7قراءت ولاجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذاممكن مساعدة أخواني أخواتي في أجابتي على سؤالي
كم كان عمر الامام الحسن والحسين عليهما السلام عند استشهادمولاتنا الزهراء عليها السلام؟
وكم كان عمر الامام الباقر عليه السلام في واقعة كربلاء؟
7قراءت ولاجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كان عمر الحسن سبع سنوات
والحسين ست سنوات
وزينب خمس سنوات
وأم كلثوم ثلاث سنوات
في يوم استشهاد الزهراء سلام الله عليهم جميعاً
وكان عمر الباقر عليه السلام في يوم عاشوراء اربع سنوات
في عزاء لرادود علي مهدي يبين هذا وعلى ما اعتقد اسمها انا الباقر او الباقر
ان شاء الله اعطيتك الجواب الشافي
التعديل الأخير تم بواسطة ســحرالقوافي ; 06-11-2007 الساعة 02:29 AM
اختي حنين
السلام عليكم ورحمة الله
الأخت سحر القوافي ماقصرت الله يقويها وعندي اضافه بسيطه
أشرقت الدنيا بمولد الإمام الزكي محمد الباقر الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله قبل ولادته، وكان أهل البيت عليهم السلام ينتظرونه بفارغ الصبر لأنه من أئمة المسلمين الذين نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله وجعلهم قادة لاُمته، وقرنهم بمحكم التنزيل وكانت ولادته في يثرب في اليوم الثالث من شهر صفر سنة ( 56 هـ )، وقيل سنة ( 57 هـ ) في غرة رجب يوم الجمعة وقد ولد قبل استشهاد جده الإمام الحسين عليه السلام بثلاث سنين وقيل بأربع سنين كما أدلى عليه السلام بذلك وقيل بسنتين وأشهر.
اسفة اسم اللطمية حسين حسين مولاى
اصدار النائبات
تحياتي
مشكورين أخواتي رحم الله والديكما دنيا وآخرة على الجواب الشافي
طيب كم كان عمر الامام الحسن والحسين عليهما السلام عندما تزوجا؟
الإمام الحسن
- هو السبط الأول لرسول اللّه (ص)، والامام الثاني من أئمة أهل البيت، ورابع أصحاب الكساء، وأحد ريحانتي النبي، وسيدي شباب أهل الجنة.
- ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وجاءت به أمه الزهراء إلى أبيها رسول اللّه، فسماه حسناً، وهو أول من سمي بهذا الاسم.
زوجاته :
منهن خولة بنت الغزارية، وأم إسحق بنت طلحة، وأم بشر الأنصارية، وجعدة بنت الأشعث التي سقته السم، وغيرها.
وروى الرواة أن الامام الحسن كان كثير الزواج، وليس هذا بغريب، فقد عدّ أهل السِير لجده المصطفى أكثر من عشرين امرأة، واستشهد أبوه أمير المؤمنين، وعنده 22، ولكن الغريب أن تحاك حول زواجه الروايات التي لا أساس لها ولا أصل. لا لشيء إلا للنيل من مقامه الشريف، من ذلك أنه كان إذا رأى جمعاً من النسوة يقول لهن : من منكن تأخذ ابن بنت رسول اللّه ؟ فيجبنه بصوت واحد : كلنا مطلقات ابن بنت رسول اللّه.
وأي عاقل يصدق مثل هذا على الإمام الزكي الذي له عقل جده محمد المصطفى، وأبيه علي المرتضى ؟! أي عاقل يصدق أن الإمام الحسن كان يقف على قارعة الطريق، وينادي معلناً عن نفسه ورغبته في الزواج والنكاح ؟ وأغرب من كل ذلك جواب النسوة كلنا مطلقات ابن بنت رسول اللّه. متى تزوج بهذه الكثرة الكثيرة ؟! ومتى طلقهن ؟! وكيف اجتمع مطلقاته كلهن في مجلس واحد ؟! وكيف خفين عليه، ولم يعرف حتى ولا واحدة منهن، وبالأمس كن في بيته، وعلى فراشه ؟! حقاً إن واضع هذه الاكذوبة قد بلغ الغاية من الجهل والرعونة، وأجهل منه من يصدق أمثال هذه الأكاذيب.
- أولاده : كان له 15 ولداً ما بين ذكر وأنثى، وهم : زيد، وأم الحسن، وأم الحسين، وأمهم أم بشير الأنصارية، والحسن، وأمه خولة الفزارية، وعمر، والقاسم، وعبد اللّه، وأمهم أم ولد، والحسين الملقب بالأثرم، وطلحة، وفاطمة، وأمهم أم إسحق بنت طلحة، وأم عبد اللّه، وأم سلمة، ورقية لأمهات شتى، ولم يعقب منهم غير الحسن وزيد.
- بويع بالخلافة سنة 41 هجري، وله من العمر 37 سنة، وأقام في خلافته ستة أشهر، وثلاثة أيام، حيث وقع الصلح بينه وبين معاوية خوفاً على نفسه، بعد أن تبين له أن جماعة من رؤساء أصحابه كتبوا سراً إلى معاوية، وضمنوا له أن يسلموه إليه عند دنو العسكرين.
- وفاته : توفي سنة 50 هجري، وسبب وفاته أن معاوية دس له سماً على يد زوجته جعدة بنت الأشعث، وضمن لها إن قتلته بالسم مائة ألف درهم، وتزويجها من ولده يزيد، فأجابته، ومرض الإمام أربعين يوماً، وانتقل بعدها إلى رضوان ربه. فوفى معاوية لها بالمال، ولم يزوجها من يزيد، وقال لها : أخشى أن تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول اللّه(1)، وكان عمره الشريف حين استشهد 47 سنة، أمضى منها 7 سنين وأشهراً مع جده المصطفى، و37 مع أبيه المرتضى، وبقي بعده مع أخيه الحسين الشهيد عشراً.
قال الإمام الصادق : إن الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين، وابنته جعدة سمت الحسن، وابنه محمد شرك في دم الحسين.
وجاء في كتاب «الخوارج والشيعة» للمستشرق فلهوزن نقلاً عن المستشرق دوزي ص 12 طبعة 1958 أن الأشعث قد ظل في قلبه مشركاً قديماً، فأراد الانتقام من الإسلام بخيانة الإمام علي. ولم يكن لدى الأشعث في هذا الباب من الدوافع أقل مما كان لغيره من أهل الردة - لأن الأشعث كان ممن ارتد عن
الإمام الحسين
تزوج الإمام الحسين زوجات عديدة منهن أم الإمام علي بن الحسين الملقب بزين العابدين وهي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ، وأم علي الأكبر الذي استشهد في يوم عاشوراء هي ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، والرباب بنت أمرئ القيس بن عدي الكلبي وهي أم عبدالله الصغير وسكينة ، وأم اسحاق بنت طلحة بن عبدالله تيمية ، وهي أم فاطمة بنت الحسين ، وقد رزق سلام الله عليه على ماروي عشرة أولاد ، ستة من الذكور وأربع من الإناث .
تقبلي خاص اعتذاري فليس عندي علم بقدر اعمارهم عليهم السلام بتحديد
تحياتي
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات