ضيائين : لاادري فأنا لم ارهما هو من اخبرني
ميرا : اهاا
ضيائين : والان دعيني اكمل دون مقاطعه
ابتسمت وقلت : حسنا سأحاول
ضيائين : وقالوا له لن ترجع لك الا اذا تزوجت من فتاه بها عرق سحره
رد عليهم : واين سأجد هذه الفتاه
قالت امه : وضعت صندوق في غرفتك به صورة تلك الفتاه واذا حدث لها شي
او ماتت او فشلت بالزواج منها فستتغير صورة الفتاه تلقائيا بفضل السحر...
مرت الايام
وتوفي والده ثم بعد سنوات توفيت والدته ايضا فحتاج الساحر الى من يهتم بشؤون القصر
فتقدم بطلب خادمه من اهالي القريه وكنت انا هيه ، وفي احد الايام كنت انظف القصر
فرأيته ينزل من على الدرج وملامحه غاضبه ويحمل في يده اليمين كتاب ، سألته
ضيائين : مابك سيدي
لكنه لم يرد علي بل اكمل طريقه نحو الباب وخرج فلحقت به كان متجه الى القريه المجاوره
وانا امشي ورائه دون ان يدري وصل الى نهر القريه ورمى بالكتاب في النهر اما انا
فكنت متعبه وقررت ان ارجع للقصر
- حديقة قرية النور-
مريم : ماذا سنفعل الان؟
مهرشاد : قلت اخبراني عما تتحدثون
ليلى : حسنا سأخبرك ولكن بختصار ، من عشرون عاما كنت انا ومريم نمشي
بجانب النهر مريم تلعب بخصل شعرها وانا شارده بتفكيري حتى سمعت صوت مريم تقول
: انظري هناك انه كتاب
كانت تشير الى كتاب يطفو على النهر اثارنا الفضول فقتربت منه وأخذته استغربت لم يكن
مبللا بالماء فتحته وبدأت القراءه
مرحبا بك في عالم السحر الحقيقي عالم ليس فيه للخيال مكان
بعد ان انهيت الجمله انفجرنا من الضحك فأنا ومريم كنا لانخاف من شيء ابدا ، اكملت القراءه
اذا كنت موافق على الدخول عليك بالذهاب الى قرية النور ستجد بها غابه في بدايتها
شجرة عملاقه لون اوراقها اسود اذا دخلت هذه الغابه فعلم انك على ابواب عالم السحر،
ان هذه الغابه مليئه بالمخلوقات المتوحشه
وهي ملك لاكبر ساحر في العالم وهذه المخلوقات تخرج ليلا اما الساحر
فهو يعيش في قصره الكبير ويقضي يومه في
حديقة القصر خلف القصر ثم يعود إليه
ليلا
مريم : قريت النور انها القريه المجاوره
ليلى : اجل ،انها القريه المجاوره
مريم : اذا هيا الى قرية النور لنرى اذ كان هذا الكلام صحيح ام لا
توجهنا الى قرية النور دخلنا الغابه وبدأنا نمشي فيها حتى انتهت بالقصر عندما شاهدت ذلك القصر لاادري
لماذا شعرت بالخوف ،دخلت مريم ولحقت بها كان القصر من الداخل مخيفا صعدنا الى الطابق
شذنا غرفه مكتوب عليها ممنوع الازعاج او الاقتراب من هذه الغرفه ،دخلناها
مريم : علينا العوده ان الكتاب صادق
ليلى : انظري صندق غريب الشكل
اشرت الى صدندوق غريب الشكل على المكتبه تقدمت نحوه وفتحته اندهشنا لما رايناه في الصندوق
كانت به صورتي
ليلى :هيا نخرج من هنا فأنا خائفه
خرجنا من القصر المخيف وتوجهنا لحديقه عامه ،جلسنا على كرسي بالحديقه
كان بقربنا فتى يبدوا بالعشرين من عمره يلعب بالكره وبدون ان يقصد ضرب الكره
فأصابت قدمي لكنها لم تؤلمني لانها خفيفه ، تقدم نحوي وقال: آسف ، لم اقصد
ليلى : لاباس لم تؤلمني
الفتى : هل انتما غريبتان عن القريه
ليلى : اجل
الفتى : اهاا عرفت لا شكلكما غريب علي
مريم : نحن من القريه المجاوره
الفتى : اهاا ولكن ماذا تفعلان هنا
لم نجب عليه ومر الوقت وهو ينتظر ولكن دون جدوى
الفتى : اسف لم اقصد ازعاجكما والان سأذهب
استدار للخلف ليذهب لكن مريم اوقفته قائله
مريم : هل يمكنني ان اسألك سؤال
استدار الينا وقال
الفتى : تفضلي
مريم : ذلك القصر في اخر الغابه لمن
الفتى : انه لساحر طيب
مريم : هل زرت ذلك القصر
الفتى : لا ، انا دائما انظر اليه من الخارج فقط
مريم : ولاحتى تعرف احد دخله اويعرف كل شيء عن ذلك القصر
ليلى :ماذا تريدين من هذه الاسئله
مريم : اتودين معرفت قصة الصوره
ليلى :اجل
مريم : اذا اصمتي
الفتى : اتقصدين الصوره التي بداخل الصندوق
مريم : اجل ، ولكن كيف عرفت انني اقصد تلك الصوره
ليلى : لايهم
الفتى : انا لم ارها
مريم : اذا
الفتى : صديقتي تعمل خادمه بذلك القصر، وهي تخبرتني ان ام الساحر وضعت له صورة زوجت المستقبل
في ذلك الصندوق
لم احسن على نفسي الا وانا واقفه على قدماي
وقفت مريم هي الاخرى قائله
مريم : ماذا تقول؟؟
الفتى : ماسمعتيه
ليلى : اين هي الان؟؟
الفتى : من؟؟
ليلى :صديقتك
الفتى : في القصر قلت انها تعمل خادمه هناك
مريم : ماذا تريدين من هذا السؤال
ليلى : اتودين معرفة قصة الصوره كامله
مريم : اجل
ليلى : اذا اصمتي واتبعيني
توجهنا الى ذلك القصر.
-خياط ضيائين -
ضيائين : وفي يوم من الايام كنت اعد الغداء لسيدي فسمعت صوت باب القصر يطرق توجهت اليه
وفتحته فتفاجأت لما رأيته
.......يتبع





رد مع اقتباس
المفضلات