ذياب ..
أم خالد: مسكين والله ماله ذنب بالي سواه ولده ذياب في بنيتي ..
عبيد ابتسامه انتصار على ويهه : هيه والله عيل متى راح تخطبونها حقي ..
أم خالد تسولف: احينه جان بغيت ..
عبيد: جان زين .. هبابنا عيل خبري الوالد ..
أم خالد: صدقت انت ؟؟ .. باجر إن شاء الله ..
عبيد: زين والله .. يا الله عاده أنا بســــرح .. و ظهر عـن أمه وكان صج مستانس شافته شمه وهو يغني وشكله صج مستانس .. استغربت شمه منه وسارت عنه ..
نزلت موزه بيتها نزلتها شمسه و سارت عنها كانت تمشي في حوي البيت و شايله أغراض في أيدها شافتها البشكاره و السارت ساعدتها شافت سيارة أخو ريلها راشد ابتسمت و سارت الصالة .. و في الصالة شافت عمها و عمتها و مهره و راشد و خليفة أخو ذياب الصغير ..
موزه: السلام عليكم و رحمه الله وبركاته ..
الكل: و عليكم السلام ..
موزه توايهم : شحالكم عساكم طيبين ..
أبو ذياب: الحمد الله بخير وعافية .. شو مسويه يا موزه ..
موزه: عايشين ترانا





رد مع اقتباس
المفضلات