بعدها ما عرف تركي وين يروح...حس إن خاطره مره ضايق... ما وده يرجع للبيت ويشوف شذى... شذى اللي حاس إنها أكبر ضحيه للي بيسويه أبوه معه...يعرفها ويعرف غيرتها الزايده...وش راح تسوي لو عرفت باللي مخطط له أبوبندر... قعد يفكر تركي باللي قاله أبوه له... مو معقول هذا أبوي المتفهم المحب...اللي عمره ماجبرنا على شي... وش اللي خلاه يفكر إنه يزوجه سلمى ليــه ليـــه؟؟؟...يعني يوم شافني متهني مع شذى؟؟...لا مو معقوله هذي أفكار الوالد...طيب ليه كذا أبوي يسوي فيني.. وش تبي ذي سلمى... وش الحكمه اللي ينشدها أبوه من قراره هذا؟؟
راح لعمته حصه...صاحبة مفاتيح صندوق أسرار تركي... صاحبة القلب الرحب...والوجه السمح... راح لها وشكى لها همه ونفض عن قلبه كل همومه عندها...من دون مايذكر سبب خلافه مع شذى...غير إنه سبب خلاف بسيط بين وبينها...قدرت حصه كل هذا بإبتسامه هو حر وهذي أسراره الخاصه مع شريكة حياته...
حصه:وبعديــن...
تركي بضيق:أي بعدين يايمه... أقولك يقولي تزوج سلمى بنت عمك...
حصه:طيب وش سبب هالقرار؟؟؟...
تركي باستغراب:مدري...والله ما أدري... أنا تفاجأت من طلبه...
حصه:طيب هو قالك شي عن كذا من قبل...
تركي:لا...عمر أبوي ما غصبنا على شي أنا وأخواني...ألحين بيغصبني على سلمى ويقول بتاخذها يا تركي سواء رضيت أو ما رضيت...
حصه:طيب وش أنت رديت عليه؟؟؟...
تركي:قلت له..سلامتك يباه سلمى ما باخذها لو وش يصير...
حصه:هو إيش رده؟؟؟..
تركي:قال والله إن ما أخذتها يا تركي تزعل مني طول عمرك... عاد سألته وش حكمته من هالشي قاللي سلمى بنت عمك مننا وفينا... وأنا ما أبي سلمى تطلع من بينا...
حصه:طيب ليش ما قال كذا قبل لاتتزوج شذى؟؟؟...
تركي بعصبيه يحاول يكبتها:ما ادري عنه...سلمى ما أبيها... أقوله طيب وش أسوي ببنت ألناس اللي معي يقول خلها ببيتها...
حصه تحاول تخفف عنه:معليه يا تركي...حاول ترجع تكلمه بعدين وخذ الأمور باللين لا تعصب وتتسرع بكلامك مع أبوك...أبوك يبيله اللين والهدوء معه لمن تتكلم صدقني إنه بيقولك السبب...
تركي:ما أدري يا يمه.... وش أسوي..لا ويقول لي نروح نخطبها الشهر هذا...
حصه بإستغراب:غريبه وش عنده أبوبندر؟؟؟...تدري بكره بروح له أسأل وش عنده على هالسالفه...
تركي بتحذير:لا تروحين تكلمينه بالموضوع...هو وصاني إنه يكون سر بيني وبينه...وبعد مانخطبها نحط الجميع قدام الأمر الواقع...
حصه زاد إستغرابها:لا هذا مهوب اخوي أبو بندر...وش عنده على هالنيه...
تركي:ما أدري... خلاص أحس إن الدنيا ضايقه فيني...
حصه:اسم الله عليك يا تركي...لا إنشالله أبوك بيهون عن قراره...
تركي:وين بيهون...إنتي لو شفتي شكله بس وهو يقوللي...
حصه:طيب وشذى وش بتسوي فيها؟؟؟..
تركي بحزن:والله محد راح ياكلها غيرها...ماني متوقع وش راح تكون ردة فعلها غير إنها راح تكون عنيفه...
حصه:ما ألومها عندها تركي...
