لما كان يوم صفين دفع علي عليه السلام الراية الى هاشم بن عتبة ابن ابي وقاص ويسمى المرقال لأنه كان يرقل بالراية ارقالا وكان عليه درعان وكان من خيار اصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشجعانهم وكان أعور فقال له علي عليه السلام كالممازح اما تخشى ان تكون اعور جباناً قال ستعلم يا امير المؤمنين والله لألفن بين جماجم القوم لف رجل ينوي الآخرة فأخذ رمحاً فهزه فانكسر ثم أخذ آخر فوجده جاسياً فألقاه ثم أخذ رمحاً ليناً فشد به اللواء وهزه وقال : اعور يبغي رمحه محلا قد عالج الحياة حتـى ملا لا بد ان يغـل او يغلا اشلهم بذب الكعـوب شلا مع ابن عم احمد المعلى فيه الرسول بالهدى استهلا اول من صدقه وصلى فجاهد الكفـار حتـى ابلى
أنه (هشام بن عتبة)






رد مع اقتباس
المفضلات