اللغات

اللغة العربية هي اللغة الرسمية، و الآرامية او السريانية لغتها الاقدم لا تزال متداولة بين السريان بمختلف لهجاتها ويتحدث بها سكان قرى عديدة في سوريا مثل معلولا، جبعدين، بخعة و الكثير من سكان صيدنايا و يبرود وفي شمال شرق سوريا في القامشلي و القحطانية و الحسكة وقرى الخابور ومناطق اخرى ، ولاتزال معظم مدن وقرى سورية تحمل اسماءها الارامية القديمة . واللغات الكرديةوالأرمنيةوالتركمانيةوالشركسية متداولة أيضا بين تلك المجموعات السكانية. أما اللغات الأجنبية المتداولة بشكل واسع هي الإنجليزية وبشكل أقل الفرنسية.

التقسيم الإداري و أهم المدن

تقسم سوريا إلى 14 محافظة، هي (المحافظات مرقمة حسب ترقيمها في خريطة التقسيم الإداري لسوريا):

  1. محافظة دمشق
  2. محافظة ريف دمشق
  3. محافظة القنيطرة
  4. محافظة درعا
  5. محافظة السويداء
  6. محافظة حمص
  7. محافظة طرطوس
  8. محافظة اللاذقية
  9. محافظة حماة
  10. محافظة إدلب
  11. محافظة حلب
  12. محافظة الرقة
  13. محافظة دير الزور
  14. محافظة الحسكة


مدن سوريا

دمشق هي العاصمة و أكبر مدن البلاد. حلب هي المدينة الثانية من حيث عدد السكان.من أهم المدن الأخرى: اللاذقية، حمص، حماة، دير الزور, طرطوس،إدلب ، السويداء ، درعا ، الرقةالحسكة،القامشلي .

الاقتصاد

يقوم عماد الاقتصاد السوري الزراعي على القمح المزروع في منطقه الفرات ومحصول القطن ويعتبر القطن السوري من اجود انواع القطن لطول تيلته . يزرع ايضا التبغ في الساحل السوري والخضراوات بانواعها والفواكه . كما يعتمد الاقتصاد السوري على النفط، فالانتاج النفطي يعادل 3 مليارات يورو أو مايعادل 30 ميلون طن سنويا لينقلوا بأنبوب نفطي إلى حمص لتكرر 5.5 مليون طن وتصدر الباقي لمحافظتي طرطوس وللتصدير بينما بانياس لتكرير 6.0 مليون طن سنويا وتصدر الباقي. هذا المحصول النفطي الذي يشكل جزءاً كبيرا من الدخل القومي الصافي في سورية معرض للنفاذ حسب تقاريير الخبراء عام 2010، و لكن هناك امل بالاستعاضه عنه بالغاز الطبيعي الذي تبين في الفترة الأخيرة توفره بكثرة لا سيما عند مدينة دير الزور. يجدر الذكر بأن سوريا انتجت أول سيارة صناعة عربية بمساعدة إيران مطلع اذار من العام 2007م.

الخصائص السكانية

بلغ عدد سكان سوريا 18881361 نسمة في يوليو 2006. 90.3 % من السوريين عرب، بينما تمثل النسبة الباقية الأكرادوالأرمن وغيرهم. يتوزع سكان سوريا في غرب البلاد عموماً، بكثافة عالية حول المدن وفي دمشق وماحولها، ومازال عدد من السوريين في المناطق المحتلة من هضبة الجولان يرزحون تحت الاحتلال ويقدر عددهم بنحو 40000 نسمة.