تركي بابتسامه بارده:أنا وين...وإنتي وين يمه...انا أقصد حياتي معها تتوقعين وش تكون بعد اللي ناويه أبوي...شذى من جد احبها موت موت وما أبي غيرها من الحريم...ما أبي سلمى ولا غيرها...إنتي ماتدرين عن النار اللي تشتعل بجوفي الحين...شي ودي أمنعه بس ماني قادر ماني قادر...أحس بالتوتر يا يمه....خبريني عن حل أسويه؟؟؟...أول مره أحس إني عاجز....وماني قادر أقول لأ...شذى على مشاكلي الأخيره معها... وحركاتها اللي ماتعجبني بعض الأحيان...بس أبيها والله أبيها...
حصه بنظرات حنونه:قول يا تركي لا إله إلا الله...
تركي:لا إله إلا الله...
حصه:ما عليك وتعوذ من إبليس.. وشذى بنت ناس وإنت إشرح لها موقفك...
تركي باستغراب:وش أقولها؟؟؟...أقولها سامحيني يا شذى أبوي بيغصبني إني أتزوج بنت عمي وقدري موقفي....يمه هذا راي مايدخل العقل...
حصه:اعذرني يا تركي ماعندي شي أقوله لك...ومابيدي شي أسويه لك.. ولو بيدي شي أسويه كان سويته بدون أي تردد...
تركي بابتسامه:يابعد عمري والله يا يمه...ماتقصرين...
حصه:وانا مين يستاهل اخدمه غير ولدي تركي...
***
قعدت تصيح شذى بعد ماطلع تركي من عندها...صاحت ماتدري ليه تركي يعاقبها على أكبر من جرمها...بكت وبعدها راحت تصلي وقرت قرآن لعله يخفف عنها للي بقلبها...بعد اقرت حست إنه ألقى الكثير من هموم الدنيا عن ظهرها...حست بالإرتياح اللي يخالطه الطمأنينه...بعدها سمعت صوت جوالها يدق...شافت ريم تدق عليها...ابتسمت كانها حست فيني هالريم...
شذى:هلا...
ريم:هلا والله بشذى أخبارك؟؟؟...
شذى:زينه وإنتي؟؟؟...
ريم:الحمدلله...
وقعدوا يسولفون وخبرت شذى ريم إنه سعود بيخطب بشاير اللي فرحت ريم من الخاطر لسعود وإن بشاير بنت ولا كل البنات...
ريم:والله من حظ سعود إن خل الشينه تبعد عن دربه...
شذى بشرود:إيـــه صح...
ريم:شذى...فيك شي؟؟؟....صوتك مهوب طبيعي...
شذى:لا...ما فيني شي...
ريم:تخبين علي أنا...خبي عن الناس كلهم إلا أنا...
شذى تحاول تكون طبيعيه خاصه بعد مادقت ريم على الوتر الحساس عندها شذى تحاول الضحك:دايخه شوي...
ريم:وش اللي يضحك الحين...
شذى بكذب:لاا بس الشغاله بغت تطيح...وشكلها كان يضحك...
ريم:طيب...مع إني مومقتنعه باللي تقولينه...بس شذى فضفضي لي ترى مهوب زين إنك تكتمين بقلبك...
شذى موصله معها:ريم ...إذا في شي بأقولك...لا تصيرين شكاكه..
ريم بعدم إقتناع:شكاكه؟؟...بأحاول مع إني متأكده إن فيك شي مثل ما أنا متأكده إن إسمي ريم...
