الجزء الثــــاني ..
شافها قاعدة في الصالة تطالع التلفزيون بس هي شكلها ما انتبهت حقه و سار لها و حط أيده على عينها .. هي من حط أيده على عينها حست بشعور ثاني دق قلبها بسرعة هذه أيده هذه لمسته الحنونة وهذه هو نفسه هي وياه و هي تترياه و تتريا هذه الحظه ..
ذياب يهمس لها بأذنها: اشتقت لج ..
موزه وهي تخوز أيده من على عينها و قعدت تطالعه حست بالخوف بعدم الأمان و انه الكلمة يالي ظهرت منه كانت لوحده غيرها و على طول تذكرت السالفة ..
ذياب مبتسم: شحالج موزه ..
موزه بعدها تطالعه باستغراب ..
ذياب: بلاج موزه أول مره تشوفيني ..
موزه حست إن ريلها محلو وشكله مرتاح وايد بعد شافت بريق حلو في عينه من زمان ما شافته أو بل أحرا أول مرة تشوفه حست بالخيانة و اشتعلت النار يالي في قلبها من صوبه وتذكرت كل يالي صار و عذابها في الشهرين يالي طافن هو مستانس و هي تتعذب بسبته ..
موزه بدون أي تعبير: الحمد الله على السلامة ..
ذياب: الله يسلمج غناتي ..
موزه تبتسم بسخرية : عسى بس استانست ..
ذياب نزل راسه ما عرف جيف يجاوبها .. شو يعني بقولها إنه استانس وايد ؟؟!!
موزه: أستريح يا ذياب البيت بيتك .. و أنا أسمحلي بسير ارقد بس كنت اتريا أخويه عبيد ..
قالتها جيه بس عسب ما يكشفها إنها كل يوم تترياه ..
ذياب: عبيد هنيه ؟ ..
موزه: لا بعده ما وصل ..
ذياب: موزه ممكن ؟؟ أبا أكلمج ..
موزه بغضب : ما من بينا كلام يا ذياب ..
ذياب يقرب منها: موزه أنا ..
موزه بتحدي: شو بتقول يا ذياب أنا بسمعك ..
ذياب يجرب أكثر منها ألين وصل لها وصل لويها وقعد يمرر أصابعه على خدها بكل حنان..
موزه يالي اشتاقت لهذه المداعبات و بكل برود: خوز أيدك يا ذياب ..
ذياب : اشتقت لج يا موزه ..
موزه: ذياب قلت لك خوز أيدك ..
ذياب حس إنها مضايجه و هو عاذرنا على هذا دس عليها بس ما توقع رده فعلها جيه ..
ذياب يبعد يده : موزه إنتي حرمتي بعدج ..
موزه: ما عرف .. وسارت عنه فوق و دخلت غرفتها و فرغت كل شي فيها تذكرت أيام أول أيام الثانوية العامة يوم أول مرة تشوفه كانت توها نازله من الباص و ترمس ويا بنت يرانهم سابقا شمسه و يرمسون عن شو صار في المدرسة و شو سوت المدرسة الفلانية و الطالبة الفلانية .. و عقب كل وحده سرحت بيتهم .. ذياب كان واقف يتريا عبيد على باب بيت قوم موزه بسيارته " البي أم لونه أبيض " و سيارته كانت عاكس و هي طبعا ما تشوف منوه يالي فيها وهي تطالع السيارة مستعجبة ..
موزه: سيارة منوه هذه؟؟ .. وقفت تعدل وقايتها مجابل الباب يالي فيه ذياب و ذياب يدقق في جمالها كانت خدودها حمر من الشمس و خصلات الشعرها نازلات من العرق .. وشوي ينزل جامة السيارة موزه انصدمت ما عرفت شو تسوي كان واحد قاعد يطالعها شكــــله حلو أسمر و عينه ناعسة و متسفر .. موزه على طول ربعت داخل بيتهم و ذياب قعد يضحك عليها بس شكله عجبته البنت و تفاجأ إنها خت عبيد .. دخلت غرفتها و هي تتنفس بسرعة من يالي شافته أول مرة يصير لها جيه شو ..
موزه: أوييييييه فضيحة وين بودي ويهي لا من اليوم ورايح بتغشي .. سارت سبحت و صلت و عقب نزلت تحت لأنه شمه زقرتها .. تصيح بحرارة تنزل دموعها على أيام أول ..
بس يالي مب متوقع و جود عبيد في بيت أخته دخل توه ياي من السينما .. عبيد يتقرب من الشخص يالي كان قاعد في الصالة حس ذياب بوجود عبيد و هذا يالي خلاه مرتبك .. ألتفت ذياب لعبيد يالي وقف مكان و عصب ..
عبيد مفول: ولك عيـن بعد يا الخاين تي هنيه .. ويجرب منه ..
ذياب يوقف: هلا عبيد هذه بيتي ولا نسيت ..
عبيد: لا ما نسيت بس ممكن تطلع برع ..
ذياب: عبيد خلنا نتفاهم ..
عبيد معصب خاطره يرتكب فيه جريمة: أي نتفاهم انت خليت فيها تفاهم .. اطلع برع
ذياب بتحدي : و إذا ما طلعت ؟؟ شو بتسوي يا عبيد ..
عبيد: ذياب انت الظاهر الكلام الطيب ما يفيدك ..
ذياب: عبيد هذه بيتي تفهم شو يعني بيتي و موزه بعدها على ذمتي يعني حرمتي بعدها..
عبيد: صدقني موزه ما تستاهلك يا النذل .. سلطان ظهر من غرفته يالي كانت في الطابق إلي تحت وسمع هذه الحشرة برع و يوم ظهر شاف ذياب و عبيد يتواجعون ..
