الجزء (( 11 ))
بالليل...وبعد مانام أبو محمد في بيت تركي...اللي رفض إقامتهم في الفندق..ورضخوا بعد ذلك لطلبه..كان تركي وشذى سهرانين مع سعود..
تركي يحاول يبين قدام سعود إن علاقته بشذى طبيعيه بعد ما حس إن سعود لاحظ إنه بينهم شي..
تركي:فاتك اليوم يا شذى لو دخلتي وشفتي شكل بشاير مع سعود كان متي ضحك...
شذى واللي مستمره في التمثيل:ليــه؟؟؟...
تركي:كل واحد ملصق عيونه بالأرض...وما يتكلمون...زهقوني...أنا بحالي أتكلم..وأضحك بحالي..حسيت إن فيني حاله نفسيه...
سعود بطنازة:بسم الله عليك من الحاله النفسيه...يا مرهف الأحاسيس...
شذى تضحك:ههههههه وش فيك متحامل كذا على تركي؟؟؟..
سعود:زوجك العزيز...اليوم مسوي لي فيها أبو دم خفيف ينكت..
شذى مستمرة في التمثيل:تركي دمه خفيف...غصب عن اللي مايرضى..
تركي:مشكورة...والله هذي شهاده اعتز فيها ووسام أحطه على صدري..
شذى:لا وش دعوه...هذي هي الحقيقه يا زوجي العزيز...وما عليك من الحاقدين...
سعود:الحمدلله والشكر...من الحاقدين؟؟؟...
تركي:تقصدك إنت يا المملوح...
سعود:ما رح أرد عليكم...بأكبر عقلي...
تركي وهو قايم:يالله أجل أسئذن أنا بروح أنام...
سعود:لا أقعد يا بو دم خفيف...السمره ماتحلى إلا بك يارجل اختي...
تركي:والله عندي دوام يااخو زوجتي...أو يارجل أختي..يالله اسئذن أنا..
شذى:إذنك معك...
سعود:كوابيس تعيسه ولا أحلام سعيده...
إبتسم تركي وراح...
لمن شافت شذى إن تركي راح...لفت على سعود عشان تاخذ راحتها بالكلام أكثر...
شذى:هاه إنشالله أعجبتك بشاير؟؟؟..
سعود بإبتسامه أظهرت غمازته:وش أقولك يا شذى...قمر والله قمر...
شذى:يعني خلاص تبيها...
سعود يناظرها:أبيها اليوم قبل بكره...ما ادري كيف راح أصبر للزواج عنها...
شذى:الله الله...كل هذا بشاير سوته فيك وأنت شفتها بس...
سعود:أبوي كلم أبو بندر إنه الملكه بتكون بعد أربع شهور...
شذى:بسرعه...ليه ما فيه خطبه؟؟؟...
سعود:ليه الرسميه؟؟؟...لا الملكه مثل ماقلت لك...والزواج في الصيف...
شذى:الله يتممها على خير...
سعود:آميـــــن...
***
بعدها اليوم الثاني سافر أبو محمد وسعود وقبل السفر...
أبو محمد:يالله مع السلامه يا شذى...
شذى:مع السلامه...ياليتكم جبتوا أمي معكم..
أبو محمد:إنشالله بالملكه...
شذى:وصلوا لها سلامي...
سعود:يوصل والله بيوصل...
شذى:إنشالله توصلون بالسلامه...
سعود:أجل يالله نستأذن مع السلامه(وبهمس)سلمي لي على بشاير...
شذى بإبتسامه:يوصل...
***
في بيت أبو عبدالكريم...
أبوبندر:وإحنا جايين لك يابو عبدالكريم نطلب يد كريمتك سلمى لتركي...
تركي:وإحنا كلنا امل إنك توافق ياعمي...
أبوعبدالكريم:موافق يابو بندر...موافق ياتركي...بس خل نشاور البنت...
تركي:ولو...لازم رايها...
وبعدها بفترة جا المرسول...
سلمى موافقه؟؟؟....
ما كانت تدري وش تسوي من الفرحه...كان ودها تطير..هذا أقل تعبير يمكن يطلق عليها..هي وعايشه...اللي كانت معهم سلمى ببيت فاطمه..
فاطمه:لا مستحيل...اقرصيني عشان أدري إني واقع ماني أحلم...
سلمى بإبتسامه:لهالدرجه الخبر يفررحك..