***
قعدت سلمى تفكر بعادل...حبيبها اللي أغرقها بحبه...شاب طموح ينتمي لعائله غنيه من عوائل جده...جنسيته سعودي...بس أصوله مهيب سعوديه أصوله من تركيا...كان يدرس الطيران بالأردن تعرفت عليه سلمى عن طريق المجموعه اللي تدرس معهم...كانت أول ماجات تدرس بالأردن قلبها مشغول بتركي تركي وبس...بس مع مرور الأيام صار حب عادل ينمو ويكبر مثل الجنين..كان تحس بدقاته كانت تحس بنبضاته...كان عادل من النوع اللي يستهوي سلمى...كان حبيب لبيب...وصار حبه يغلب حب تركي...يمكن لأن عادل قدامها طوال الوقت عكس تركي اللي ماتشوفه.. وبعدين كان يميز عادل بعد إنه كان حلو التعامل مع الجنس الناعم.. وسلمى كانت من النوع الفاتن اللي مستحيل يمر مرور الكرام قدام عادل...توطدت العلاقات خاصه إن عادل بعد كان توه خارج من علاقة حب فاشله مع فتاه أردنيه...ولقى سلمى دوى لجراحه...حبوا الإثنين بعض...حتى صاروا أحلى ثنائي بالشله...سلمى لمن كانت بالأردن كان اخوها عبدالكريم ومرته مشغولين عنها أربع وعشرين ساعه...فكانت مفلوته على حل شعرها... محد يسأل عن طلعاتها ولا رجعاتها...كان عادل من النوع اللي يشجع العلاقات بين الشباب والبنات بهدف التعارف...كان يمنع الإنغلاقيه والتطرف...بحسب أقواله؟؟؟..الحب غلف قلوبهم....الحب اعماهم... صاروا محور تفكير بعض...نست سلمى تركي...فعادل أطربها حبا و عشق...كانت تشوف قصتها مع عادل احلى من روميو وجولييت... قصة الحضري والبدويه اللي ينتمون لبلد واحد وجمعهم بلد ثاني؟؟؟...
***
رجع تركي للبيت وكانت الساعه 12 بالليل..كان مهموم وزعلان..أول ما دخل شاف أنوار الصاله والبيت طافيه ماعدا بعض الأنوار البسيطه.. راحت عيونه تتلفت بلهفه تدور على شذى ومالقاها..قاس شعوره و إختلافه من لما خرج من عندها بالمغرب وألحين...يمكن بعد ماعرف سالفة أبوه مع سلمى...طلع فوق وراح لغرفتهم اللي له فترة هاجرها..دخل بدون مايطق الباب شاف ظلام دامس بالغرفه..فتح اللمبه وشافها نايمه.. كانت مغطيه جسمها وراسها كله باللحاف...راح يبي يشوفها..بس ماقدر كانت مغطاه كلها حس بنفسها المنتظم إنها نايمه..راح تمدد جنبها وقعد يناظر فيها.. وقعد يفكر..أعتذر لها أو لأ؟؟؟...طيب من الغلطان أنا أو هي؟؟..مين لازم يجي يعتذر للثاني...بس هي حاولت معي...طيب وش أقولها سامحيني.. وش راح تقول لو تعرف عن سلمى...خاصه إنها بالبدايه قالت إني أبي سلمى وبخطبها أول ماتجي...ابتسم تركي بسخريه وقال والله شكلك يا شذى إنك متنبئه لهالشي..وحاسه فيه..وأنا اللي كنت اتهمك بالسخافه والخرابيط..
قعد يفكر تركي إلى ماغلب عليه نعاسه وراح بنومه...
*
*
*
بعد ماقامت شذى الصباح شافت تركي نايم جنبها...إستغربت منه...تذكرت إنها كيف بكت الليله اللي قبل إلى مانامت بسبب مشكالها الأخيره مع تركي....معقوله رجع عادي معقوله...
وبعدها قامت...وبعدها بفتره بسيطه قام تركي وراها...شافها إنها قد قامت.. راح غسل وجهه وراح يصلي ويلبس لأن وراه دوام...نزل ما لقاها سال الشغاله عنها قالت إنها مانزلت...رجع طلع فوق وهو مستغرب وين راحت..شافها نايمه بالصاله بالدور الثاني...راح جلس عندها قومها بهدوء فتحت عيونها مبين إنها صاحيه...
تركي بصوت هادي:إنتي صاحيه؟؟؟...
شذى تناظره بدون ماترد...
تركي:طيب ليه قمتي من الفراش؟؟؟...
شذى وهي تناظر عيونه:مو إنت ما تبي تنام معي...حتى أنا ما أبي أنام معك...
