وسؤالي هو
أحد المكتشفين والمخترعين العرب الذي قدم حوالي 176 اختراعاً رغم عمره القصير 41 عامًا، بالإضافة إلى العديد من النظريات الرياضية في مجال الهندسة الكهربائية .
حتى أطلقت عليه الصحف الأمريكية لقب خليفة أديسون أو "أديسون الشرق"، وكان العربي الوحيد الذي منحه معهد المهندسين الكهربائيين الأمريكيين لقب فتى العلم الكهربائي.
ولد عام 1894 في النبطية بجنوب لبنان, وكان محبا للإطلاع مثقفا محبا للتعرف على القوى الطبيعية والحقائق الروحية والطبيعية.
وقد نال إعجاب معلميه وهو في السابعة من عمره إذ ظهرت عليه علامات النبوغ والذكاء وهو في هذا السن. وخصوصا في الطبيعيات والرياضيات.
إلا أنه في نهاية السنة الأولى له , أدرك عدم فائدة وصلاحية الكتب الدراسية وأنها لا تتناسب وطموحاته, فبدأ في دراسة اللغة الفرنسية للاطلاع على العلوم التي لم يكن يجدها في الكتب العربية .
ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وأتقن اللغة الإنجليزية في مدة قصيرة، واستطاع حل مسائل رياضية وفيزيائية معقدة ببراعة وهو في السنة الجامعية الأولى، وشهد له أساتذته بقدراته، وتردد اسمه بين طلاب الجامعات اللبنانية، ووصفه الدكتور فؤاد صروف - أحد أساتذته - في مجلة المقتطف بأنه شيطان من شياطين الرياضيات.
توجه إلى سوريا وعمل مدرساً للرياضيات بالإضافة إلى متابعته دراسة الهندسة الكهربائية والميكانيكا والرياضيات، كما وجه اهتمامًا للاطلاع على نظريات العلماء في مجال الذرة والنسبية، وكان من القلائل الذين استوعبوا هذه النظرية الشديدة التعقيد، وكتب حولها المقالات فشرح موضوع الزمان النسبي والمكان النسبي والأبعاد الزمانية والمكانية والكتلة والطاقة وقال عنه العالم إستون فيما بعد: كان الوحيد الذي تجرأ على مناقشة أراء أينشتاين الرياضية وانتقادها والتحدث عن النسبية كأينشتاين نفسه. ...
من هو؟




رد مع اقتباس
المفضلات