في الختام جزى الله خيرا لاخينا وجدي والصراحة كفا ووفى بالنسبة لي الاخ منير لا أرتاح لقصائده التي رأيت في إحداها تهاونا في المشاهد المقدسة حيث يرقص هو وحبيبته أمام الضريح وبغظ الطرف عن تصويراته الجمالية من غيرها الشعر وفصاحتها له من الاتساع بحيث يكون بعيدا عن المشاهد المقدسة ... هذا أمر أمر آخر من يكون منير النمر أمام المهاجر الشيخ المهاجري يعرفه القاصي والداني ولا يضيره شيخنا من أساء له فله في آل البيت ع قدوة حسنة...