بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
على ما اتذكر هناك رواية تدل على ذلك وهي رواية للأمام الصادق حيث سئل سلام الله عليه إن كان هناك في الكون آدم غير آدمنا فأجاب هناك ألف ألف آدم ، ولكن افتقد مصدر الراوية حتى يتم الوثوق فيها وفي حال ايجادي لمصدر هذه الراوية نطرحها لكم، علما اذا كان هذا الرواية صحيحة نستنج ان الاكتشاف التي تم بجود بشري تعود سنينه الى ما قبل آدم وهذا الامر يتطلب بحثا رويا وان شاء الله إن اتسع الوقت بحثنا في هذا الامر
( ويكفي ان النبي ( ص ) واهل بيته قد خلقوا قبل آدم وهذا لا مجال للأشكال فيه . حيث روى الصدوق رضوان الله عليه في الخصال قال النبي ( ص ) ( كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله جل جلاله قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام فلما خلق الله آدم سلك ذلك النور في صلبه فلم يزل الله عز وجل ينقله من صلب إلى صلب حتى اقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين فصيِِر قسم في صلب عبد الله ، وقسم في صلب أبي طالب فعلي مني وأنا من علي ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي فمن أحبني فبحبي أحبه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه )
واما بالنسبة لرد الاخ الكريم ناصر حيدر وحول الرواية التي طرحها والتي في جملتها هذا القول :[QUOTE] قال : فمن أي موضع خلقت من آدم ؟ قال صلى الله عليه وآله : من ضلعه الأيسر [/quote].
لقد كذَّب الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ما يقال عن حواء أنها خُلقت من ضلع من أضلاع النبي آدم ( عليه السَّلام ) ، و ردَّ على هذا القول بشدَّة عندما سئل عنه .قال الراوي : سُئل ـ أي الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) ـ من أي شئ خلق الله حواء؟ فقال : أي شئ يقولون هذا الخلق ؟
قلت : يقولون : إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم .
فقال : كذبوا ، يعجز أن يخلقها من غيرضلعه ؟
ثم قال : أخبرني أبي عن آبائه ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين ، فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين ، فخلق منها آدم فَفضَل فضلة من الطين فخلق منها حواء .
فجميع مصادر الشيعة تقول هذا القول وقد فندوا راوية خلق حواء من ضلع آدم





رد مع اقتباس
المفضلات