روح البراءه
سمراء
broken_soul
سحر القوافي
بقايا روح 2
اشكركم على المروركم
و على شجاعتكم على الأختيار
في قصة حابه اذكرها لكم اعزائي
كان عماد في منتهى السعادة عندما ايقطته والدته لكي يستعد للسفر إلى جزيرة تاعيتي لبجميلة على ظهر السفينه
التي تحتوي على مائة غرفة و مطعم كبير و صالة للألعاب الرياضية و حوض سباحة كبير , و بسرعة كان عماد مستعدا تماما .
و تجمعت العائلة المكونه من الأب و الأم و مرفت و هي الأبنه و عمرها عشر سنوات و عماد في السابعة من عمره
و في الطريق الى الميناء كان جميع يحلمون بالرحلة و بالعطلة الجميلة على شواطى تاهيتي الساحرة , و اخيراً وصت السيارة الاجره الى الميناء
و صعد الجميع على ظهر السفينه و قادهم المسئول الى غرفتهم في الدور الأول من السفينه
و مضى الوقت سريعا و بدات السفينه في الابحار و في ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء و استغل عماد انشغال الجميع في الحديث و الطعام
و ذهب الى سطح السفينه لكي يشاهد حمام السباحة و يتمتع بمنظر المحيط و كان المنظر رائعا
و ذهب عماد الى السفينه و بدأ ينظر إلى اسفل و انحنى اكثر من اللازم و كانت المفاجأه .........
وقع عماد في المحيط و اخذ يصرخ و يطلب النجده و لكن بدون جدوى , واخيرا
كان هناك احد المسافرين و هو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ الطفل و بسرعة ضرب جهاز الأنذار و رمى نفسه في المياه لإنقاذ الطفل
و تجمع المسافرون و هرول المختصصون و بسرعة ساعدوا الرجل و الطفل عماد و تمت عملة الانقاذ و نجا عماد من موت محقق
و عندما خرج من المياه ذهب الى والديه ليعتذر عما صدر منه و بعد ذلك بدأ في البحث عن الرجل الشجاع الذي أنقذ حياته و لما وجده واقفا في ركن من الاركان
و كان مازال مبللا بالمياه جرى اليه و حضانه و قال له : " لا اعرف كيف أشكرك , لقد
انقدت حياتي من الغرق " و با بتسامة هادئة رد الرجل قائلاً:" يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقادها "
لقد كانت هذة الكلمات بمثابة دش بارد في يوم ساخن
و استقرت بعمق في ذهنه و كانت الدافع الرئيسي قي نجاح عماد في حياته فقد تبرمجت في عقلة بعمق و لازمته طوال حياته و جعلته مرموقا ناجحا محبا للخير
و كلما واجهته تحديات الحياة تذكر كلمات الرجل : " أتمنى يا بني ان تساوي حياتك إنقادها "
ادري انكم في انتظار النتائج





رد مع اقتباس
المفضلات