كانت في غاية الهدوء .... و ابتسامة هادئة ارتسمت على شفتيها !!

اقتربت من رائد أكثر ... و أمسكت بيده بحراره !

ريم : لا .... لن يذهب عقلي بعيدا ً ,,,
ربما لم أعرفك كما عرفتك شيماء ,,, و لكن ثق بأنني أثق بك أكثر من أي شخص آخر !
رائد : إذا ً لست غاضبه مما فعلت شيماء ليلة البارحة ؟؟
ريم : أبدا ً !
رائد : و لم تغيري علي ّ ؟
ريم : امممممممممممم في هذه النقطه ........... شعرت ببعض الغيره !
و لكن طريقتك في الكلام و تعريفك لها بي ,, كانت كافيه لتطرد عني تلك الأوهام !

ابتسم رائد قائلا ً : بالفعل أنت رائـــــــــــــــــــــــــــــعه !

ريم : إذا ً هيّا ألن نتناول الفطور ؟
رائد : أووووه ........ نسيت ذلك تماما ً هيا الأن !

و توجهوا إلى المطعم الذي يحتل جزءا ً من الفندق ....

بدلت ريم ملابسها ,,, لبسن بنطال أسود وارتدت رداءا ً وردي اللون يصل إلى تحت الركبه تقريبا ً .. و بالطبع لبست الحجاب ! كان ذا اللون الأبيض نقش عليه بعض الزخارف على الأطراف !

لقد كان جميلا ً ,,,,,

ــ يناسبك تماما ً !

كانت تلك الكلمات صادره من ذلك الشاب الذي يقف الآن أمامها !

أرخت ريم رأسها إلى الأسفل ,,,, فقد كانت خجله جدا ً ,,, و خصوصا ً أنها تلقت تلك الكلمات من رجل غريب !

و التفت الشاب إلى رائد ,,,

ــ أنت زوجها ؟؟
رائد : أجل !
ــ يبدوا أنكما حديثي الزواج !
رائد : أجل فلم يمضي على زواجنا أكثر من أسبوع !
ــ هنيئا ً لكما !
ــ بالمناسبه إن زوجتك جميله ! فقد أحسنت الإختيار !
رائد : ههههههههههه شكرا ً لك !

و خرجوا من المصعد ,,,

كانت ريم خائفه ... فرائد كان طوال الطريق صامتا ً .... أخشى بأنه قد غضب !

رائد : ها قد وصلنا !

جلست ريم في إحدى الطاولات المنتشره ,,,

رائد : لن تشعري بالجوع فأنا سأطلب الطعام حالا ً !

تنهدت ريم تنهيدة ارتياح ,,,,, فرائد على ما يبدوا بأنه لم يلقى اهتماما ً بالموقف !

طلبت ريم وجبة (( ساندوتش )) خفيفة و بعض المقبلات !

التفتت ريم إلى الزجاج الذي كان بجانبها ..... كان المنظر رائعا ً و خصوصا ً أنه يطل على الحديقة العامة !

رائد : ريم !
ريم : نعم !
رائد : ما رأيك لو نذهب إلى مدينة أخرى !
ريم : و لما ؟؟؟!!!
رائد : بصراحه لا أجد في لندن ما يجذب غير السوق ! يمكننا البقاء هنا لمدة أسبوع آخر و من ثم نسافر إلى مدينة أخرى !
ريم : امممممممم لا مانع ,,, و يبدوا أنها فكره جيده ! و خصوصا ً أنني اطلعت على معظم المناطق و المتاحف التي كنت أتمنى رؤيتها !
و لكن أين يمكننا أن نذهب ؟؟؟
رائد : بصراحه قال عمار أنه قد ذهب في العطلة الماضيه إلى (( جوهانسبيرغ )) و التي تقبع في جنوب أفريقيا و قال إنها جميله و أنه استمتع جدا ًبالسفر هناك ! فما رأيك ؟!
ريم : لا مانع !
رائد : حسنا ً سنحجز التذاكر بعد أسبوع من الآن !
ريم : و هو كذلك !

