رهف : آخ .... يا رأسي .... أنها ضربة مؤلمة !!
الممرضة : ههههههههههههههه أنا آسفة !!
رهف : لا أبدا ً .......
الممرضة : أنت رهف إن لم أكن مخطئة ؟؟
رهف : أجل !
الممرضة : لقد طلبت مني السيدة أمل إخبارك بأنها الآن في غرفة العمليات !
تنهدت رهف : غرفة العمليـــــــــــــــات !
خرجت من الغرفة متجهة ً إلى حيث يقبع والدي و أخواي ....
التفوا حولي ..........
سامي : أهي بخير ؟؟
رائد : هل حصل لها شئ ؟؟؟
رويد : أيمكنني أن أراها ؟؟
رهف : لقد ذهبت الآن إلى غرفة العمليات .............. ادعوا لها بالنجاح ,,,
جلس أبي في المقاعد المخصصة للرجال ,, بينما أنا ذهبت حيث المكان المخصص لجلوس النساء ..
الدقائق و الثواني تمر و كأنها الدهر ,,,
فها هو أبي يقرأ القرآن ,,, و لا يملك إلا الدعاء لخالتي أمــــــــــــــــــل !!!!!!
و رائد يكاد القلق يقضي عليه ,,, فهاهو يمشي قرب الغرفة قلقا ً .,,,, أما رائد فإنه قابع فوق المقعد و مغطي وجهه بكلتا يديه ,,,
أما أنا فلا أستطيع أن أصف لكم حالتي ,,,, لأنكم حتما ً ستتخيلون كيف هي حالتي ...
مضى الوقت ببطء .............. إلى أن لمحنا الطبيب يخرج من الغرفة ..
التففنا حوله ... ننتظر منه كلمة أو إشارة فقط لتوحي بأن خالتي على ما يرام ,,,
الطبيب : الحمد لله لقد نجحت العمليــــــــــــــة !!
تهلل وجهنا جميعا ً شكرا ً لله ,,,,,, و بدأنا نهنئ بعضنا البعض على نجاح العمليه ...
رهف : هل يمكنني أن أرها الآن ؟؟
الطبيب : لا ... ليس بعد ساعة من الآن ! ,, يمكنك الإنتظار هنا بينما ينتهي والدكما من بعض الإجراءات اللازمة !!!
جلسنا حيث كنا في مقاعدنا ...
مرت الساعة ببطء شديد ........... إلى أن خرجت الممرضة من الداخل و سمحت لنا بالدخول !!
بالتأكيد أنا من سيدخل و رويد ... دخلنا مع بعضنا ...
لم أرى سوى سرير واحد تقبع عليه سيده جمــــــــيله ,,, بل إنني لم أرفع عيني من عليها !!
رويد : يبدوا أننا دخلنا الغرفة الخطأ !!!!
أليس من الواجب أن تدلنا تلك الممرضة إلى االغرفة الصحيحة ؟؟؟!!!
هيّا رهف فلنذهب !!
استدرنا للخلف معلنين ذهابنا إلى الخارج !
ــ رهـــــــــــــــــف !! ,,,,,,,,, رويــــــــــــــــــد !!
لا يمكن أن أخطئ ذالك الصوت إنه صوت خالتي .............
التففت أبحث عن مصدر الصوت ,, لا كن لا وجود لخالتي أمل هنا ... لا يوجد سوى تلك الجميله التي تنظر نحونا و الإبتسامة على شفتيها !!
نظرت حولي و لا كن لا وجود لأمل هنا !
ــ ههههههههههههههههه لم تتعرفا علي ّ ألهذه الدرجة تغيّرت ؟؟
رهف و الدهشة ألجمت لسانها : خــ........ا لـتـ......ي !!!
أمل : هذا أنا حبيبتي !!
رهف و قد اغروقت عيناها .......... اشتقت لـــــــــــك ِ ...........
و اندفعت رهف إليها ........... لترتمي في أحضانها الدافئة ...
أمل : و أنا كذلك عزيزتي !! اشتقــــــــــــــت لك !!
نظرت رهف إلى خالتها أمل ..... لقد تغيّرت فعلا ً ....... بل لقد أصبحت جميلة جدا ً ,,,
أمل : ههههههههههههههههههههههههههه ,,, و نظرت نحو رويد ,,, أنا أمل رويد ...
ألن تصدقني ؟؟؟؟
ذهبت نحو رويد ......... و أطبقت عليه بكلتا ذراعي ّ ,,, اشتقت لك عزيزي ....
رويد : حقا ً أنت خالتي ؟؟؟ ,,,,,,,, أجل خالتي ............ اشتقت لك !!!
أمل : و أنا كذالك ,,, لن تتصوروا كم أنا سعيدة ً الآن !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ذهبنا إلى المنزل ,, بعد أن قام أبي بالإجراءات الازمة ...
جلست أنا و رويد مع خالتي ......... تحدثنا في أمور شتى من بينها إرث عمي مهند ... وماذ يمكننا أن نفعل به !!!
