كررت سؤالي :
" أين ابنة عمك يا دانة ؟؟ "
التفتت إلي دانة بغضب و قالت :
" لو سمحت .. لا تتحدّث معي بعد الآن "
نوّار بدا محرجا و قال بصوت خافت :
" دانة .. أعصابك ! "
ألا أن دانة صرخت :
" أنا بريئة من هذا الرجل و لا أريد أن يتحدّث معي من الآن فصاعدا "
تركتهما و ذهبت لأفتّش عن رغد .
لم أجدها في أي مكان ، فعدت ُ إليهما مجددا و سألت :
" أين ابنة عمك ؟ "
لم تجبني دانة ، فتدخّل نوّار قائلا :
" أظن أنها ذهبت إلى بيت أقاربها ... فقد جاء حسام قبل فترة و اصطحبها معه "
انزعجت من ذلك ، و قلت :
" وحده ؟ "
قالت دانة بحدّه :
" نعم وحده . اتصلت به و طلبت منه الحضور ليأخذها إلى بيته خالتها. ماذا بعد ؟ "
قلت :
" لمَ لم تنتظرني ؟ "
قالت دانة بعصبية :
" و لماذا عليها أن تنتظرك ؟ لقد ذهبت مع ابن خالتها و انتهى الأمر "
قلت بغضب :
" دانة .. كيف تتركينها تخرج هكذا ؟ "
قالت بنفور :
" و هل كنت تنتظر مني أن أذهب معهما أم ماذا ؟؟ "
ثم أضافت :
" ليس عليك أن تقلق فهي في المكان الذي تحب التواجد فيه .. مع أحبابها "
قلت :
" إلام تشيرين ؟؟ "
قالت بنفاذ صبر :
" ماذا ؟؟ ألم تخبرك أيضا بأنها تخلّت عن شقيقي و سببت كل هذا من أجل ابن خالتها العزيز ؟ فلتشبع به إذن "
فوجئت .. ذهلت .. أصبت بالهول لدى سماعي ما قالته دانة .. و انفغر فوهي عن كلمات مبعثرة :
" من ؟ ماذا ؟ ما الذي تقولينه ؟ "
دانة عضت على أسنانها و شدّت على قبضتيها و قالت حانقة :
" اللعينة .. لن أسامحها على ما فعلت بأخي أبدا .. لن أسامحك أنت أيضا ..
عسى الله ألا يوفّقها في الزواج ممن حطّمت قلب شقيقي من أجله ... أبدا ... أبدا يا رب "
-------------------------
نهايه الحلقه الـ23
ترقبوا الحلقه الـ24






رد مع اقتباس
المفضلات