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

كانت أمل تعد العشاء في المطبخ !

رهف : مساء الخير !
أمل : جئت في الوقت المناسب هلا ّساعدتني ؟؟!
رهف : بالطبع !

جهزت رهف مع أمل العشاء ,,,

رهف : اممممممممممممم أشم رائحة ً زكيه !

أمل : انظري ما ذا صنعت أصابع البطاطا !
رهف : اوووووووووووه حقا ً تبدوا شهيه !

و أمسكت رهف تحاول أكل واحدة ٍ منها ,,,, إنها ساخنه !

أمل : ههههههههههههههههههه ,,, دعيها تبرد قليلا ً ,,,,,,

رهف : إذا سأضعها فوق الطاوله !

أمل: سيكون ذلك أفضل !

بدأت رهف بتحضير المائده مع الخادمه ,,, كان الطعام شهيا ً ,, فاللحم و البطاطا التي شاهدتهما رهف سال لعابها من شدة الجووع !

رهف : رويد ,, أبي ,,, الطعــــــــــــــــام جاهز !

جاءت أمل من المطبخ حاملة ً طبق السلطه ,,,,

و ما إن جلست حتى سمعت صوت رنين الهاتف ,,,

أمل : رهف اذهبي و ردي على الهاتف !

رهف ( تأكل) : خالتي أنا جائعه ,,,,,,, ليفعل ذلك رويد !

نادت أمل على الخادمه ,, (( نور )) ,,

أمل : نور إذهبي و اعلمي من المتصل !

نور : حاضر مدام !

و جاء السيد سامي و رويد ,, و التفت العائله حول مائد ة الطعام !

سامي : سلمت يداك ِ عزيزتي ,,,
رويد : يبدوا شهيا ً !
أمل: ههههههههه صحة و عافيه !
و لم تمضي إلا بضع لحظات حتى جاءت الخادمه (( نور )) إليهم !

نور : مدام تلفون !
أمل : من المتصل !
نور : وحده اسم ريم !
أمل : ريم !

و قفزت بسرعه من على الطاوله و أسرعت نحو الهاتف !

أمل : مرحبا ً !
ريم : أمي !
أمل ( بنبرة بكاء ) : ريم ابنتي !
ريم : أمي اشتفت لك ِ !
أمل : و أنا كذلك حبيبتي !

و اجتمع كل من السيد سامي و رويد و رهف نحو أمل !

الجميع كانوا متلهفين لسماع صوت رائد و ريم !

ريم : كيف حالك أمي و كيف حال عمي و رهف و رويد !
أمل : نحن جميعا ً بخير ,, و لا ينقصنا سوى مجيئكما إلينا !
و كيف حال رائد ؟؟
ريم : إنه بخير !
ها هو إنه متلهف لسماع صوتك !

رائد : مرحبا ً!
أمل : أهلا رائد ,, كيف حالك !
رائد : إنني بخير ماذا عنك خالتي ؟
أمل : إنني بخير يا بني !
رائد : و كيف أبي و رهف و رويد !
أمل : إنهما بخير !
متى ستعودوا ؟
رائد : ليس الآن ,, سنسافر إلى جوهانسبيرغ بعد حوالي أسبوع من الآن !
أمل : هل ستطول مدة غيابكم ؟؟
رائد : ههههههههههههههههه لا أدري فأنا على الأقل لم أشبع من شهر العسل بعد !
و ينظر إلى ريم : أليس كذلك حبيبتي !

ريم : رائــــــــــــــــــــــــــــــد !!! ( تقولها بنوع من الخجل ) !

رائد : بلغي سلامي للجميع و سنتصل كلما سمحت لنا الفرصة !
أمل : انتبه لنفسك بني !
رائد : لا تقلقي !
أمل : إلى اللقاء !
رائد : إلى اللقاء !

سامي : أهما بخير ؟
أمل : أجل !
رهف : و متى سيعودوا ؟؟
أمل : لا أدري ,,,, يبدوا أنهم سعداء !
سامي : و هذا هو المطلوب !