الم فضيع يلفها....حطت يدها وراء راسها وتحسست مكان الجرح..ياالله ...يألمني
فتحت عينها ببطء..حست بألم خفيف لهذا غمضت وفتحت مره ثانيه..وين هالمكان؟؟ غرفتي؟؟ طالعت النوافذ والكراسي...و مغذي؟ مستشفى يعني...لكن ايش اللي صار..حاولت تعصر مخها وتتذكر اللي صار بعصووبه..بس عبث ..ايش اللي صار ياربي حتى اكون هنا..
دخل بهدوء على طول طالعته..ابتسم لها بشار ابتسامه عريضه وراح لعندها وحضنها...
بشار: الحمدلله....واخيرا قمتي
طالعته بفضول واستغراب وبعدت يده اللي حطها على راسها....منو هذا؟؟
بشار: ريناد يالدبه كلميني...يالخبله شلونك الحين؟
حطت يدها على راسها..وجهه مألوف ..احس اني شايفته من قبل لكن مااذكر وين...
قال ريناد..!! اها اسمي ريناد....
ريناد: من انت؟
طالعها بعين مفتوحه عاالاخر ويده على فمه...لامستحيل ماتتذكرني..اختي فقدت الذاكره
بشار: ريناد انا اخوك بشار...شفيك
لفت عاالناحيه الثانيه...وتشويش يهاجم خيالها وذاكرتها...اخوي بشار؟؟؟
لفت تطالعه حتى تثبت شكله في بالها...
دخل الغرفه الدكتور وهو مبتسم....
الدكتور: ايوه ياريناد ياجدعه....اخبارك دلوقتي؟
ريناد وهو يتطالعهم اثنينهم: بخير
كان يطالعها بعين حزينه حست لهاالنظرات وانحرحت...زعلان الظاهر لاني ماتذكرته
الدكتور: بتحسي بألم دلوقتي؟
ريناد: في راسي
بشار: دكتور
لف الدكتور يطالعه.....
بشار: ماتذكرتي...
عبس الدكتور وراح لعند سريرها بسرعه....
الدكتور: ازاي؟؟؟ ريناد مين دا؟
ريناد بخوف: بشار
الدكتور: بيقرب لك ايه؟
ريناد: يقول انه اخوي
ماقدر يبقى اكثر طلع بره الغرفه وسحب هواء لصدره....ماهر وابومحمد كانوا طالعين من المصعد كانوا عند ابوماهر اللي حالته مستقره ولله الحمد...
تقدموا والبسمه مرسومه على وجههم....لكن تلاشت لما لاحظوا العبوس والدمعه بعين بشار....
ماهر: شفيك بشار؟
بشار باندفاع: ماتذكرني....ماهر اختنا فقدت الذاكره
ماهر وهو يطالع عمه ويرجع يطالع بشار: شنو؟؟؟ اكيد تمزح انت شتقوول اختي بخير مافيها شئ
ماصدق كلام اخوه ودخل بسرعه اول شئ سواه ثبت عينه بعين ريناد وابتسم حتى يتأكد من كلام بشار......
لكنها عدلت شيلتها..منو بعد هذا؟؟
الدكتور: ممكن ياابني تخرج شويه؟
بعد ماطلع وسكر الباب وراه....
ريناد: مين هذا؟
الدكتور: مش فاكره؟
ريناد: لا
الدكتور: دا اخوك ياريناد
ريناد: اخوي؟ ليش كم اخو عندي؟
الدكتور: انا مش هاقولك
طلع وشوي دخل ماهر وبحزن قرب منها وضمها هي حست بتوتر....حس بهاالشئ لانها بعدت عنه...
جلس جنبها عالسرير وحط يده على كتفها....
ماهر: اخبارك الحين؟
ريناد: عادي
ماهر: ماتذكرتيني؟
نزلت راسها وضغطت بيدها على فراش السرير الابيض...ليش مااذكر شئ؟؟ايش صار لي خلاني انسى حتى اسمي...لو مانطقه اخوي اللي اسمه بشار..ماعرفته
ماهر: ريناد...انا ماهر اخوك الكبير
ريناد: ليه انا هنا؟
ماهر: طحتي في المدرسه على راسك...وجبناك امس المستشفى
ريناد: امس في المدرسه؟؟ بأي صف انا؟
ماهر بضيق: ثاني ثنوي ...معاك بنت عمك شوق بنفس المدرسه....كنتي تسمينها توأم روحك
ريناد: وينها طيب؟
ماهر: الحين بتجيك مع محمد
ريناد: مين محمد؟ اخوي بعد؟
ماهر: انا وبشار اخوتك بس محمد اخو شوق ولد عمنا..
