" شكرا "
صمت برهة ثم عدت أقول :
" أنا متعب بالفعل، قد أنام طويلا ! إذا نهضت ِ و وجدت ِ الشمس توشك على الشروق، فلتوقظيني "
" حسنا "
" نوما هنيئا، صغيرتي "
" لك أيضا "
~ ~ ~ ~ ~
لم ينته الأمر هنا...
صحيح أن وليد قد نام بسرعة، ألا أن رغد ظلت تتحرك، و أشعر بحركتها لفترة...
كنت أتظاهر بالنوم.. و من حين لآخر أفتح عيني ّ قليلا
خصوصا إذا أحسست بحركة ما...
هذه المرّة فتحتها فتحة صغيرة، فرأيت يد رغد تمتد إلى مقعد وليد
و رأسها يستند عليه...
هذا لا شيء...!
فالشيء.. الذي أيقظ كل الخلايا الحسية و العصبية و الوجدانية في جسدي
في ساعة كنت فيها في غاية التعب و النعاس، و أرسل أفكاري إلى الجحيم ...
هو جملتها الهامسة التالية :
" ( نوما هنيئا... يا وليد قلبي ...) "
---------------------------
نهايه الحلقة الـ34






رد مع اقتباس
المفضلات