**** الجزء 27 ****



خرج رائد من غرفة ريم و هو يشعر بتأنيب الضميير !!

كيف لا و هو السبب في ذلك ؟!

و لكنه تذكر شيماء ............... أجل شيماء !!

أسرع نحو سيارته .......... و اتجه صوب الفندق الذي تقيم فيه شيماء !!

لم يمضي الكثير حتى وصل أخيرا ً ,,,,,

نزل من السيارة و اتجه صوب موظف الإستقبال !!

طلب رقم غرفة شيماء ,,,,,,,,

ــ إنها الغرفة رقم (( **** ))

رائد : أشكرك !

و صعد إلى المصعد .........


كانت تستعد للخروج الآن !! فها هي كعادتها مازالت في ملابسها الماجنة !
فتحت الباب لتفاجأ ...........

شيماء : رائـــــــــــــــــد !!

رائد : أجل هو بعينه !

شيماء تفضل بالدخول !
دخل رائد إلى الغرفة و الشرر يتطاير من عينيه !

رائد ( بغضب ) : شيماء ما ذا فعلتــــــــــــــــــــــــــــــي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شيماء : بشأن ماذا ؟
رائد : بشأن ريـــــــــــــم طبعا ً !!

و رفع يده و بكل قوته صفع شيماء !!!

سقطت شيماء على الأرض !

رائد : أنا أكرهــــــــــــــــــــــــــــــــــك ,,,,,,,,, أفهمـــــــــــــــــــــــــــتي !!!!!

نظرت شيماء إلى رائد بنظرة رجاء ... أو ربما خوف .... أو ربما للشفقة .......

في الواقع لا أدري خليط من النظرات اختلطتت ببعضها البعض !!

ذهب رائد تاركا ً شيماء غارقة وسط دموعها !!





كانت هنادي في ذلك الوقت تجلس على مكتبها ,,,,,,,,

ــ مرحبا ً هنادي !

نظرت هنادي إلى الأعلى فلم تكن سوى سمر !
هنادي : أهلا ً سمر !
سمر : آمل ألا أكون قد أزعجتك !
هنادي : على العكس لكم سررت بقدومك !
سمر : أحضرت لك ِ مفجأة !

و ظهر من خلف الباب .... حنان و حلا و سديم و تامر و أمجد ....

لقد كانت هنادي سعيدة ً جدا ً بقدومهم إليهم ....... و كم هم الآن في شوق لرؤية ريــــــــــــــــم !!

سمر : هل اتصلت بك ِ ريم ؟
هنادي : لا لم تتصل !
سمر : آمل أن تكون بخير !
هنادي : لا تقلقي ....... فوالدتها تتصل عليها من فترة لأخرى !
سمر : هذا جيد !

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ــ سيأتي عمار اليوم !

رهف : و ماذا يعني ؟

أمل : لا أدري .... أنت تعلمين أن عمار سيعمل مع والدك في الشركة ,, ربما يريده والدك لأمر هام !
رهف : و ما المطلوب مني ؟؟
أمل : لا شئ فقط ... لازميني في المطبخ !
رهف : حسنا ً لا بأس !

اتجهت رهف وقتها إلى غرفتها ... فهي للآن لم تنتهي من واجباتها !

و دخلت أمل عليها فجأة ....

أمل : هل انتهيتي من عمل واجباتك ؟
رهف : ليس بعد !
أمل : رهف ...... في الحقيقة أود أخذ رأيك في موضوع مهم !

اعتدلت رهف في جلستها ....... خيرا ً خالتي !

أمل : كنت مترددة ً في إخبارك بشأن هذا الموضوع ...و لكن تحت إلحاح والدك ... لم أجد بدا ً من إخبارك به ...

رهف ............... اليوم سيتقدم عمار لخطبتك !

رهف : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أمل : فكري جيدا ً بالأمر ..... إنه شاب طموح ..... أنا اعلم أن هنالك فرق بيننا و بينه .... و أنه من أسرة متوسطة الحال ........ و أنت الآن ابنة المليونير ........ و لكن المال ليس كل شئ !!

رهف : عمـــــــــــــــار .... هذا مستحيــــــــــــــــــل !!

أمل : و لما ؟؟

رهف : لا أدري .... فأنا لا أشعر بشئ نحوه ........ إنني أعتبره أخا ً لي ليس إلا !

أمل : سيتغير كل شئ صدقيني .....

فكري في الأمر و لا تتسرعي !!


خرجت أمل من الغرفة تاركة ً رهف تبحر وسط أفكارها ........... أيمكنها حقا ً أن تتزوج من عمار ؟؟؟

اووووووووووه لا أدري ....... على كل لا بأس بقليل من التفكير !


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

كانت ملقاة على الأرض ,,,,,,

تبكي ألما ً ......... كيف علم بالأمر !!

ريــــــــــــــــم أنا أكرهـــــــــــــــــــــــــك !!!

لم تستحمل الصدمة ,,, و خصوصا ً أنها تلقته ممن تحب !

تبا ً لكِ يا ريم ........... سأريك ِ .... لن أدعك تهنإيين بلحظة مع رائد




خرج من الغرفة التي تقيم فيها تلك الحمقاء !

شعر بالراحة جرّاء ما عمله !

نعم .... إنه يحس بالراحة !!!!! من تأنيب الضميير !

اتجه نحو المشفى و التي تقيم فيه ريم !!


لم تمضي سوى بضع دقائق حتى وصل !

أسرع إلى غرفتها ....... و دخل !

رآها تجلس فوق السرير .... تتناول طعام الغداء !

و ما إن نظرت إليه حتى توقفت عن الأكل !