13- في كتب الحاكم الحسكاني:

فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم

عدد الروايات : ( 9 )

الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 158 )

17 - أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص إبن شاهين ، قال : أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند : عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قدم وفد م هل نجران على النبي (ص) فهم العاقب والسيد فدعاهما إلى الاسلام فقالا : أسلمنا قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام . فقالا : هاث أنبئنا . قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغاديانه بالغداة فغدا رسول الله وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرا له بالخراج فقال النبي : والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطر الوادي عليهما نارا قال جابر : فنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم قال الشعبي : أبناءنا الحسن والحسين (ع) ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب (ع).


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 159 )

171 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه وإملاءا قال : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمان بن ماتي الدهقان بالكوفة من أصل كتابه قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبرى ، قال : حدثنا حسن بن حسين العرنى قال : حدثنا حبان بن علي العنزي عن الكلبي عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله عز وجل : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين . قال نزلت في رسول الله وعلي أنفسنا و نساءنا فاطمة و أبناءنا حسن وحسين . والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 160 )

172 - أخبرنا أحمد بن علي بن إبراهيم قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الزاهد ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار : عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : ولما نزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . رواه مسلم بن الحجاج في مسنده الصحيح وأبو عيسى الترمذي في جامعه جميعا عن قتيبة ، وذكرا الحديث بطوله . وهذا مختصر ، والراوي هو سعد بن أبي وقاص الزهري ( ر ) .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 162 )

173 - أخبرنا جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن محمد بن سليمان بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو العباس الميكالي قال : حدثنا عبدان الاهوازي قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران قال : حدثنا محمد بن دينار ، قال : حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي : عن جابر بن عبد الله قال : قدم على النبي (ص) العاقب والسيد ، فدعاهما إلى الاسلام فتلاحيا وردا عليه ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا وأقرا له بالخراج فقال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطر عليهما الوادي نارا . وفيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وانفسكم . قال الشعبي : قال جابر : أنفسنا رسول الله وعلي بن أبي طالب ، و أبناءنا الحسن والحسين ، و نساءنا فاطمة (ع).


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 163 )

174 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر : عن حذيفة بن اليمان قال : جاء العاقب والسيد أسقفا نجران يدعوان النبي (ص) إلى الملاعنة ، فقال العاقب للسيد : إن لاعن بأصحابه فليس بنبي وإن لاعن بأهل بيته فهو نبي ؟ ! فقام رسول الله (ص) فدعا عليا فأقامه عن يمينه ثم دعا الحسن فأقامه عن يساره ثم دعا الحسين فأقامه عن يمين علي ثم دعا فاطمة فأقامها خلفه فقال العاقب للسيد : لا تلاعنه إنك إن لاعنته لا نفلح نحن ولا أعقابنا ؟ ! فقال رسول الله (ص) : لو لاعنوني ما بقيت بنجران عين تطرف .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 164 )

175 - حدثني الحسين بن أحمد قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد قال : أخبرنا أحمد بن حرب الزاهد قال : حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي قال : أخبرنا محمد بن الحسن عن الكلبي عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله تعالى : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم الآية ، فزعم أن وفد نجران قدموا على محمد نبي الله المدينة منهم السيد والحارث وعبد المسيح فقالوا : يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ قال : ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى بن مريم تزعم أنه عبد . فقال رسول الله (ص) : هو عبد الله ورسوله . فقالوا : هل رأيت أو سمعت فيمن خلق الله عبدا مثله ؟ ! فأعرض نبي الله عنهم ونزل عليه جبرئيل فقال : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ، الآية . فغدوا إلى نبي الله فقالوا : هل سمعت بمثل صاحبنا ؟ قال : نعم نبي الله آدم خلقه الله من تراب ثم قال له : كن فكان قالوا : ليس كما قلت . فأنزل الله فيه : فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم الايات . قالوا : نعم نلاعنك . فأخذ رسول الله (ص) بيدي إبن عمه علي وفاطمة وحسن وحسين وقال : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا . فهموا أن يلاعنوه ثم إن الحرث قال لعبد المسيح : ما نصنع بملاعنته هذا شيئا لئن كان كاذبا ما ملاعنته بشئ ولئن كان صادقا لنهلكن إن لاعناه ، فصالحوه على الفي حلة كل عام ، فزعم أن رسول الله (ص) قال : والذي نفس محمد بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم أحد إلا أهلكه الله عز وجل . وله طرق عن الكلبي ، وطرق عن إبن عباس رواه عن الكلبي حبان بن علي العنزي ومحمد بن فضيل ويزيد بن زريع .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 166 )

176 - أخبرنا أحمد بن علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله قال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب . عن أبي البختري ان رسول الله (ص) أراد أن يلاعن أهل نجران بالحسن والحسين وفاطمة (ع) كذا .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 182 )

194 - أخبرونا عن القاضي أبي الحسين محمد بن عثمان النصيبي قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدثنا علي بن جعفر بن موسى قال : حدثني جندل بن والق قال : حدثنا محمد بن عمر ، عن عباد ، عن كامل ، عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله تعالى : ولا تقتلوا أنفسكم قال : لا تقتلوا أهل بيت نبيكم إن الله يقول : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم وكان أبناؤنا الحسن والحسين ، وكان نساؤنا فاطمة ، وأنفسنا النبي وعلي (ع) .


الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 272 )

- حدثني أبي قال : حضرت مجلس محمد بن عائشة بالبصرة إذ قام إليه رجل من وسط الحلقة فقال : يا أبا عبد الرحمان من أفضل أصحاب رسول الله ؟ فقال : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعد العشرة ما عدا عليا فقلت : فأين علي ؟ فقال : يا هذا تسألني عن أصحاب رسول الله أو عن نفسه ؟ قال : بل عن أصحابه . فقال : أن عليا نفس رسول الله إن الله تعالى يقول : قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم فكيف يكون أصحابه مثل نفسه ؟!.