ما شاء الله الاخت فرح ردت وكفت ووفت ... بس أحب أن أضيف الم يكن في زمن الرسول ص منافقين هل أعتزلهم الرسول ص وفضحهم على الملأ (كان لا يعرف المنافق إلا حين وفاته فقد كان ص لا يحضر جنازته فيعرف أنه منافق) هذا أمر ، أمر آخر اليس على المصلح أن يتواجد بين هؤلاء الفئة ليصلحهم أم يذهب إلى من هم مثله من الصالحين وهنا لا حاجة للاصلاح... إن لم تتواجد أنت معهم وغيرك من يصلحهم؟!!! وقضية الامام الحسين ع ليست حكراً على أحد وكذلك ليست حكراً على الشيعة وحدهم هي قضية الجميع... والمنافق هو الذي يظهر أمر ويخفي غيره وهؤلاء لا يخفون شيء فهم أيام عاشوراء يتأثرون بمصاب أهل البيت ع وبعد العشرة يرجعون إلى ما كانوا عليه من لهو وغفلة ولا يخفون شيئا أنا هنا لا أدافع عنهم بقدر ما أريد أن أبين أن المنافق يكون وسطنا ونحن لا ندري قد يتظاهر بالصلاح وهو يخفي فساد نفسه (مرائي) وكل من ينظر مثل نظرة صاحبك أعرف أن به رياء أو شيء من النفاق.