رجع البيت والدنيا ظايقه فيه ويلعن الساعه اللي عصب فيها عليها...لقى ابوه بالصاله
ناصر: السلام عليكم
ابوناصر: وعليكم السلام...انت وينك وحرمتك وينها
ناصر وهو منزل راسه: بالمستشفى
استغرب ونزل كوب الحليب اللي كان بيده ولف لولده
ابوناصر: عسى ماشر
ناصر: طاح اللي في بطنها
ابوناصر: كيف؟؟ لاحووول ومتى صار هالحكي؟
ناصر: امس الليل
ابوناصر: عاد كيف صار هالشئ؟
ناصر: طاحت من الدرج بس كنت انا السبب
ابوناصر: ايش مسوي من مصايب بعد
ناصر: عصبت عليها كان تنزل من الدرح زعلانه وتبكي حيل وطاحت
ابوناصر: الله يغربلك فشلتنا قدام الاوادم...شفيك انت مو هذاك اليوم موصيك عليها..ليش هي لعبه في يدك...يلا الحين الولد وراح واذا وافقت ترجع لك يكون من طيب اصلها وان مارجعت لك تستاهل اجلس حط يدك على خدك وابكي على الاطلال
ناصر: اوووه يبه اللي فيني كافيني..هي بدون شئ تقول ماتبيني
ابوناصر: أي اكيد معاها حق
ناصر: يبه انا ولدك وتوقف معاها ضدي
ابوناصر: انا مع الحق..ماالومها هذا ضناها الاول...قولي الحين كيف باحط عيني بعين ابوها واخوها هااا كيييف
طلعت ام ناصر من المطبخ لما سمعت صراخهم وجلست جنب ناصر...
ام ناصر: شصاير اصواتكم واصله لعندي...ناصر حبيبي انت وينك طالع من الصباح
ابوناصر: مااقول الا حبك برص انتي وياه
ام ناصر: ليش أنا ايش سويت وولدي شدخله
ابوناصر: ماتعرفين يعني خبال ولدك لكن هذا كله من دلعك له
ناصر: يبه تكفى قلت لك مو ناقص اللي فيني مكفيني
ابوناصر: ان شاء الله تبينا نسكت لك عن اللي سويته في بنت الناس
ام ناصر: فهموني ايش صاير
ابوناصر: ولدك امس مهاوش حرمته وزعلت البنت وهي تنزل عالدرج طاحت
ام ناصر: جد؟؟؟ عسى ماصار فيها شئ واللي ببطنها ماتضرر
ناصر: مات اللي ببطنها
سكتت بعد ماحست بخيبه امل..كانت فرحانه بهالحفيد خاصه انه من ناصر اقرب عيالها لقلبها....
ابوناصر: هااا اشوفك ساكته ليكون بس راضيه عن اللي صار
ام ناصر: اكيد لا..اهلها عرفوا؟
ناصر: أي..وقالت لامها كل شئ
ام ناصر: هذا اللي كنت خايفه منه....تتوقع بيوافقوا يرجعوها لك
ناصر: مو هذا اللي تبينه يمه..تطمني مابترجع ماتبيني
قام وطلع عنهم وهو مفور ...
ام ناصر: شرايك توديني لها
ابوناصر: الطيبه من وين نازله عليك
ام ناصر: عاالاقل وجودي يمكن يهدي الوضع باروح علشان ناصر ماتشوف حالته كيف
ابوناصر: ونعم الكلام العصر اوديك لها

....................

بعد ماجات لها امها الغرفه وقالت لها انها بتروح لخلود تتطمن عليها رجعت حتى تنام بس ماجاها النوم...وهي تفكر في محمد..وحشني من امس..اااه فديته كان امس اخر رومنسيه وحنان...
اما هو كان جالس عالبحر ويده تلعب بالرمل وخصلات شعره الاسود الاماميه مغطيه جزء من جبينه ويفكر فيها...وفي حياته الجايه معاها...طيفها امس وهي تدلعه وتمسك يده وتمزح معاه وتحسسه بالحب اللي افتقده من زمان خلاص يشوف الحياه من زاويه ورديه..ابتسم وهو متفائل بخير...طلع جواله ودق عليها....
رفعته من اول رنه وهي فرحانه...
هبه: هلا بحياتي توها راده لي الروح
محمد: هلا هبه....عسى ماازعجتك يالغلا وكنت نايمه
هبه: لاحبيبي كنت افكر فيك
محمد: جد؟
هبه: من امس وانا افكر فيك مارحت لحظه عن بالي
محمد: كل هذا حب؟
هبه: بس احبك؟ افديك بحياتي محمد
محمد: الله لايحرمني ولايخليني منك ...اخبارك بعد؟
هبه: والله تمام....الاصح الحمدلله على سلامة خلود
محمد: الله يسلمك
هبه: وينك انت بالمستشفى؟
محمد: لا عالبحر
هبه: الله جد؟؟ ياحظك
محمد: تحبين البحر؟
هبه: ومن مايحبه؟
محمد: اجل لو ادري مريت عليك
هبه: لاحبيبي اهم شئ وناستك
محمد وهو يتنهد: هبه
هبه: هلا
محمد: تدرين اني مالقيت وناستي الا معاك..اقسم لك بربي اني قبلك كنت ضايع ومالي أي هدف بحياتي بس الحين غير
هبه: الله يبقينا لبعض حبيبي قول امين
محمد: امين..اقول هبويتي
هبه: هلا
محمد: قومي اجهزي بامرك
هبه: هههههه من جدك؟
محمد: أي من جدي قومي يلااا
هبه: اووكي
محمد: يلا دقايق وانا عندك امووواااه باي
ابتسمت...اول مره يعطني بوسه عالتلفون
محمد: كل هذا حيا هههه باي
هبه: هههه بايات
قامت لبست ملابس سبورت وحطت لها شادو ابيض ومسكره وجلوس ولبست عبايتها واخذت شنطتها وقبل ماتنزل للدور الارضي دخلت غرفة مازن وكان نايم كالعاده بشكل مقلوب يعني رجله على المخده وراسه بالناحيه الثانيه..والبطانيه عالارض..وكان واضح انه بردان لانه حاضن يدينه..ضحكت عليه وشالت البطانيه غطته وباسته على جبينه...ابتسم وفتح عينه بس كشر يوم شافها
مازن: اوووف انتي؟ انا قلت تحقق الحلم وجات تبوسني
هبه: نعم مازن افندي؟ ليكون حاب من وراي
مازن: توك تعرفين يعني اني احب