فعلى قدر الشيء المؤثر يكون قدر الالم المصاحب له , ولكن هناك شيء عجيب للألم فهو يمنح الامل فعلى قدر مايتعرض الانسان للألم الا انه يضل متمسكاً بأنه لابد من نهاية لهذا الشيء وهذه سنة الله سبحانه في كل شي اذ لابد له من نهاية ومن الألم يتعلم الإنسان ويزداد خبرةً في الحياة فالحياة ليست كلها صافيه .
فالنعلم ان الورد لايخلو من الشوك وانه لايوجد ألم مستمر وان طال .
الله يعطيك العافية اخي الكريم
وعساك على القوة
وتسلم الايادي
اختك ام محمد






رد مع اقتباس
المفضلات