ثـــوم
قال تعالى:{وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها} [البقرة: 61]
يعتبر الثوم منظف للجسم وطارد للديدان :
هذه فائدة من أهم فوائد الثوم التي أشاد بها داود ، وأكدها الطب الحديث. فقد وجد أن الثوم له مفعول يقضي على أنواع كثيرة من البكتيريا والفطريات والديدان وطفيلية (خاصة الديدان الدبوسية) ويعزلى هذا المفعول إلى مادة الألينين( alliin ) وهي المادة تكسب الثوم رائحته النافذة المميزة .
وللانتفاع بهذه الفائدة ، لابد من أن يؤكل الثوم نيئاً إذ أن هذه المادة تفقد آليتها من خلال عملية الطبخ .
ولطرد الديدان أيضاً يمكن استخدام خلاصة الثوم الباردة كحقنة شرجية ، وبخاصة بحالات الديدان الدبوسية.
الثوم مضاد حيوي طبيعي :
عرف الثوم قديماً باسم ترياق الفقراء ، وثبت في ما بعد صدق هذه المقولة ، ومما يذكر أنه في عام 1721 ضرب وباء مدينة مرسيليا الفرنسية وقضى على كثير من سكانها وكان بسجن المدينة أربعة لصوص حكم علهم بالإعدام ، فأمر حاكم المدينة أن يتولى هؤلاء اللصوص دفن الموتى الذين قضى عليهم الوباء ، حتى لا يمتد الوباء الأصحاء ممن يتعرضون لدفن الموتى ، وكانت المفاجأة التي أذهلت الجميع ، أن اللصوص لم يصاب واحد منهم بسوء ، وعندما سألوا عن ذلك وجد أنهم يعتمدون على الثوم في معظم وجباتهم ، حتى أن معظم سكان مرسيليا في ذلك الوقت عصير الثوم في طعامهم : خل اللصوص الأربعة!!
وترجع أهمية الثوم إلى زيته المعروف باسم (trinethenal allulie
carbide)، والذي له أثره الفعال في شفاء حالات السل والأنفلونزا والدفتيريا ، والنزلات الصدرية . وذكرت مجلة ( اللانست ) الطبية أن زيت الثوم يفيد في علاج كثير من الأمراض المكروبية وحوادث التدرن الرئوي، فلا توجد فيه مطهرات مهيجة كالفينول أو الكريزول ، و نصحت المجلة باستعمال في المصح حيث تكثر حوادث الأمراض الصدرية ، وفي البيوت لأن له فعلاً شافيا للكثير من الحوادث البسيطة .
كذلك يمكن مضغ فصوص الثوم لتطهير الفم واللوزتين والبلعوم من المكروبات الضارة ، ففعله في ذلك فعل البنسلين .
ولعلاج الإسهال الناتج عن تلوث الأمعاء بالبكتيريا وطفيليات الضارة ينصح بتناول مزيج مكون من : الثوم والعسل والماء
بنسبة 1:2:3على الترتيب .
للوقاية من الجلطات وارتفاع الكوليسترول : من الفوائد العظيمة للثوم أنه يقاوم حدوث جلطات دموية ، أي يقاوم التصاق الصفائح الدموية ببعضها البعض ، أو بمعنى أخر :يحافظ على سيوله الدم ،ولا شك أن في ذلك فائدة كبيره خاصة للمعرضين لحدوث جلطات كما في حالة الإصابة بتصلب الشرايين سواء الشرايين التاجية (الذبحة الصدرية ) أو شرايين المخ .
وبالإضافة إلى ذلك ، فقد ثبت أن الثوم يساعد على خفض مستوى الكوليسترول المرتفع مما يقاوم الإصابة بتصلب الشرايين والذي يحدث بسبب ترسب هذه الدهون الزائدة على جدران الشرايين من الداخل .
الثوم وارتفاع ضغط الدم :
ومن خصائص الفريدة للثوم أنه يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع حيث يقاوم انقباض أو تقلص الشرايين ..
ومن المعروف أن التقلص يكون السبب وراء زيادة ضغط الدم في أغلب حالات .
فإذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم بدرجة بسيطة أو متوسطة، فلا مانع من تجربة العلاج بالثوم ، وذلك بتناول حوالي فصين أو ثلاثة فصوص يومياً.
فوائد أخرى للثوم :
كما يستخدم الثوم من خلال وصفات مختلفة لعلاج متاعب عديدة فمثلاً:
تستخدم لبخة الثوم ( عجينة الثوم المهروس ) لعلاج الخراريج حيث تقاوم العدوى وتساعد على تصريف الخراج .
تستخدم عجينة الثوم المخلوطة لعلاج لالتهاب اللوزتين أو الحلق، حيث يأخذ منها ملعقة صغيرة عدة مرات طول اليوم .
تستخدم فصوص الثوم نيئة ومهروسة بإضافتها إلى حوالي ليتر ماء في عمل حقنة شرجية لتطهير الأمعاء من العفونات والطفيليات ، كما تفيد في علاج الدوسنتاريا الأميبية
دمتـــــ بود






.jpg)
.jpg)






رد مع اقتباس
المفضلات