كان تابعيّاَ ومن فرسان العرب ووجوه العرب ، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه مشاهده ، ثم صحب الامام الحسن عليه السلام ، ولمّا جاء مسلم بن عقيل قام معه وصار يقبض الأموال من الشيعة لشراء السلاح ، ثم خرج إلى الإمام الحسين عليه السلام ومعه نافع بن هلال الجملي .

وهو الذي ذكر وقت الصلاة فقال للامام عليه السلام : . . . وأحبّ أن القى الله ربي وقد صلّيت معك ، فقال له عليه السلام : « ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين ، نعم هذا أول وقتها » .
وكان من رجزه : عــزاء لآل المصـطفى وبناته
علـى حسين خير الناس سبط محمد
عـزاء لزهـراء النبـي وزوجها
خزانة علـم الله من بعـد أحمـد
عزاء لأهل الشرق والغرب كلّهم
وحزناً على حبس الحسـين المسدّد
فمـن مبلـغ عنّ النبـي وبنتـه
بــأن ابنـــكم مجهداي مجيبه

من هو ؟