اسمح لي

ليس للآيات التي ذكرتها أي علاقة بفصاحة أهل الأحساء الأعزاء بل هي لهجة دارجة مثل بقية اللهجات

فالآيات الكريمة وردت في سياق سجع خاص وأضافت الهاء في أواخر الكلمات ليكتمل السجع مع الآيات السابقة في سورة الحاقة

وهو ما درج عليه القرآن وكذلك شعر العرب.

ألا ترى الشعر الذي تمثلت به سيدة النساء في نعي الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله

صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا

ففي هذه الأبيات أضيفت الألف بدلا من الياء وذلك لسياق السجع العام في الأبيات ولا علاقة لإضافة حرف معين لأواخر الكلمات بالفصاحة أو البلاغة

تحياتي للجميع