نزلت راسها وهي تفكر ...توقعت يامحمد القى فيك اللي انحرمت منه طول حياتي صبرت سنين لين صرت لي بعدها غيرني هالحب اللي في قلبي خلاني احب هالعالم كثر حبي لك..
هبه: ممكن ترجعني البيت
طنش جملتها الاخيره وحرك بسيارته وكان يمشي في طرق وشوارع ماتعرفها
هبه بخوف: وين رايحين؟ قلت لك رجعني البيت
محمد: ممكن تسكتي شوي؟
هبه: لا مو ممكن تكفى محمد ماابي أي شئ منك رجعني البيت

واستمر يمشي وهو ساكت وهي تتوسل يرجعها البيت لين وقف عند عماره جديده نوعا ماوراح فتح لها الباب
محمد: تفضلي
هبه: وين؟
محمد: انزلي وفوق نتفاهم..
هبه: الحين تفهمني انت وين جايبني
سحبها من يدها بشويش وطلعها من السياره وبقى ماسكها لين دخلوا اللفت ووقف في الدور الثالث وطلع من جيبه مفتاح وفتح الشقه
هبه: شقة مين هذي؟
محمد: احم..شقه محمد عبدالله وبتكون شقتك مستقبلا
هبه: انت عندك شقه؟
محمد: يس ادخلي وافهمك كل شئ
دخلت وقامت تحول نظرها من ركن للثاني ..الشقه كانت مقلوبه فوق تحت يعني شقه عزابي ميه الميه...الملابس عالكنب والكاسات والصحون عاالارض وارواق واقلام ودفاتر واشرطه وكاسيتات
هبه: من متى عندك هالشقه...ماكنت عارفه
محمد وهو يجلس عالكنبه ويحط رجل على رجل: ماحد غيرك يدري عنها ومااوصيك لااحد يعرف..تعالي جنبي
هبه: ماابي
قام سحبها وجلسها قربه وحط يده على كتفها بقوه حتى ماتفكر تقوم....
هبه: بعد عني
محمد: ههههههه كل هذا تغلي
هبه: مااتغلى
محمد: طيب هبه اسمعيني
هبه: ايش اسمع يامحمد
محمد: هبه اسمعيني اسف عاللي صار ..سماح ماانكر كنت احبها وابيها بس البنت تزوجت وراحت في حال سبيلها وصدقيني ياهبه من يوم اخر مره كلمتها وصدتني وقال اتركني بديت اشغل نفسي بأشياء ثانيه حتى انساها وخطبتك والله نسيتها...
هبه: بس هي تحبك
محمد: مادري
هبه: ليش تزوجت غيرك
محمد: عمها غصبها
هبه: يعني ماباعتك
محمد: الا باعتني....يوم ملكتنا كلمتها ياهبه توقعتها تزعل وتتضايق وتترجاني مااملك عليك بس قالت انساني والله يوفقك ومن هالكلام يعني ماتبيني
هبه: ردة فعل طبيعيه لانك فكرت تاخذ غيرها
محمد بعصبيه: انتي ليش تدافعين عنها ها؟ حطوك محامي عليها؟ اسامحها يعني؟ هذا اللي تبينه
دق قلبها بسرعه وحست انها على مفترق طريقين كل واحد اصعب من الثاني..لازال يفكر فيها وانا خطيبته مع وقف التنفيذ لكن هذا عقابي من الله ليش اكذب عليه من الاول واقوله قبل مانملك ان امي عرفت انه نزل البيت يوم زواج خلود وهاوشتني وطقتني....استاهل
هبه: محمد سوي اللي يريح انا ماراح اتدخل
محمد: شلون ماراح تتدخلين شفيك انا بحسبة زوجك ماتغارين علي؟ ماتبيني؟
هبه بابتسامه: ابيك واحبك بس انت تبيني؟
حبها على جبينها وضمها : كيف ماابيك انتي بنت خالتي وخطيبتي وبكره زوجتي ..ايش ابي اكثر تدلعيني وتهتمين فيني وبين كل وجبه تدقين اكلت او لا...نام زين وذاكر زين....ماابي كل هذا يروح مني
واللي صار اليوم ماابيه يغير من شعورك ناحيتي
هبه: كيف تطلب مني هالطلب الصعب..
محمد: اوووه هبه...لاتعقدين المسائل اكثر انتي تدرين احنا في شهر كم؟
هبه: سبعه
محمد: يعني بعد شهرين بيصير زواجنا مثل مااتفقت امي مع خالتي وتبينا نبتدي حياتنا بمشاكل مثل هذي؟
ابتسمت بيأس ومسكت يده : محمد فكر بغيري..اكرهني مااجبرك تحبني ماابي كل هذا اللي ابيه تكون جنبي ليل نهار....وجودك معاي يحسسني باالامان ماابي شئ غيره..توعدني بهالشئ؟؟

غمض عينه وهو يفكر في كلامها وكان واضحه نبره اليأس والحرمان فيه....
لهالدرجه تحبني وخايفه تفقدني ..بس حرام اللي اسويه فيها البنت تحبني وهي يتيمه مالها حد بهالدنيا غير امها واخوها..كيف ياربي كنت احسها لغز كبير مغلف بالانانيه والغرور بس من خطبتها اكتشفت اشياء ماكنت اعرفها عنها...