انصدم تركي من كلامها...
تركي بعصبيه:هذا جزاتي إني رجعت وسامحتك...وقلت نبدى من جديد..
شذى وهي تعدل جلستها:تركي لا تتوقع بنات الناس يمشوون على هواك مو على كيفك متى ماتبي تزعل تزعل ومتى ماتبي ترضى ترضى وأنا مالي راي...
تركي عصب وقام:إنت يا شذى على بالك إنك إنتي المسكينه المظلومه وانا اللي سالب كل حقوقك...
شذى ببرود:محشوم حد قال كذا؟؟؟...إنت ملاك تمشي على الأرض مشالله...
تركي:ملاك؟؟؟...شذى ترى لسانك طويل هاليومين...
شذى وهي رايحه لغرفتها وتتكلم بأنفه:آسفه طيب...
مسكها تركي مع ذراعها بقوه وقال:شذى تراني مهوب أصغر عيالك تتعامليني معي كذا...
شذى تفك ذراعها منه:تركي خلاص عاد...كافي مشاكل...ما صارت حياه هذي...
تركي:مو كله منك ما شفت المشاكل إلا من يوم خذيتك...
شذى ناظرته وفكت يدها منه وراحت وهي تقول:حتى أنا ما شفت المشاكل إلا معك...
وطلع تركي وهو معصب على صباح الله خير...أما هي فبدت صباحها بنوبة بكـــاء طويله حست إن روحها بتطلع من بين ظلوعها...
***
بعد مرور كم يوم...دق أبو بندر على أبو محمد يبشره إنهم موافقين...
أبومحمد:والله يشرفنا نناسبكم مره ثانيه يابو بندر...
أبوبندر:ويشرفنا بعد...ولا تنسى شذى و سعود حسبة عيالي والله...
أبو محمد:هذا من طيب أصلك يابوبندر...
أبوبندر:والله يحييكم...متى ماتبون تجونا الرياض العين توسعكم أكثر من الدار...
أبو محمد:ماتقصر يا أبو بندر...بس بإذن الله الكريم...نجيكم على الأسبوع الجاي...
أبوبندر:الله يحييكم إحنا بالإنتظار...
أبومحمد:وإذا ماعليكم كلافه أو أي إحراج نبي سعود يشوف العروس...
ابو بندر بإبتسامه:هذا من حقه سعود...ومافيها كلافه أو أي إحراج يابو محمد...
أبومحمد:الله يعزك...ومشكورين وماتقصرون...
أبو بندر:تآمر على شي يابو محمد؟؟؟...
أبومحمد:ما يامر عليك عدو...
أبو بندر:أجل يالله ما أطول عليك...
ابو محمد:أبد...مع السلامه...
أبوبندر:مع السلامه...
***
بشاير بعصبيه:فاطمه رجاءً صكري الموضوع...
فاطمه:بشاير أنا أختك الكبيره وأفهم أكثر منك...
بشاير:فاطمه...مالك دخل بحياتي الشخصيه أوكيــه؟؟؟...
فاطمه عصبت:بشاير والله هذول ناس طماعين...
ناظرتها بشاير بسخريه:إنتي وش تخربطين؟؟؟...أي طماعين تتكلمين عنهم؟؟...
فاطمه:أتكلم عن الشينه شذى واهلها...ولا تقولين لي مره ثانيه خرابيط...
بشاير:أولا للمعلوميه فقط إن شذى ماهيب طماعه...بس كلن يشوف الناس بعين طبعه...وثانيا اخوها باخذه والله لآخذه لو يكون زبال طيب؟؟..
فاطمه:خذي لك زبال عادي بس يحبك...ولا تاخذين واحد يحب فلوسك؟؟...
بشاير قعدت تناظر فاطمه من فوق لتحت وقالت بسخريه:لا والله لا تسوين عمرك إنك مهتمه فيني...وإنه لازم يحبني إنتي ماتبينه عشانه هو أخو شذى...
فاطمه بعصبيه:إيه عشانه اخوها وش عندك؟؟؟...
بشاير وهي معقده حواجبها:أنا نفسي أعرف إنتي ليش تكرهينها؟؟؟...
