* الجزء التاسع عشر *

ريم : ماذا ؟؟
عمار : لاشئ فقط رهف تنتظرك داخلا ً...

ريم ( مبتسمه ) : حسنا ً .....................

و اتجهت ريم و سمر إلى الداخل !

عمار : رائد هل جننت ؟؟؟
رائد : في ماذا !
عمار : هل تود حقا ً إخبارها بحبك لها ؟؟؟
رائد : و كيف عرفت ؟؟؟؟

عمار( بسخريه ) : أبدا ............. ً تمتم باسمها و عندما تحدثت إليها كان العرق يتصبب منك ...........
أبعد هذا تقول لي كيف عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نظر رائد إلى عمار : يالك من رجل !!!!!

عمار : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ......

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دخلت ريم مع صديقتها سمر ,,
ريم : أوه ............ لقد نسيتها ؟؟؟؟ كيف ذلك ؟؟ !!
سمر : و ما هو ؟؟
ريم : قلادتي التي تحمل صور عائلتي !!
سمر : يالك من فتاه .. ظننت أن الأمر أكبر بكثير من ذلك !!
ريم : و لكني كنت أحملها
دائما ً .... فأشعر معها أن أمي و جدتي معي في كل خطوة أخطوها ,,

رهف ما إن كادت أن تلمح ريم ... حتى تركت العصير جانبا ً ... و اتجهت نحو ريم و سمر !

رهف : أهلا ً ... ريم ,,,, أهلا ً سمر !

ريم : مرحبا ً ......... سررت بتلبية الدعوة ...
رهف : أشكرك عزيزتي .......................

سمر : أين العروس ؟؟
لكم أتوق لرؤيتها ...............

رهف : هههههههههههههههه ستأتي بعد قليل لا عليك ِ
هيا تفضلوا إلى الداخل !!!

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

عمار : ها رائد ........... أما زلت تحـــــــــــلم بها ؟؟!!
رائد : و من تراه سيحتل قلبي سواها ............. عمار لو تعلم با أشعر به أو حتى تشعر به لما قلت عني هذا الكلام !
عمار : آآآآآآآآه .... يا ليتني أشعر بذلك !!!!!!!!!!

رائد : يجب أن أخبرها بذلك !
عمار : هل جننت ؟؟؟ كيف ستخبرها ؟
رائد : سأحاول بكل الوسائل ... أرجوك يجب أن أعرف رأيها !!
عمار : و هل تتوقع أن ترفض من رائد الثري !
لقد تغيرت يا رائد الآن لم تعد كالسابق ... جميع الفتيات لا حديث لهم سوى رائد !! حتى إنني سمعت أنهم يريدون أن يصادقوا أختك رهف !
الوضع تغير الآن ................... ليكن ذلك في معلومك !

رائد : هذا الكلام لا ينطبق عن ريم ..... فهي ليست غيرها من الفتيات .... فقط لو تعرف عنها أو عن حياتها ستعجب ! إنها تعيش حياة أكبر من عمرها .... لا هم لها سوى القراءة .... آآآآآآه لو تعلم بالظروف التي مرت بها ... لجلست تتأمل كيف لتلك الرقيقة أن تتحمل كل تلك الظروف ,, حتما ً ستقول ذالك !

عمار بسخرية : و ما تلك الظروف يا أستاذ رائد !
رائد : موت والديها و هي في سن صغيرة و عملها في محل الخبز .. و نتقلها للعيش من مكان لآخر ..أبعد كل هذا تقول لي ما هذه الظروف !
عمار : معقول ؟؟؟!!!!!!!
رائد : و أكثر ,,,,,, و مع كل ذلك استطاعت أن تتفوق في المدرسة و تحصد المركز الأول !
فعلا ً لم أقابل شخصا ً مثل ريــــــــــــــــــــم !!

أحبها .................... أحبـــــــــــــــــــــــــــها !! كلمة أرددها كل يوم داخلي و ياليتها تسمعها !



أمضيت وقتا ً ممتعا ً مع رهف ,,, تعرفت إلى صديقاتها و قريباتها ...........

و للأسف لم أعلم بوفاة عمها سوى اليوم ...........

ريم : رهف هل يمكنني التحدث إليك ؟؟
رهف : أجل بكل سرور ...

أمسكت رهف بيدي و أخذتني بعيدا ً عن أعين الناس .........
رهف : أجل عزيزتي ........
ريم : أنا .......................
رهف : أنت ماذا ؟؟
ريم : أنا آسفه رهف .. إذ لم أعلم بنبأ وفاة عمك سوى اليوم ...........
عظم الله أجرك .............
رهف : جزالك الله خيرا ً ...............
لا بأس ريم .......... يكفي أنك قلتيها لي الآن ..... و أعتقد بأن ذلك يسعدني جدا ً ,, و أسعدني أكثر قدومك للحفلة !!

و جاء رويد : لقد حضرت العروس ...........

رهف : عذرا ً ريم ... يمكنك الجلوس مع سمر ... علي الذهاب الآن !!
ريم : لا بأس ........... و كم أنا متشوقة لرؤيتها !

رهف : ستأتي الآن ..............