فاطمه:وأكثر مما تتخيلين...ماتدرين وش كثر كنت اتمناك لخوي تركي..
سلمى:أجل ليش خطبتوا له شذى؟؟؟..
عايشه:غلطه...شذى مجرد غلطه...
سلمى:والغلطه هذي بتستمر؟؟؟..
فاطمه:لا إنشالله إنه مع الملكه بيطلقها هذيك الشينه...
عايشه:إيه صح ليش يا فاطمه..طلب ابوك وتركي إنه تكون الخطبه سر إلى الملكه..حتى أمك أم بندر ماتدري...
فاطمه بإستغراب:ما أدري والله إيش عندهم...بس يمكن عشان يحطون الجميع وأولهم شذى قدام الأمر الواقع...
بعدها نادت الشغاله فاطمه عشان عندها تليفون...
فاطمه بإبتسامه:أستأذن..بروح أشوف من على التليفون وأجي...
عايشه وسلمى:أذنك معك...
بعد ما راحت فاطمه...
عايشه تكلم سلمى:سلمى خلاص إرتحتي لمن شفتي الكل يبيك لتركي...
سلمى:عايشه خلاص تكفين..والله صرتي تغثين بكل مكان تفتحين هالسيره..
عايشه:سلمى أرجوك...
تقاطعها سلمى:أنا اللي أرجوك خلاص إلى هنا ودورك خلص..لا عاد تدخلين في خصوصياتي...
عايشه بهمس:وعــادل؟؟؟...
سلمى:ردينا على الطير ياللي...
عايشه:سلمى بس خلاص عاد والله كفايه...أجل ليش افقتي على تركي مادام قلبك معلق بعادل؟؟؟...
سلمى تفكر:من جد ما أدري ليش..أحيانا اتحسف على قراري..وأحيان أقول عادي بالعكس..ولد عمي هذا..بس يمكن السبب الحقيقي اللي خلاني اوافق أبوي يا عايشه...وطبعا ما أنكر دورك البطولي في هالشي وكثر زنك فوق راسي...بس مع هذا عقلي إختار تركي...بس قلبي مع عادل وكل عواطفي تميل له...عاد هو للحين المسكين مادرى بخطبتي والله ليتحطم...
عايشه بلعنه:مسكين؟؟؟...إلا سكين ببطنه...
سلمى بتحدي:في عدوينه إنشالله...
عايشه:يا الخبله أنا أختك..تقومين تدعين علي عشانه...
سلمى بغنج:وهو حبيبي ونور عيني وما أرضى عليه أبد أبد...
....:من هو اللي ماترضين عليه أبد أبد؟؟؟ونور عينك؟؟؟...
إلتفتوا الثنتين لمصدر الصوت وكانت فاطمه واقفه عند الباب...
عايشه بفزع:خرعتيني يا الدوبه...
فاطمه:من هذا يا سلمى...
سلمى:.........
عايشه والحيله إشتغلت عندها: بعد من غيره يا فاطمه...أخوكـ ماكل عقلها بحلاوة...
سلمى إبتسمت إبسامه باهته...
فاطمه بضحكه:يا عيني على الغزل اللي إشتغل من ألحيــن...
***
قعد يفكر بينه وبين نفسه..هل من الذوق اللي هو سواه..ليش يخطب من وراها؟؟؟...أكيد لأنه يعرف إنها مارح ترضى بهذا الشي.. حس إنه مشتاق لها...والله مشتاق لها بالحيل...محتاج إنه يجدد العلاقه بينه وبينها.. يحبها ولا يقدر يستغني عنها...ما نسى الأيام الحلوة اللي عاشها معها..مستحيل إنه يفكر في غيرها...كان صادق من ذاته في حبه لها...ما تغادر خياله في روحاته وجياته... راح لها وكله امل إنها بترجع...أكيد هي مشتاقه لي؟؟..
رجع البيت وكانت الساعه عشر بالليل...راح لقاها قاعده بالصاله وحيده.. صعب إنك تعيش وحيد..كأنها كانت تنتظره..او موعد مع القدر...
أما شذى كانت من جد قلبها يعورها على تردي الحال بينها وبين تركي.. كانت ودها تمسكه وتعتذر له...كان ودها تحط راسها على صدره وتبكي وتشكي همها..كانت متعذبه بالحيل في بعاده...