سلطان: عبيد ذياب عيب عليكم حشمو إلي راقدين في البيت الحين ليل..
عبيد يطالع سلطان: و الله يا مبردك و تقولها جيه ..
سلطان: عبيد انت ما بطلع الغصة يالي فيني من صوب هذه " وهو يأشر بعينه صوب ذياب "
و الحين ممكن تتفضل برع يا أخ ذياب لأنا ما نبا مشاكل لو سمحت تعال في وقت ثاني كفانا يالي يانا من صوبك ..
ظهر ذياب وهو مغيض من عبيد وسلطان حس عمرة غريب من بينهم حس إنه أول مرة يشوفهم أو يتعامل وياهم قبل غير يرمسون و يسون سوالف و اليوم تغيرت هذه المعاملة لأنه تزوج .. حتى موزه ما تعرف شو السبب .. ظهر وهو مغيض وايد هذا بيته ويطردونه منه ليش ؟؟؟؟؟!! .. عدت الليلة على خير سار كل واحد لغرفته يرقد بس في عيون ما نامت و كانت تفكر شو بصير لها على الأيام اليايه ..
العــــــــصر كانت موزه تلعب ويا حمد يالي كان يربع في الصالة .. أما حمدان كان ظاهر ويا راشد عمه و مهره عمته عسب يلعب في الستي ..
حمد واقف حذال الكرسي أونه ينخش عن أمه .. و موزه تعبت صار لها ساعة وهي تلعب وياه قعدت على الكرسي وهي تطالع ولدها و البسمة على شفايفها ..
حمد: هووووووووووووووو ماماه ..
موزه: شافيتك تعال .. حمد يضحك .. سارت له موزه و قعدت تحت على الأرض ..
موزه تقعد ولدها عليها: تعال حبيبي " وتلعب في شعره الأسود " بقول لسلطان يوديك الحلاق عسب تحلق شعرك طول وايـــد .. ضحك حمد يبا يكمل لعبه ربع صوب باب الصالة شافه ملايم به وظهر يربع و هو يصارخ ويضحك سارت وراه موزه تطالعه يوم هو يلعب ..
حمد بصوته الصغير: ماماه .. وهو يأشر يبا يظهر برع ..
موزه: لا ماشي بتقعد منيه ..
حمد: ماماه أمدان .. " حمدان أونه "
موزه: حمدان احينه بي يا الله قوم بنسير داخل .. حمد ربع صوب أمه يشد طرف جلابيتها إلا يظهر .. موزه عايبنها إصرار ولدها و هي واقفة تطالعه وتبتسم .. و شوي تدخل في حوي البيت سيارة وهذه السيارة موزه تعرفها كانت سيارة ذياب ريلها موزه تطالع السيارة و هي توقف بعيد عنها .. نزل ذياب وهو لابس كندوره و متعصم ولابس نظاره شمسيه و على الصوب الثاني تنزل هند يالي بعد كانت لا بسه نظاره شمسيه .. و أيون صوبها وهي من شافتهم حست بالغيرة تاكل قلبها جيف ريلها ذياب سوي فيها جيه ليش هو يبا يجرحها ما خذ عليها حرمه بدون ما تعرف و غير هذه يا يبنها عندها في البيت وين يبا ..
حمد: باباه.. ويربع لأبوه .. ذياب يشل ولده و يبوسه على خده هند تشد برقه على خد حمد يالي كان موطي راسه على جتف أبوه .. كل هذه موزه تطالعه و عينها بتظهر من مكانها بس هي ماسكه عمرها ..
ذياب وهو يبتسم ياي صوبها : السلام عليكم ..
موزه ما عندها تعبير ما تعرف شو تقول انمحت كل الكلمات من حلجها حتى سلام نست جيف ترده ..
ذياب: شحالج موزه ..
موزه : بخير الحمد الله .. و شلت حمد من أيده وسارت دخلت البيت و على طول سارت فوق.
هند ترفع حواجبها: شكلنا يينا في الوقت الغلط ..
ذياب: لا ما يينا في الوقت الغلط تفضلي حياتي .. دخلو داخل البيت و قعدت هند في الصالة سار ذياب فوق يشوف موزه ..
ذياب وهو يدش قسمهم هو موزه : موزه ..
موزه و هي تطالعه إلي كانت قاعده في صاله قسمهم : نعم يا ذياب بغيت شي ..
ذياب : موزه اسمعي إلي صار صار و نحن شباب اليوم و لازم تتقبلين الأمر الواقع .. و أنا ياي أقولج إنه هند بتسكن وياج هنيه في البيت ..
موزه وقفت و هي تصرخ في ويهه : اتخسي هذه تقعد في بيتي ذياب انت شو من البشر ..
ذياب: موزه إلي قلتلج عليه سوينه ..
موزه: ذياب كل شي برضا فيه إلا هذه الشي انت سامع أنا ما بيك انت وهذه تقعدون عندي في البيت انت سامع ..
ذياب متقبل رده فعل موزه: موزه أنا متقبل رده فعلج بس .. " قعد يطالع حمد يالي يطالع أمه برعب " حمد بابا روح تحت عند عموه ..
موزه و بعصبيه: لا ولدي ما يسير عندها ..
ذياب: موزه ممكن نتفاهم .." شل ذياب حمد و نزل تحت و خلاه عند هند ورد مرة ثانيه فوق بس شاف موزه في الغرفه ترتب اغراضها و اغراض عيالها "
ذياب محرج: موزه لا تستوين سخيفة ..





رد مع اقتباس
المفضلات