ذهبت حيث تقبع خالتي .... أووووه .......... تبدين جميلة جدا ً ....
أمل : حقا ً ...
رهف : أجل ,,, و كم نحن محظوظون بوجودك بيننا ..
أمل : و أنا سعيدة بذلك ,,

دخلت العروس إلى الداخل ,,,

الغرفة ملأت بالزغاريد ,,, و التبريكات ... و أجمل التهاني للعروس بحياة سعيدة ....

ريم كانت تنظر إليها .... و لم تتوقع أبدا ً بأن تلك المرأة لم تكن سوى .....




سوى .....





سوى ....





أمــــــــــــــــها !! في يوم من الأيام !

حضرت رهف إلى ريم ... هل رأيت العروس ؟؟ كيف هي ؟؟
ريم : أجل رأيتها ... إنها جميلة جدا ً,,,,و تبدوا طيبة القلب .. تهانيا الحاره للعروس ... و تمنياتي لها حياة سعيدة ,,,

رهف : انتظري ... لن تذهبي الآن ,, عليك بأن تسلّمي عليها ,,,,و هيّا الآن ,,

ذهبت مع رهف إلى العروس .... و ما إن أمسكت بيد السيدة أمل ,, حتى أحسست برعشة تسري في جسدي

تمنيت أن أبقى أمسك بيدها الدافئة ......... لأطول فترة ممكنة !

و لا أعرف كيف أتتني الجرأة ,,, لأعرفها على نفسي ..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

جلست مع رهف مدة لا بأس بها ,, و من ثم تناولت العشاء و ما لبثت غير بضع دقائق ,, حتى أعلنت رحيلي

ريم: رهف ,, تمنياتي للعروس بحياة سعيده ..
رهف : أشكرك ريم ..
ريم : عذرا ً رهف فعلي الذهاب الآن ,, فهناك الكثير من الأعمال علي إنجازها ..
رهف : ألا يمكنك البقاء معنا لمدة أطول ..
ريم : أنا آسفه ... و أعدك بأنني سآتي في يوم من الأيام ...
هههههههههههه كما أنني لم يسبق لي أن جلست إلى ما بعد منتصف الليل خارج المنزل ..
أشكرك على حسن الإستقبال ... و أتمنى أن أراك عما قريب ..

و ما أكاد أن أنهي كلامي ,,, حتى رأيت الآنسه أمل ,, قادمة نحوي ..
أمل : ريم ... هل ستذهبين الآن ؟؟
ريم: أجل ...
أمل : كنت أتمنى لو بقيت معنا لفترة أطول ..
ريم : و أنا كنت أتمنى ذلك ,, و لكن بعد الظروف تجبرك على فعل مالا تحبين !
تمنياتي لك بالتوفيق ,, في حياتك الجديدة ..

و لا أدري لماذا ,, أو كيف ... أو متى ؟؟

فقد أطبقت تلك الجميله ذراعيها .. حولي .. و ضمتني إلى حضنها الدافئ ,,, الذي كنت أتمنى بأن أظل فيه للأبــــــــــــــد !

أمل : ريم ..... لطالما سمعت عنك الكثير ,, آمل بأن تصبحي صديقة لرهف و ألا تنقطعي عن زيارتنا !
ريم: سأفعل ذالك ..

ارتديت حجابي ,, و قصدت الباب استعدادا ً للرحيل ,,, بينما بقيت سمر داخل المنزل , فهي على ما أظن تريد البقاء أكثر ,,

و مع دقات الساعه المعلنة ابتداء منتصف الليل بدأت أتجه نحو المنزل , ,,
ودعت رهف و السيده أمل ... على أمل بأن ألتقي بهم مرة أخرى !

ذهبت نحو الباب الخارجي ... لألمح رائد جالس على الكرسي القابع هناك ...

أظن أنه ينتظر أحدا ً ................ هذا ما دار بذهني وقتها ,,

مررت من أمامه ,, و كأنما حدث له شئ ...

هب و اقفا ً ....... ينظر إلي ... ,,, ابتسمت ,, و دون أن اعره أي اهتمام ,,

اقترب مني .. لدرجة أنه لم يعد بيننا سوى بضع أمتار قليلة ..

رائد : ريم ... هل يمكنني التحدث معك ؟
ريم : أجل ,, تفضل !
رائد : لا أدري قد لا يكون المكان مناسبا ً ... و بما أننا في منتصف الليل ... لذا هل بإمكاني ...
أن أراك غدا ً في مكان عام ؟!

ريم : مكان عام ؟؟
رائد : أجل .. فهناك موضوع أريد فيه التحدث معك !
ريم ( و هي مبتسمه ) : على الرحب و السعه ... لا أمانع ...
رائد : حسنا ً و أين تريدين أن أراك ؟؟
ريم : هممممممم أعتقد بأن الحديقه العامه مناسبه ,, ستجدني في إحدى الطاولات ..
و إن لم تجدني ,,, هذا هو رقم هاتفي ... آمل أن تتصل بي ريثما تذهب ,,
و سأكون هناك في نحو الرابعه و النصف عصرا ً ,,
هل هذا مناسب ؟؟

أخذ رائد يتمعن في تلك الورقة ,, و كأنه يراى بطاقة تعريف لأول مرة !
أجل هذا مناسب جدا ً ...
أشكرك ريم ,,

ريم ( مبتسمه ) : إلى اللقاء ,, أرك غدا ً ,, إن شاء الله ..