اول ما شافها دخل وراح قعد جنبها..تم ساكت ويناظر بعيونها... هذي العيون اللي معذبه فراقها...أما هي ماقدرت تناظر فيه..لأنها مارح تتحمل وأكيد بتصيح...بعد فترة هدوء...
تركي بهدوء:شذى..أتوقع ألحين إني أقدر اتكلم معك؟؟؟...
شذى بدون ماتناظره وتحاول تلتهي في التلفزيون وتفر بالريموت...
راح تركي وسحب من يدها الريموت وطفى التلزيون...
تركي:شذى ناظرني...لا تقعدين تلهين عمرك بأشياء ثانيه...
شذى بسكوت تناظر الأرض:.........
تركي يتأملها:أتوقع إني أقدر أتلكم...
شذى:.....
تركي يلف وجهها بيده ويناظر فيها:شذى...اتوقع خلاص مشاكل كفايه...
شذى:.....
تركي بإبتسامه دافئه:حبيبتي...والله إنك غاليه عندي صدقيني..وأنا ما زعلني هالكثر منك إلا كبر غلاك عندي...
شذى دموع تتجمع في محاجرها:.....
تركي يكمل:وأنا ماني جاي عشان نتناقش باللي راح...وخلينا نفتح صفحه جديده...
شذى والدموع تنزل من عيونها:بس أنا والله إنـ...
يقطع تركي كلامها ويحط يده على فمها:اوشششش خلاص..ما أبي أسمع عن اللي راح أي شي لا تبررين..حبيبتي والله من دون ماتقولين مسامحك..
شذى وهي تصيح:طيب وش اللي خلاك تجي؟؟..
تركي إبتسم لها إبتسامه مبين إنها طالعه من قلب محب:وحشتيني...
شذى تمت تناظر فيه وهي تصيح من قلب...
تركي وهو يمسح دموعها بأصابعه:خلاص لا تصيحين ترى والله دموعك غاليه...
شذى بس هي سمعته كذا..أطلقت العنان لدموعها إنها تنزل من دون توقف..دموع كانت كابتتها بين نبضات قلبها...كانت دموع قلب محروق.. على بعاد الزوج..والحبيب...
تركي:قلبي...خلاص لا تزيدينها...ليش تبكين ألحين؟؟؟..
شذى كانت تصيح وهي مغطيه وجهها بيدينها...
تركي سحبها وضمها لصدره...وقعد يمسح على شعره وخلاها تبكي يمكن هذي الدموع تغسل الأحزان اللي بقلبها...اما هي كانت تسمع نبضات قلبه.. قلب يعزها بالحيـــل...
شذى من بين صياحها:ليش تسوي فيني كذا يا تركي؟؟؟..
تركي يناظرها ما عرف وش يقول....
شذى وهي تصيح:ما كنت ادري إنك بتزعل كذا....
تركي:أنا ماني جاي اسمع تبريراتك...انا جاي عشان نبدى من جديد...
شذى قعدت تصيح وتبكي كان الموقف مؤثر بالنسبه لها...
تركي بأسف:والله أسف على كل جرح جرحتك فيه..ودي إني مت ولا غلطت عليك...
شذى تناظره وعيونها مليانه دموع:اسم الله عليك...
سحب تركي يدها وباسها لها وقال:آسف على كل اللي قلته واللي سويته..وإنتي والله جوهره يا شذى ماني مستعد اخسرها أبد أبد...
شذى تناظره: أحبك..إلين ما يعجز العالم عن قولة أحبك يا تركي... ماكنت تحس وشلون كنت أحس بالنار اللي تكويني ببعادك..بأقولك الله لا يبعدك عني..الله يخليك لي..لي أنا بحالي بس...
ناظرها تركي بأسى..(ما أتوقع أكون لك بحالك يا شذى)...
تركي بإبتسامه:أنانيه...ترى لي أهل يبوني...
ضحكت شذى غصب عنها لمن قال كذا وحست بالإحراج..
تركي وهو يتنهد:الله لا يحرمني من هالوجه..ولا من هالضحكه اللي ماعرفت الحياه إلا لمن شفتها...
شذى:تركي...بليز لا عاد يتكرر مره ثانيه اللي صار قبل...
تركي:لا مارح يتكرر..بس بشرط...
شذى تناظره بإستغراب:وشو شرطك؟؟...
تركي بخبث:أبيــك توعدني الليله..بليله مميزه..
