في السياره.. متوجهيين للمستشفى.. فارس ابدا منتهي.. وحالته حاله.. شوي الا جوال رائد يدق..
طالع رائد الأسم..
ــ اوووف انا فاضي له هالحزه... ولي فارق..
ويحط بزي..
حيدر مستغرب.. ويش صاير..
وشوي ويرجع يدق.. رائد ماله خلق .. رمى الجوال ورى على حيدر..
ــ هااك رد عليه...
طالع حيدر .. الا هو حمزه..
حيدر:
ــ اه وانا ويش دخلني به.. بعد يقول عني ملقوف.. لو حسنوه ما عليه ولد اختي.. فارق مناك..
ويحط الجوال قدام. وهو مو راضي يسكت.. يدق ويدق...
شوي رائد قفله خيير شر...
حمزه بالطرف الثاني.. منقهر ومولع وشاب حريقه لويش هذا ما يرد ولا قفله بعد... ... قام دق على تلفون البيت
رؤى كانت غافيه... وكان التلفون لا سلكي جنبها يوم تكلم روان...
ازعجها الإتصال.. وزهرا ما ردت.. فردت هي.. وبصوت مبحوح مبين عليه التعب..
ــ الوو
حمزه من مسع صوتها قال يمكن زهرا..
ــ هلا وين رائد..
ــ لائد مهو هنا طلع دق عليه جواله
حكزه في باله.. ــ لائد .. فديتها هذي رؤى..
ــ هلااا رؤى اخبارش
رؤى اختلعت مين هذا اللي يعرف اسمها ولا بعد اخبارش...
ــ نعم.. مين انت..
ــ ويش فيه صوتش مبحووح.. خير سلامات..
ــ مين انت وويش تبغى..
ــ ههههههه شوي شوي علي ويش فيش خايفه.. تطمني انا حمزه..
رؤى مصدعه وبعفويه..
ــ أي حمزه..
حمزه طفر ..
ــ افاا ولد عمش..
ــ ايه نسيت اسفه هلا.. لائد مو هنا ..
ــ أي زين دريت انه مو هنا..
ــ اجل يللا باي..
ــ دقيييييقه.. ويش فيه صوتش..
ــ شالبه بالد .. باي..
ــ سلامتش ما تشوفي شر.. << دلاخه يبغى يهدر مو عارف
ــ الشل ما يجيك باي..
ــ انتبهي لروحش..
ــ باي باي..
ــ باي
سكرت رؤى وودها تكفخ حمززوه تكفخ وفي بالها وبحمق..
ــ ثقيييل دم يااالبي .. ويش هالصبي هذاا...
حمزه بالطرف الثاني..
ــ فديتها ولا تعطي وجه .. صفقتني من كثر قولة باي تصفق.. ااااخ يا رؤى... وين بتروحي مني بس...
وصولوا المستشفى.... شالوا فارس كل واحد مسك ذراع وحطها على كتفه.. وسحبوه سحاب..
وصلوا به الطوارئ ودخل على الدكتور...
وشويات جاهم خبر فارس.....
تسمم غذائي......
حيدر..
ــ اناا قايل له الله يهديه.. لا ياكل دجاج بهالرطوبه الا يبغى شاورما دجاج.. ها راح فيها الولد..
رائد يستفسر ويش بيصير الحين ...
قالوا له يبغى له اسبوع بالمسشفى.. يترقد...
رائد خايف عليه.. ويش يترقد بالمستشفى.. ويفكر بأمه ام حسين..
راح وجلس بالإنتظار يفكر كيفا بيقول ليها وهي تخاف على فارس من الهوا الطاير ..
وبلمح البصر استرجع موقفه مع عبدالله يوم يروحوا لأم حسين يخبروها عن فارس لما طقه ابو مصيبه بسوق الخميس... ويتذكر موقفها.. ويتذكر عبدالله وموقفه ..
ــ يالله يوم انا صغير كنت افتكر روحي شجااع يوم اخبر امك يا فارس.. طلعت مو شجاعه الا عفويه .. الحين مو عارف شلون اتصرف .. اااه.. رحمة الله عليك يا عبدالله...
طلع رائد وحيدر من المستشفى وصل رائد حيدر بيتهم.. وراح رائد لأمه وقال ليها السالفه.. وطلب منها تروح معاه لأم حسين تفهمها وتهديها ... وفعلا .. صار المتوقع يصير ...
ــ وديني .. رائد وديني له..
ــ وين اوديش له اماه.. خلاص الزياره انتهت ليل الحين بكره ان شالله خير...
وصارت ام حسين تصيح.. وزهرا تهدي فيها وبالموت قنعتها تبات معاهم لين يطلع فارس بالسلامه...
ويوم ثاني...
الساعه خمس الفجر بعد الصلاة بساعه... بيت فااضل هدوووء الكل نايم... رؤى قعدت تبغى ماي.. نزلت تحت.. وهي نازله... سمعت صووت بالصاله... والتفتت.. وحد ما عندها صرررخت....
والى اللقاء ..







رد مع اقتباس
المفضلات