واخيرا الجزء الاخير
((( وداعا ميرا ))
ميرا : كنت خائفة في ذلك الوقت فنسيته
ضيائين : حسنا، انا سأذهب واحظر الكتاب
آسيا : سأذهب معك
بدأت ضيائين تناظر آسيا بنظرات غريبه ثم قالت
ضيائين : هل شاهدتكي من قبل ؟؟
ارتبكت آسيا كثرا وتغير لون وجهها للون الاحمر ثم قالت
آسيا : ل...لالا ....ربما تتوهمين
ضيائين : انا متأكده بأنني رأيتك من قبل
آسيا : ل...لا...ربما شاهدتي فتاه تشبهني
ضيائين : حسنا حسنا، والان سأذهب
مهرشاد: الا تريدن مساعده؟؟
ضيائين : لا فأنا اعرف القصر جيدا
ليلى : هل ستتأخرين؟؟
ضيائين : لا، فقط عدة دقائق
ضيائين دخلت الغابة متوجه للقصر اما نحن فجلسنا على الارض ننتظرها وفي هذا الوقت بدأت الشمس بالمغيب وحل الليل ...التصقت بأمي وامسكت يدها لانني احسست بأن هذه آخر مره سأراها وكذلك خالتي كانت ملتصقه بخالي اما آسيا فكانت تبتسم لاادري لماذا وضيائين تأخرت فقد مرت نصف ساعره على ذهابها وكلما تأخرت ضيائين اكثر كانت ابتسامت آسيا تكبر لم اسألها لماذا تبتسم لاني كنت افكر بضيائين ياترى لماذا تأخرت...نهضت من مكاني وقلت
ميرا : سأذهب
زالت الابتسامه من على وجه آسيا ونهض الجميع
ليلى : ماذا؟؟
ميرا : ضيائين تأخرت ...لابد تن شيء حدث لها
ليلى : ولكن...
ميرا : ان لم اذهب الان سأذهب بعد نصف ساعه
مهرشاد : ليلى...ماتقوله ميرا صحيح
اقتربت امي مني وحظنتني وبدأت دموعها تسيل وانا ايضا بدأت دموعي تسيل
ميرا : لاتبكي ياامي سوف ارجع انشالله
ليلى : وفقكي الله ياابنتي
ميرا : والان سأذهب
آسيا : سأذهب معك
ميرا : حسنا
امسكت آسيا يد خالي وقالت
آسيا : تعال معنا
مهرشاد : ماذا؟؟
آسيا : تعال معنا
مهرشاد : ولكن من سيجلس مع ليلى ومريم
آسيا : هيا فقط سنوصلها ونرجع
مهرشاد : حسنا
دخلنا نحن الثلاثه الغابة متوجهين الى القصر تاركين امي وخالتي وحدهما
آسيا: ماذا ستفعلين ...انتي حتى لاتعلمين ماستفعليه
ميرا : ضيائين ستخبرني
آسيا : وهل تعرفين اين هيه ربما يكون احد الوحوش قد شرب دمها
ميرا : ماهذا الكلام الذي تقولينه
آسيا : ربما لست اكيده
ميرا : وحتى لو لم اجد ضيائين فالكتاب تحت سرير الساحر
وفي منتصف الغابة توقفنا مندهشين لما رأيناه ....ضيائين ملقاه على الارض والدماء تسيل من جسدها ...لم اصدق مارأيته وفجأة ظهر وحش من خل شجره وبدأ يتقدم نحونا...وفي هذا الوقت سمعت صوت ضيائين وهي تلفظ الكلمات بصعوبه
ضيائين : ميرا...اسرعي...تحت وسادة ...الساحر...ستجدين سكينا...اغرسيها ...في قلبه ...س...س...ست مرات
أغمضت عيناي وبدأت اجري والدموع تسيل بغزاره ...ياترى هل هذه آخر مره ارى فيها ضيائين...وفجأه اصطدمت بشيء اوقعني ارضا ...فتحت عيناي لاجد اني اصطدمت بجار القصر...التفت نجو الغابة وقلت
ميرا : حمدا لله نجوت من الوحش ...ولكن ماذا عن خالي و آسيا
- وسط الغابة -
انا ساقطة على الارض لااستطيع الحراك والوحش يقترب منهم...خال ميرا خائف اما آسيا فتبتسم...وقف الوحش امام آسيا فقالت له
آسيا : ممتاز سأكافئك
صحيح الان تذكرت اين رأيتها ...رأيتها في القصر عدت مرات
اشارت آسيا الى خال ميرا وقالت
آسيا : والان ايها الوحش اقضي على هذا الابله
ياإلهي يجب ان اخبر الباقين عن هذه الشريره...ولكن كيف وانا لا استطيع الحراك ياإلهي ساعدني بأن اخبرهم قبل ان اموت
- امام القصر-
كنت واقفه امام القصر افكر بآسيا وخالي ياترى ماذا حدث لهما...سمعت صوت خطوات تقترب مني التفت فوجت آسيا
ميرا : حمدا لله انكي بخير ولكن ماذا عن خالي وضيائين
آسيا : لاتقلقي انا وخالك حملنا ضيائين و أخرجناها من الغابة
ميرا : الحمد لله
آسيا : والان هيا ادخلي القصر
ميرا : حسنا ...وانتي عودي اليهم
تركت آسيا خلفي وتوجهت لباب القصر وقرعت الجرس...بعد بضع دقائق انفتح الباب وخرج رجل..و يالجماله كم هو وسيم عيون عسليه شعر اسود وطويل وبياض غير طبيعي ...ياترى هل صحيح بأنني سأتزوجه ...تجمدت مكاني واكملت تفكيري به...اذا تزوجته سأكون اسعد زوجه في العالم وستتمنا كل زوجه زوج مثل زوجي كم انا سعيده ...لم انتبه لما يقوله ولا على علامات الفرح التي تملأ وجهه...تقدم نحوي وامسك بيدي فشعرت بحرارة يده ...ياإلهي هل انا في حلم ام ماذا هل صحيح ان هذا الوسيم امسك بيدي...لم احتمل هذا فأغمي علي.





رد مع اقتباس
المفضلات