فواعجباً لما كتبت همسات بها إتسقت مسافات إلى الخالق الباري منادية للحسنات ألا فإغفر لها ماقد تناسته مجاراة.

لعبدتك الأملة في غفرانك المعهود ،وفي لهف لمناجاتها المعبود .

جعلك الله من عباده الصالحين .
أخوك/ سيد منتظر