فاطمه:طماعه...لأنها طماعه...
بشاير:في إيش تطمع؟؟؟...في فلوسنا؟؟..وهي وش عرفها فينا إلا لمن خطبناها...
فاطمه:إيه...بس لمن عرفت إن أخوك ولد فلوس..قالت بآخذه..ولا هي على قولتك وش يجبرها على إنها تاخذ واحد ماتعرفه..
بشاير:النصيب...وبعدين أنا شايفه شذى تنحب...وهي بصراحه أكثر وحده ارتاح لها...انا ما أعتبرها مرة اخوي انا أعتبرها أختي وأكثر من أختي بعد..
فاطمه عصبت وانقهرت من كلام بشاير إن تكون شذى استفحلت فيها لهالدرجه..
فاطمه:هذي تضحك عليك يا الخبله...إنتي يا بشاير على نياتك وطيبه وهي إستغلت هالشي فيك...
بشاير حبت تنهي الحوار:فاطمه...أنا موافقه على سعود أخو شذى ومارح آخذ غيره...واللي عندك قوليه واللي براسك سويه...
فاطمه بغضب: تتركين هالعز اللي إنتي فيه...وتروحين للفقر... والله بطر..
بشاير بأسف:هذي محدوديتك بالأفكـــار...أهم شي الفلوس...الفلوس وبس...
وقبل ماترد فاطمه عليها قامت بشاير من عندها...عصبت فاطمه من هالحركه وقالت بصوت عالي...
فاطمه:بتشوفين بشاير والله بيقطك بعد ما يستفيــد منك...
بعدها إنقهرت فاطمه من اختها اللي شكلها مصره عليه وماتبي غيره..قعدت تفكر وش تسوي بأخوانها مع شذى وأهلها..اللي كل ماتبي تفتك منهم يثبتون أنفسهم بهالعائله أكثـــر وأكثر...
***
بعد ما إستوعب محمد السالفه من أبوه إنهم يبغون بشاير بنت أبوبندر لسعود بدل منال بنت عمهم راح يكلم أبوه..كان مايحب عائلة تركي واللي كان ناقصه إن اخوه ياخذ بنتهم...سبحان الله فاطمه بالرياض ومحمد بالشرقيه...
محمد:يباه...إنت من جدك تبي بنت أبو بندر لسعود؟؟...
أبو محمد بابتسامه:إيه...وإنشالله على الأسبوع الجاي رايحين الرياض نخطبها...
محمد يحاول يناقش أبوه:متأكدين إنكم موافقين عليها؟؟؟...
أبومحمد:إيه وش اللي يمنعنا ويخلينا مانوافق...
محمد:لااا...بس أقصد يعني سعود يبيها...اخاف بعدين يقول ما يبيها...
أبومحمد:لا من هالناحيه تطمن..بالعكس سعود يبي نخطبها اليوم قبل باكر..
محمد:وش معنى بنت أبو بندر إخترتوها من بين البنات؟؟...
أبو محمد:والله هالسؤال إسأله أختك وأخوك..بس لمن قالوا لي قلت أبوبندر نسب مانقدر نقول قدامه لأ...
محمد:حتى لو تكون بنت أخوك...
أبو محمد:وش دخل منال بالسالفه ألحين...أنا أصلا قعدت أفكر ليش أغصب سعود على وحده مايبيها...ومنال الله يعطيها اللي أحسن من سعود...
محمد بصوت هامس:الله يعطيها احسن من سعود هاه؟؟؟...ما أقول إلا ياليت إن سعود خذاها هي كان أبرك لنا ولها...
أبومحمد: وش قاعد تقول؟؟؟؟...
محمد:ها..ما أقول غير الله يوفق سعود بس...
محمد ما بغى يجادل أبوه لأنه يحس إنه مادام سعود يبيها ماقدر يرفض لأنه ماله راي...أو بمعنى أصح ما رح يكون له صدى اللي يبيه وماله أهميه لأن الراي كله لسعود...
***






رد مع اقتباس
المفضلات