مسألة أن أكون راضي عن نفسي فمعناتها أن لا أطمح للافضل ... فلهذا أقول أنا غير راضي عنها ليس لاني سيء لا ولكن لست الافضل ولا الاقرب لله سبحانه وتعالى... والهم له أسباب كثيرة غير الرضا عن النفس ودائما يوجه الانسان بترك همومه سواء كان راضي عن نفسه أو لا. ونفس الجواب ينطبق على السؤال الثاني.






رد مع اقتباس
المفضلات