الدين

بالنسبة للديانات، 74 % من السكان مسلمونسنة، و 13 % مسلمون من طوائف أخرى علويوناسماعيليونوشيعة، 3 % دروز، 10 % من السكان مسيحيون من طوائف مختلفة، كما توجد جاليات صغيرة يهودية في دمشقوالقامشليوحلب هاجر معظمها خارج البلاد، وتوجد أيضا أقلية يزيدية
السياسة
لم تعرف سورية انتخابات ديمقراطية منذ تولي حزب البعث السلطة عام 1963. قبل ذلك، تم تنظيم انتخابات ديمقراطية عام 1943، تشرين الثاني 1949، أيلول 1954، أيار 1957 (انتخابات جزئية) وفي الأول من كانون الأول 1961.
منذ عام 1963، الجمهورية العربية السورية يحكمها حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي وصل إلى السلطة عن طريق انقلاب عسكري. ينتمي أغلب المسؤولين في السلطة إلى الأقلية العلوية. يشكل حزب البعث والأحزاب الموالية له تآلفا يسمى الجبهة الوطنية التقدمية، وتحتكر الجبهة ثلثي المقاعد في البرلمان السوري المسمى مجلس الشعب والذي يضم 250 عضوا، وبقية المقاعد(83 مقعدا) مخصصة لنواب مستقلين. تعيش سورية تحت حالة الطوارئ منذ عام 1963. بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد انتقل الحكم إلى ابنه الثاني بشار الأسد.
يمنح دستور 13 آذار 1973 حزب البعث دور الحزب القائد وأغلبية طفيفة في مجلس الشعب، ويمنح رئيس البلاد صلاحيات واسعة. يرشح رئيس الجمهورية من قبل مجلس الشعب بناء على اقتراح من القيادة القطرية لحزب البعث، ثم يجري استفتاء عام لولاية مدتها سبع سنوات. يجمع رئيس الجمهورية بين مناصب الأمين العام لحزب البعث ورئيس الجبهة الوطنية التقدمية، وله الحق في تسمية رئيس الوزراء وإعلان الحرب وحالة الطوارئ، وإصدار المراسيم وتعيين الموظفين وضباط الجيش.
يبدو النظام السياسي على الورق وكأنه نظام ديمقراطي، ولكن في الواقع يمارس حزب البعث والجهاز الأمني والجيش سيطرة محكمة على الحياة السياسية للبلد. يحافظ الحزب على سيطرته بوسيلتين: جهاز أمني لديه الضوء الأخضر في ممارسات خارج نطاق القانون وفيها خروق لحقوق الإنسان، ومن جهة ثانية عن طريق ممثلين للأقليات الدينية والعشائر. المسؤولون والضباط موالون للسلطة بغية الحفاظ كل على منصبه.
تتكون الجبهة الوطنية التقدمية من سبعة أحزاب بقيادة حزب البعث الذي يشكل 51% من مقاعد الجبهة، وشكلت لإعطاء صيغة ديمقراطية لسيطرة حزب البعث المطلقة.
تعيش سوريا في عزلة عن الواقع العربي والعالمي فرضته سياسات الرئيس الراحل حافظ الأسد ومواقفه الرافضة للتفاوض مع إسرائيل و اعتبارها العدو الاول لسورية والعرب مما يثير الاستغراب بالمقاطعة العربية التي من المؤكد انها بأمر امريكي خارجي, كما ان هذه المقاطعة عززت من جماهيرية حافظ الاسد ليس في سورية فحسب بل و في الوطن العربي ايضا. ودعمه لمنظمات مصنفة من قبل الولايات المتحدّة أو الغرب عموماً كإرهابية مثل حركة حماسوحزب الله. أما في انتخابات مجلس الشعب فقد فَقَدَ الشعب أي اهتمام بالسياسة، الإقبال على الانتخابات منخفض نتيجة معرفة الشعب بعدم جدوى التصويت في انتخابات محسومة سلفا حتى أنه في بعض المناطق الريفية لا تجتمع الأصوات الكافية لنجاح اي مرشح فيتم اختيار مرشحي الجبهة الوطنية التقدمية بالتزكية.
بعد وفاة الرئيس الراحل حافظ الأسد في 10 حزيران 2000، اجتمع مجلس الشعب في جلسة استثنائية وتم تعديل الدستور بحيث يخفض العمر اللازم للترشح للرئاسة من 40 عاما إلى 34 عاما، وهو عمر بشار الأسد آنذاك. وتم ترشيحه من قبل القيادة القطرية وتصديق مجلس الشعب على ترشيحه كمرشح وحيد للرئاسة. تم إجراء استفتاء جاءت نتيجته مؤيدة بنسبة 97%.
منح التحرر من القبضة الحديدية للرئيس الراحل وتوجه الأنظار بانجاه الرئيس الشاب أملا بالتغيير للديمقراطية، وعرفت سوريا فترة من الحرية النسبية عرفت بربيع دمشق تميزت بلقاء المفكرين والسياسيين في منتديات للتحاور والنقاش، لكن هذا الربيع لم يدم طويلا، حيث في سبتمبر 2001 تمت حملة من الاعتقالات السياسية وملاحقة مرتادي هذه المنتديات.
في عام ال 2007 تمت مبايعة بشار الأسد لفترة رئاسية ثانية، وكانت أحزاب المعارضة قد قاطعت المبايعة كما لم تعترف الولايات المتحدة بديموقراطية وصحة العملية الانتخابية.