و قد لا أخفي عليكم .. حزنها الشديد على موت عمي ... و لكن الأعمار بيد الله !!
لم أتررد أبدا ً ... في الحديث معها عن موضوع أبي ......... فقد كان هو الآخر بنتظر ردها بفارغ الصبر !
رهف : خالتي .. أود إخبارك بشئ ما !!
أمل : حبيبتي .. يمكنك أن تتحدثي و كلي آذا صاغيه !!
رهف : لقد قرر أبي الزواج !!!!
تبدل وجهها إلى الحزن : حقــــــــــــــا ً ..
رهف : أجل ........ و اختار أيضا من سيتزوجها ... إنها طيبة القلب ...
أمل بنبرة حزن : أتمنى له التوفيق ... و لكن هل يمكنني معرفة من هي ؟؟
رهف : أجل .......................... بالتأكيد .........................
إنهــــــــــــــــــــــــــــــــا ,,,,,,,,,,, أنتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أمل و الدهشة مرسومة على وجهها : أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رهف : أرجوك وافقي ,,,,,,,,,, نحن بحاجة إليك ,,, الجميع موافق !!!!
أمل : في الحقيقة لا أدري !!
رهف : أرجــــــــــــــوك ,,,,
و ابتسمت أمل و نظرت إلى رهف ,, و هل يمكنني الإستغناء عنكم .......................... أنا موافقة !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بدأنا جميعنا بالإستعداد فالخميس القادم هو موعد زواج أبي ....
الجميع كان سعيدا ً فهذا ما كنا نتمناه ....
ذهبت إلى شراءالحاجيات الازمة للحفلة ... و رافقني رائد ...
اشتريت ما يلزم .. كالعصير و الحلوى و نحوه ...................
رائد : ما رأيك أن نشتري بعضا ً من الكعك ... من المخبز الذي تعمل به ريم !
رهف : فكـــــــــــرة جيده ... و في نفس الوقت يمكننا أن ندعوا ريم و سمر !!!
رائد : حقا ً فكـــــــــــــــــــــــره رائـــــــــــعة !!!!
دخلنا للمخبز فشاهدنا ريم تعمل بجد كعادتها !!!
ريم : أهلا ... رهف !
رهف : مرحبا ً ........
كيف حالك ريم ؟؟
ريم : بخير و الحمد لله .. ما ذا عنكما .... ؟؟؟
رهف : بخير ...............
ريم : هل يمكنني مساعدتكما ؟؟
رهف : نعم أريد منك كمية لا بأس بها من الكعك .... تلزم لعمل حفلة متوسطة !!
ريم : سيكون طلبكما جاهزا ً الآن !
أحضرت ريم ... كمية كبيرة من الكعك .... داخل علبة كبيرة !
ريم : هل هذا يكفي ؟؟
رهف : أجل أشكرك ..
بالمناسبة أنت مدعوة إلى زواج أبي ......... الخميس القادم !!!! و آمل أن تخبري سمر بذلك !!
ريم : مبروك مقدما ً ........... يسرني أن ألبي الدعوة !!
سأحضر إن شاء الله ........
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بدأت الحفلة وارتديت ثوب وردي عليه تطريز بالون الأحمر اللامع .....
رائد : رهف إنه ثوب جميل !!
رهف : أشكرك ...
هيّا الآن اذهب إلى غرفة الرجال فحتما ً قد جاء أصدقاء أبي الآن ...
رهف : هيا النساء سيأتين الآن ................... عليك أن تذهب ..
رائد : أوه .......... حسنا ً ... سأذهب الآن ,,, أراك لاحقا ً ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لقد كنت قلقا ً جدا ً من أن لا تأتي ريم الحفلة .............
أصبحت مهووسا ً بها .... فقط شغلي الشاغل .... لا أحد سواها ........ و بما أنني أكبرها بثلاث سنوات و سأعمل في شركة عمي التي ستصبح شركة لوالدي ..
قررت أن أخبرها ..............
نعم ... سأخبرها أولا ً بأنني أحبــــــــــــــــــــــــها !!!
لأعرف رأئيها أولا ً ,, ثم أخبر أبي لنتقدم رسميا ً بخطبتها !!
انتظرت طويلا ً ... قرابة الباب الخارجي .... و معي صديقي عمار ...
عمار : هل تنتظر أحدا ً ؟؟
رائد : هاه ........ لا أبدا ً ..
لقد أتت ....... هذا ما أطلقه لساني ...
لدرجة أن عمار سمع ما تفوهة به .........
عمار : من هي ؟؟؟
رائد و هو يضع يده على فم عمار : هششششششش .......... ستعرف لا حقا ً ..
نزلت ريم من السيارة ... و معها سمر ...
ريم : مرحبا ً ..............
رائد : أهلا ً ريم ...
يسعدني أنك لبيت الدعوة .........
ريم و قد أنحت رأسها خجلا ً : أشكرك ...
رائد : ريــــــــم أنا ...................






رد مع اقتباس
المفضلات