قضاياه (عليه السلام) في حياة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وهو باليمن
قال المفيد في الارشاد
مما جاءت به الرواية فيقضاياه والنبي(ص) حي موجود، انه لما اراد رسول اللّه(ص) تقليدهقضاء اليمن وانفاذه اليهم ليعلمهم الاحكام، ويبين لهم الحلال منالحرام ، ويحكم فيهم باحكام القرآن، قال له اميرالمؤمنين(ع): ندبتني يا رسول اللّه للقضاء و انا شابولا علم لي بكل القضاء.
فقال له: ادن مني، فدنا منه، فضرب على صدره بيده، وقال: اللهم اهد قلبه وثبت لسانه.
قال: فما شككت في قضاء بين اثنين بعد ذلك المقام .
ما ليس للّه، ولا يعلمه اللّه، وليس عند اللّه
في كتاب عجائب احكام اميرالمؤمنين(ع):وعنه اي عن الاصبغ بن نباتة، بالاسناد الاتي وهو محمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن ابيه، عن جده، عن محمد بن الوليد، عنمحمد بن الفرات، عن الاصبغ بن نباتة ، قال: بعث ملك الروم رسولا الى المدينة ودفع اليه مالا جليلا، وقال: ادفعهالى محمد، فان لم تلحقه فسل عن وصيه، فان دلوك عليه فاسالهعن ثلاث مسائل، ان اجابك فيها فادفع اليه المال.
فوافى الرجل المدينة وقد توفي رسول اللّه(صلى الله عليه واله وسلم) فسال عن وصيه، فدلوه على ابي بكر، فدنا منه، وساله عن المسائل، فغضب وقال: ويلك ازددت كفرا الى كفرك، فدلوه على عمر، فقال له مثل مقالةابي بكر.
فقال ابن عباس: ما انصفتما الرجل، سالكما عن مسائل فلم تجيباه،ولم تقولا له: لا نعلم، ثم غضبتما عليه! فقالا له: فانت تعلم جوابها.
قال: لا اعلمه، ولكني اعرف من يعلمه.
ثم اخذ بيد الرجل وجاء معه ابو بكر وعمر الى باب اميرالمؤمنين(ع)، فاخرجوه من منزله وعلى اذنه القلم واصابعه بالمداد، فاخبره ابن عباس خبر الرجل.
فقال امير المؤمنين(ع): سل عما بدا لك.
فقال الرجل: اخبرني عما ليس للّه.
قال(ع): ليس للّه شريك.
قال: فاخبرني عما لا يعلمه اللّه.
قال(ع): هو ما تقولون ان عيسى(ع) ولده فلا يعلم ان له ولدا كماتقولون.
قال: فاخبرني عما ليس عند اللّه.
قال(ع): ليس عنده ظلم العباد.
ومعنى لا يعلم ان له ولدا فهو قوله تعالى: (ويعبدون من دون اللّه ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه قل اتنبئون اللّه بمايعلم في السماوات ولا في الا رض سبحانه وتعالى عمايشركون).
فقال الرجل: اشهد ان لا اله الا اللّه [وحده] ، وانمحمدارسول اللّه، وانك وصي محمد(ص)، ثم دفع اليه المال، فدفعه اميرالمؤمنين الى الحسن والحسين(ع)، وقال لهما:
اذهبا فاقسماه بين المسلمين
للموضوع تتمه
تحياتي







رد مع اقتباس
المفضلات