شذى بخجل ووجها صاير أحمر:تركي...
تركي وهو يضحك:عيــون تركي..
***
كان فواز قاعد بصالة بيتهم بحاله أمه طالعه عند فاطمه..اما أبوه كالعاده أكيد مع أخوياه...كان يطالع فيلم بالتلفزيون...كان فواز ولد مؤدب ومحترم أكثر من فارس..الولد اللي أفسده الدلال..كانت طلبات أولاد بندر مجابه.. بس يأشرون ويأخذون اللي يبونه..فارس اغراه العز اللي هو فيه وإنخرط في شلل الفساد...أما فواز يمكن الثقل اللي فيه ومعرفته الصح من الغلط كان هذا رادع له...بس هذا ماكان يمنعه من جنون المراهقه اللي فيه..كان يشارك بعض الأحيان أخوه وأخوياه جلساتهم..كان يروح معهم لساحات التفحيط أو المسيرات اللي يسونها الشباب إذا فاز فريقهم أو المنتخب..
وهو جالس على حالته هذي..دخل عليه فارس...ناظر فارس أخوه وقال..
فارس يكلم أخوه:وبعدين معك يا فوزيه قاعده هنا بالبيت؟؟؟..
ناظره فواز وقاله:فوزيه بعينك..وبعدين معك يا نوف؟؟؟...
عرف فارس إن فواز يعيره بنوف بنت عمتهم كالعاده بأنه يحبها...
فارس:المهم بغيت أقولك يا فوزيه تطلعين معي عند الشباب والله وناسه بدل قعدتس بالبيت..
فواز:لا ماني رايحه معكي يانوف...وبعدين الصراحه شلتكِ تقهرني...
فارس وهو يجلس على الكنب ويقعد يعدل ربطة الجوتي السبورت حقه: تقهرك ليه يا حلوة؟؟؟...بالأمس كنتي ميته تبين تقعدين معهم...
فواز:على بالي إنهم فله...بعدين طلعوا ماعندهم ماعند جدتي...
فارس:إلا على طاري جدتي...ياخي وش تبي كل شوي داقه علي تعال وتعال...مين علمها رقم جوالي الجديد توني مغيره...
ضحك فواز..
ناظره فارس:يا(....) ليش علمتيها؟؟؟...من جد نذاله..
فواز يضحك:تستاهلين يا نوف...والله إنك قاهرتني محد قالك تروحين تحظرين المباراة النهائيه بدوني..
فارس:عاد إنقهرتي قمتي تفتنين علي...
فواز:لا والله من جد لك يمكن شهرين ما رحت لهم...
فارس:وش لي بقعدة الشيبان..وبعدين إذا شفت أعمامي تركي ولا متعب يقومون يلقون علي نصايح من قصة شعري إلى طريقة كلامي..وأنا ما أحب أحد يتدخل في خصوصياتي إذا أمي وأبوي ماقالولي شي..يجون هم مع خششهم يتدخلون...
وبعدها قام فارس طلع شوي و رجع وهو مبتسم إبتسامه مثل اللي انتصر بمهمه...لاحظ هالشي عليه فواز ولحقه...
فواز يناديه:فــــارس...فــــارس...
وقف فارس وناظره:نعم وش تبين؟؟؟...
فواز:وش معك؟؟؟..
فارس:يا شين اللقافه...وش تبين؟؟...
فواز:فارس قولي يله عاد..
سكت فارس شوي وطلع من جيبه مفاتيح سياره..
فواز:مفاتيح سياره...ليه وين سيارتك؟؟؟...
فارس يبتسم:عطيتها واحد من اخوياي وإحنا نفحط الدلخ صدم فيها وصاير فيها خدوش وتكسرت الانوار اللي قدام والقزاز اللي قدام تكسر علينا..بس الحمد الله أخوك ما صار به شي..
فواز:وإنت ليش تعطيه سيارتك توها جديده...
فارس بعدم إهتمام:يا شيخ عادي أبوك هامور كبير بالرياض...يجيب لي بدالها عشر مو وحده...
فواز:المهم هذي مفاتيح سارقها من غرفة أبوي؟؟..
فارس:أولا أنا أخذتها ماسرقتها بس من دون مايدري أبوي...ثانيا إحترمي ألفاظك يا فوزيه...
فواز:ما علينا هذي مفاتيح أي سيارة...
