في الطرح البلاغي للاية (وإنك لعلى خلق عظيم)

نجد أن هناك أداتا توكيد هما (إن ولام التوكيد في على)
من ناحية أخرى تم أستخدام خطاب مباشر للنبي ولم تقل إن الرسول أو النبي وفيه دلالة على الخصوصية فلا يقال الاية خاصة بالنبي وتشمل عموما من هم تحت خيمة النبوة بل أي أنت من تتفرد بهذه الخصوصية

والناحية الثالثة هي عدم تعريف لفظة خلق بأل التعريف فتكون إنك لعلى الخلق العظيم مثلا دلالة على عظيم هذا الخلق الذي لا حصر له فصار نكرة لا يعرفه حجمه او قدره البشر ولذلك جاء حديث " يا علي لا يعرفني إلا الله وأنا" مصداق للأية

ودمتم