شكرا لك أخي مهدي درويش
على الخبر والله سمعنا بهالسالفة
لكن لدي الدرجة يعني يخوف والله
صار خاطري اشوفه وادا خفت بطلع هههههه ،،

تحيتي العطرة لك
أخيتك : حزن العمر