غمضت عينها وهي تحاول تحفظ هالمعلومات اللي حصلت عليها في فتره قياسيه ....

ماهر وهو يحط يده على راسها: ريناد حبيبتي معقوله ماتذكرين شئ؟ حاولي طيب من خلال هالمعلومات اللي عطيتك اياها تذكرين...اذا مو علشاني علشان الوالد
الوالد؟؟ ابوي؟؟ صح وينه ؟؟وين امي ؟؟وينهم؟ ليه بس اخواني حولي
ريناد: ليه ماجاوا معاك طيب مايدرون
صد عنها وحاول يقول جمله مرتبه بدون مايشوش افكارها ويعذبها....
ماهر: ريناد شوفي امي توفت...ابوي لما عرف باللي صار لي طاح عليها ...
فتحت عينها متفاجأه من هالصدمات اللي تجي ورا بعض..وحست بألم داخلها..امي متوفيه وابوي مريض؟
يعني مابيبقى لي حد؟ دمعت عينها على طول بدون شعور..بس لما حست بعين ماهر اللي تلاحق كل تصرف يصدر منها مسحت دمعتها...
ماهر: ريناد...لازم ترجعين مثل قبل..حاولي ماراح تخسرين شئ
قبل ماترد عليه دخلت شوق والدموع على خدها بعد ماعرفت هي ومحمد بالخبر من بشار...
قربت وحضنت ريناد اللي ماابدت أي رده فعل...
ماهر: وهذي شوق مع محمد وصلوا
طالعتهم ريناد بتفحص ودقه...وابتسمت لهم ياربي هالوجوه اعرفها..مو غريبه ابدا
ماهر: طيب انا بطلع شوي وبرجع لك...
ريناد: طيب
جلست شوق مقابل ريناد ومسكت يدها...
شوق: تمام الحين؟
ريناد: تمام
حولت نظرها الى محمد اللي كان خايف يقرب منها وماتتقبله
شوق: محمد تعال
قرب وجلس عالكرسي وابتسم بارتباك.....
محمد: اخبارك ريناد الحين؟ عسى مو تعبانه؟
ريناد: بخير...بس ليه مااذكركم؟
محمد: ان شاء الله فتره وبعدها بتذكرين كل شئ
ريناد: وان ماذكرت؟
شوق: لاريناد لاتقولين هالكلام
ريناد: اوكي ايش صار بالمدرسه؟
سكتت شوق وطالعت محمد برعب...لا مستحيل اقولها عللي صار ..خليها تخف وتطلع من المستشفى بعدين هي بنفسها بتتذكر كل شئ......
شوق: ماصار شئ
ريناد: كيف طحت؟
شوق: ااه..اممم كنت تسرعين عالدرج وطحتي بعدها على راسك..
ريناد: طيب ابوي صحيح انه مريض؟
شوق: اييه...وهنا معاك بالمستشفى الدور الخامس...
قام محمد من مكانه بعد ماحس بتجاهل من قبل الثنتين...
محمد: انا استأذن الحين
شوق: على وين؟
محمد وهو يطالع ساعته: باروح الجامعه صارت الساعه 8 وبعدها بروح البيت اريح شوي للعصر الله يهديك ياشوق مقومتني من صباح الله......
شوق وهي تطالع ريناد: اكيد باشوف بنت عمي....طيب متى بترجع
محمد: بتأخر شوق قلت لك باريح للعصر خلي حد يرجعك البيت
شوق: طيب فمان الله
طالع ريناد وابتسم....
محمد: دبه رينادووه....لازم تذكرينا لااذبحك
ريناد: ههههههههههه
لما طلع حست براحه..ارتحت مع هاالاثنين اكيد كانوا قريبين مني وكنت احبهم ....حست بشوق تأشر قدام عينها....
ريناد: ها
شوق: وين رحتي؟
ريناد: انا هنا....
نزلت شوق راسها...حستها ريناد بتقول شئ ....
شوق: احمد اكيد الحين ولهان عليك..
ريناد: ومنو هذا؟
شوق: حبيبك...
رفعت ريناد حواجبها بتعجب.....
ريناد: بعد احب؟ منو احمد؟
قامت شوق تعلم ريناد على كل شئ من اول ماعرفت احمد لليوم.....
ريناد: اوكي واحبه؟ وهو يحبني؟
شوق: أي يحبك ياريناد
سكتت وهي تحس بشئ في قلبها...احب احمد؟؟ يعني حبيبي مثل ماقالت شوق...يالله ساعدني
شوق: باجيب لك جوالك العصر...
ريناد بتوتر: ليه مارحتي المدرسه؟
شوق: اروح وتوأم روحي مو معاي مايصير
حضنت ريناد وبكت....