بجروح تكتب ولا تنطق فقد عجز اللسان أن يعترفا بها
شكرا لذلك القلم الذي أزاح عني بعض الهم حين إستطاع أن يكتب مابي من جروح بينما عجز لساني عن ذكرها ... حينما تقف الاقدار في وجوهنا كالجدار تمنعنا من تحقيق أحلامنا فلا بد من الرحيل فإن كان رحيلنا عن حب سكن قلوبنا حد التملك والاستعمار فثق تماما بأن لكل إستعمار تحرير صحيح قد يذهب الاستعمار وتبقى آثاره ولكن في النهاية قد ذهب وولى وجاء اليوم الذي كنا نظن أنه لن يأتي ...إن كانت الاقدار جدران تمنعنا فهذه تهون ولكن إن كنا نحن الجدران التي تمنعنا من حب قادم وتوهمنا بأننا لن نعيش سوى روح بلى جسد فهذه لا تهون...






رد مع اقتباس
المفضلات