قصة رائعه

تشهد حروفها بصبر هذه الام

سنين العقم وشهور العذاب مع رحلة مرض ابنها

لم تدفعها الى اليأس من رحمت الله كما يفعل الكثير

وقبل ان تكون قدوة نحتذي بها

هناك امنا فاطمة الزهراء

علمتنا كيف نعطي احب ما نملك وافضل ما عندنا

علمتنا ان نصبر على الامنا

علمتنا ان نبتسم رغم الالم

علمتنا الدين

وعلمتنا كيف نحيا

علمتنا كيف نؤمن

ولابد ان يكون لنا جهة التصال مع الله في الاسحار



سلمتــــــ يمينك على هذا الطرح الرائع


دمتــــ بود