في موقع ما في سوق الخميس .. كان فارس مبسط.. بخبز التاوة..
شوي جا اله واحد رجال كبير ببسطته معروف بأبو مصيبة ... << يادافع البلا خخ وهو يفتخر بهاللقب..
ــ هييه انت .. قوم .. هذا مكاني..
فارس استغرب كل اسبوع هذا مكانه ويش عنده هذا ؟؟
ــ لا.. مو مكانك كل اسبوع انا اقعد هنا...
ــ لا والله بتقوم .. لا اوريك شغلك.. مو ناقصني الا جهال ..
ــ واذا قلت لك مانا قايم...
ــ منت قايم .. ها.. اوريك...
ويشيل بيده المغطس ويكفخ به.. ويفتت الخبز ويتكسر تكسير..
كان يراقب الموقف على مسافه مهي بعيده رائد وعبدالله..
عبدالله من شاف حركة ابو مصيبة... وتكسيرة وتخريبة لرزق الولد المسكين .. شبت في قلبة حرايق ناار... وراح وهو معصب للرجال .. قال خلني اتفاهم وياه,, مسك اعصابه .. ولمس كتف الرجال ..
ــ السلام عليكم..
الرجال مره مو شي .. واحد نفسة خايسه.. شال ايد عبدالله من كتفه .. ومن طرف خشمه ..
ــ وعليكم .. خير ويش عندك..
عبدالله ما عجبته الحركه دق له عرق بس تمالك اعصابه..
ــ ابد .. بس مو عيب عليك هالحركه.. هذا رزق الولد تجي وتسوي كذا..ليش وين ضميرك..
ــ عيب اللي يعيبك.. جاي تعلمني العيب .. وانت مو عيب تتدخل في اللي مالك فيه..مالك شغل..
عبدالله وصلت معاه ..
ــ الا ...الي.. شغل ويللا عاد.. مصختها .. جيناك نحشمك طلعت ما تستاهل .. بسرعه ادفع ثمن اللي خربته للولد..
ــ واذا قلت لك مانا دافع...
عبدالله مسك دراعة الرجال من كتوفها .. وشده لوجهه..
ــ بتدفع غصبن عليك..
نفض الرجال ايادي عبدالله ..
ــ غصبن على امك .. مو علي ... روح بس الحق امك.. يا بن الـــ......
عبدالله ما يتحمل كل شي الا طاري امه ,, ويحوش الرجال بكس على عينه ..
وتقوم العركه ..وفارس ورائد على جنب ..
شوي يشيل رائد المغطس ... ويطيح شدخ في الرجال وين ما يحوش لحمه .. رضرض عظامه ,, وفارس يطالعهم وهو مبهوت ..
وقام الصريخ.. وتجمعوا الناس .. يهدوا في ابو مصيبة .. . لا يرتكب جريمة .. لأنه الرجال هذا معروف يا دافع البلا .. بسوء سيرته.. ومو بعيده لسا اثر السكر فيه وجاي يتعيلف بفارس المسكين... بس الرجال مو راضي يهدى...
فككوهم بالصاقعه .. يالله انفكوا ... وراح ابو مصيبة وهو يسب ,,وناوي على نية قشرى,,,عبدالله كسر خاطره شكل فارس .. مبهوت.. ما حصل الا كم ريال من هالبسطه..
وجهه اصفر وشاحب... من الموقف.. واقف ولا حركه..
كان فارس يقلب الفكر.. تعب جدته .. وجلستها من الصبح.. صار طحين...مفتفت..
مد عبدالله ايده لمخباه.. وطلع اللي عنده وعطاه فارس.. بس فارس ما رضى...
عبدالله قال له انه بياخذ كل الرقاق اللي في البسطه ولا يهمه ..
ورضى فارس.. ورجعتهم طلب عبدالله من فارس يوصله للبيت .. وبالموت رضى..
ركبوا.. رائد كان حاس بالغيره من فارس.. عبدالله مهتم فيه مره.. وزاد اهتمامه والسوالف معاه يوم درى به يتيم الأم مثله..
رائد متضايق .. وطول الطريق ساكت .. وشوي وصلوا للفريق اللي ساكن فيه فارس..
عبدالله :
ــ وين بيتكم فارس..
ــ هههه خلاص يعطيك العافيه.. بيتي داخل زرنوق ما بتدخل سيارتك لو ويش..
ــ هههههه طيب حياك الله..
ونزلته فارس.. ابتسم في وجه عبدالله وشكره.. ودار بيدخل الزرنوق..
الا عبدالله فاتح النافذه اللي جهة رائد " رائد كان قاعد قدام "
ونادى على فارس..
والى اللقاء بالحلقه القادمه..






رد مع اقتباس
المفضلات