والش يحدد لنواب الامة في لبنان واجباتهمتقرير خاص قناة المنار – حسين نور الدين /عدد القراء : 8319 16/05/2007
انه وقت التغيير، هو التعبير الذي أطلقه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد والش من السراي في بيروت بعد سمفونية الدعم للحكومة وعدم تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها. فقد نفى المسؤول الاميركي اي تدخل في الشؤون اللبنانية الا انه وضع عدة مواصفات لرئيس الجمهورية، ورداً على سؤال عن دعم بلاده لرئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع للرئاسة، اكد والش ان بلاده تتوافق مع كل من لديه نظرة مسؤولة حول المستقبل معتبرا انه ليس من مسؤولياته الدخول في الاسماء .
وقال والش: "نتشارك انا والرئيس السنيورة في ان الشعب اللبناني لديه فرصة فريدة لصناعة مستقبله بيده، ليس هناك فرصة انسب من الانتخابات الرئاسية التي نأمل ان تحصل في وقتها ودستورياً ودون تدخل خارجي. بالنسبة للنواب الذين انتخبوا ديموقراطياً اقول ان الاقتراع للرئاسة بحرية ودون إكراه هو جزء من واجبهم الوطني وهذه ستكون خطوة مهمة لتحقيق أهداف لبنان بالحرية والسيادة الكاملة هناك قواعد وهناك واجبات نتمنى مراعاة الاثنين".
وأضاف المسؤول الأميركي: "هذا سيكون استحقاقاً مهماً للبنان واعتقد ان اللبنانيين يتطلعون إلى ان يكون في هذا المنصب شخص مستقبلي ولديه أفكار ايجابية لتغيير الأمور في لبنان، وان لا يكون مرهوناً لأي طرف خارجي".
والش قال ايضاً: "انه الدستور اللبناني واعتقد انه عندما ينتخب اللبنانيون ممثلهم فإنهم يتوقعون منهم العمل، وان يقوم النواب بواجباتهم، لذا لا أرى ذلك تدخلاً، نحن لا نقول لهم كيف يقومون بمهامهم بل انه يجب أن يقوموا بها".
والش زار الرئيس نبيه بري في عين التينة واجرى معه مباحثات حول الوضع الراهن ، ونقل عن رئيس المجلس انه قال لوالش ان الدستور والعرف والمصلحة تقضي بعملية توافقية على رئيس الجمهورية القادم وانطلاقا من ان الثلثين هي القاعدة لاي جلسة لانتخاب الرئيس. وذكر بري والش بحديث سابق بينهما ابان صياغة القرار الف وسبعمئة وواحد، عن امكانية عدم التوصل الى وقف لاطلاق النار مع اسرائيل الا بعد سنة، في الوقت الذي كان رأي المسؤول الاميركي ان وقف اطلاق النار سيستغرق سبعة ايام فقط فوافقه والش الرأي على التذكير، في الوقت الذي اصر رئيس المجلس على حل هذه المشكلة. وبخصوص المحكمة الدولية شرح بري مجددا موقفه منها عازيا المأزق السياسي في لبنان الى الحكومة وليس المحكمة.
وشملت جولة والش الرئيس الاعلى لحزب الكتائب امين الجميل حيث نقل تعازي الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كونداليسا رايس باغتيال الوزير بيار الجميل مشيداً بعائلة الجميل .
وقال والش: "ان عائلة الجميل لديها تراث كبير وقوي في القيادة ودفعوا ثمناً غالياً لذلك".