فارس:أتوقع إنها مفاتيح البي أم دبليو...الوالد الله يخليه شاريها لأمك هديه من أسبوعين وهي للحين ما طلعت فيها...
فواز:أمي تسوق؟؟؟...
فارس بغضب:يا الدلخ تروح فيها بالسواق...فتح مخك معي...
فواز:طيب بروح معك...
فارس يتطنز:لا أقعدي بالبيت أحسن...ونادي البنات وتجمعوا هنا عيب البنت تطلع بعد الساعه تسع...
فواز انقهر:فارس خلاص..بروح معك تكفى لا تخليني...
فارس:وش عندك تبي تروح توك تقول إنه اخوياي ماعندهم ماعند جدتك...
فواز:لأ..بس السياره جديده وقلت خلني أركبها معك...أدري والله لتدمرها..
فارس:طيب بس لا تقول لأمك إني أخذتها..
فواز يضحك:بدون ما أقول بتعرف..
فارس:طيب رح غير ملابسك وأنا أنتظرك هنا..دقيقتين لو تأخرتي بروح..
فواز:أوكيشن ثواني بـس...
راح فواز وغير ملابسه وطلعوا بالسياره اللي كانت هديه من بندر لعايشه وأخذوها عيالهم وراحوا يفحطون فيها...طبعا كان أسلب فارس وفواز بع بعض مو حلو أبد...كانوا إذا يقهرون بعض كل واحد يكلم الثاني على اساس إنه بنت...
***
بعدها بكم يوم مر تركي على عمته حصه...
حصه:وألحين أنت وش حاس به؟؟؟...
تركي:إحساس يخالطه الذنب...على إنه سعادتي الحين كبيره مع شذى لمن رجعنا..بس احس إني أخدعها..أكذب عليها...بسبب خطبتي لسلمى..
حصه:طيب متى بتعلن الخطوبه؟؟؟...
تركي يناظر عمته:بعد ملكة سعود أخو شذى على اختي بشاير... بنسوي ملكة...
حصه بإستغراب:ملكه؟؟..على طول ملكه ليه مارح تسوي حفلة خطوبه..
تركي يبتسم بسخريه:لأن الوالد الله يخليه مستعجل بالمره...
حصه:طيب ليش ما أعلنتوها...
تركي:أنا طلبت كذا...ما أبي شذى تعرف..
حصه:تركي قولها..ما يصير تخبي عليها كذا..مصيرها بتعرف...
تركي:لأنها لو تعرف شي طبيعي إنها بتروح لأهلها ويمكن تطلب الطلاق.. أنا أعرفها شذى..
حصه:يعني إلى متى بتخبي عليها؟؟...
تركي بشرود:إلى أجل غير مسمى...إستحاله اعلمها ألحين وأنا أحس إني عايش معها أحلى أيامي...
***
كانت بشاير فرحانه..سعيده هذي كلمة شوي عليها..لمن قالوا لها إنه ملكه على طول بدون خطوبه وافقت وهي فرحانه كأنه العيد عندها...
قعدت تتذكر لمن دخلت تشوف سعود وهو يشوفها...مستحيل تنسى هذيك اللحظات اللي هي للحين أحلى لحظات حياتها..بس أكيد اكيد لمن تتزوج سعود بتكون هناك لحظات أحلى من كذا بكثيــر...تذكرت لمن دخلت كانت مستحيه بالحيل..ولمن شافته كان هو مستحي بعد..كان كل واحد فيهم يحس بالتوتر..ويناظر للثاني نظرات سريعه وبعدها ينزل عينه على طول بالأرض..تذكرت لمن شافته...حست إن قلبها بيوقف وسيم قليله بحقه.. كان حلو بالواقع احلى من الصور بكثير...احلى حتى من يوم خطوبة تركي.. كانت تحسه كول...كان هو الحيد ألحين اللي تشوفه إنها تقدر تهديه قلبها من دون أي تردد..هو ألحين اللي يستاهل مشاعرها...وبعدها تذكرت كيف إنه تركي رفع ضغطها هذاك اليوم...تذكرت كيف إنه كان ينكت وكان يسولف من دون أي تفاعل من الطرفين...قعدت تضحك وهي تتذكر هذاك اليوم.. قعدت الأيام تشمي وهي تعدها يوم ورى يوم...إستعداد ليوم الملكه اللي تنتظره بفــارغ الصبر...






رد مع اقتباس
المفضلات