النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: خطبة السيدة زينب عليها السلام

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فضي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    الناصرة (ب)
    المشاركات
    731
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    290
    اللهم صلي على محمد وآل محمد

    مشكورة أختي على الرد الذي يعجز لساني عن شكرك على الواقعة التي كتبتها لنا وهي لنا أيام الكرب والبلاء وهي أيام عاشوراء التي تسقط فيها دمعة كل شيعي في أنحاء العالم وذلك لما فعله اللعين يزيد وجيشه بالإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام ولم يكتفي بفعلته الشنيعة بل أمر الجيش بأن يسبي نساء رسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرات وبما فيهم السيدة الطاهرة زينب ابنت الطاهرة فاطمة الزهراء وابنت أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب

    فاللهم ألعن بني أمية قاطبة بحق هذا اليوم وكل يوم

    ورزقنا الله وإياكم زيارة جميع مضارح الأمة الطاهرة وأدعوا أن تنتهي المشاكل في العراق وتنفتح الحدود لتذهب حشود الشيعة لزيارة الأئمة الطاهرة في العراق ورزقنا وايكم شفاعتهم في الآخرة


    وما تقصري اختي وعساكي على القوة دوم
    حبي لآل المصطفى كضمأي للماء عند ذكرهم أرتوي




  2. #2
    عضو محترف الصورة الرمزية النور الزينبي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المشاركات
    555
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    285

    انها (ع) أحيت اسم كربلاء وأبقت آثارها

    لقد شرف الله تعالى فاطر الأرض والسماوات، ارض كربلاء على باقي الأرضيين، وذلك لان في كربلاء حيي الدين، وقام على قدم وساق، واستطاع ان يواصل مسيرته التقدمية، لينفذ في أعماق القلوب وينورها، وفي غور التاريخ والأجيال ويسعدها.

    ولذلك لما افتخرت ارض الكعبة ام القرى وتباهت على سائر الأرضيين، لانها مركز بيت الله، ومحل أمان عباد الله، خوطبت من عند ذي الجلال والإكرام: (ان اسكتي ولا تفتخري ولا تتباهي، فان هناك ارضاً اشرف منك وهي ارض كربلاء).

    والسر في كون كربلاء المقدسة اشرف من الكعبة وافضل منها واضح، لانه لولا واقعة كربلاء، واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) فيها، واراقة دمه الشريف ودماء أهل بيته وأصحابه على ارضها، ومواراة جثمانه الطاهر والشهداء السعداء معه في تربتها، وما اصابهم من ظلم وجور، وهتك وفتك فيها، مما كشف عن نفاق بني امية وكفرهم، وعدائهم للإسلام والقرآن، وحقدهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)، لما بقي هناك على الأرض موحد يعرف الله ويعبده، حتى يتوجه في عبادته الى الكعبة ويصلي اليها.

    وعليه: فان ارض كربلاء لما صارت مركزاً لاحياء الدين، وقاعدة لانطلاقه الى القلوب، ومقراً لتحركه نحو الأجيال والتاريخ اختصت بميزات تالية:

    1: انها تأهلت لان تحتضن ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيد شباب أهل الجنة، الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته الطاهرين، وأصحابه المنتجين.

    2: انها أصبحت مقراً لارتفاع الدرجات، ومحلاً لارتقاء المقامات، حتى انه لم يكن هناك نبي ولا وصي نبي، الا وأمر بزيارة كربلاء ليكتسب عبرها جاهاً عند الله تعالى وقرباً اليه، ولم يستثن من ذلك حتى جده خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث زار كربلاء ليلة المعراج، وحتى أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث زارها في طريقه الى صفين.

    3: انها حظيت بالسعادة وصارت قطعة من ارض الجنة، وبذلك صارت مأمناً لمن دفن فيها من محبي محمد وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، حيث يحشرون منها الى الجنة بغير حساب.

    4: انها أصبحت مثوىً للائمة المعصومين (عليهم السلام) حيث كان يفرش في القبر اولاً وقبل الدفن شيء من تراب كربلاء.

    5: انها تكون في الآخرة افضل درجات الجنة.

    6: انها أصبحت موطناً لاستجابة الدعاء.

    7: انها أصبحت حرزاً يدفع عن حامل شيء من ترابها البلاء والأخطار.

    8: انها تضمنت في تربتها شفاء الأمراض، وذهاب العاهات.

    9: انها احتوت في تربتها على ما يمنع من عذاب القبر.

    10: انها أصبحت مطافاً للملائكة المقربين وأهل السماوات.

    11: انها أصبحت مزاراً للأنبياء والأولياء، فلو ان الكعبة تقصد في العام مرة، فكربلاء تقصد طول أيام السنة مرات وخاصة ليالي الجمعة، وفي المناسبات.

    12: انها صارت معهداً تخرج الأبرار والصلحاء، والأخيار والأتقياء، ومدرسة تربي الأحرار والأبطال، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والصارخين بوجه الظلم والاستبداد، والمنقذين شعوبهم من الطواغيت وأذناب الاستعمار، وذلك منذ واقعة عاشوراء والى يومنا هذا فكم من كبار علمائنا المعاصرين قد تخرجوا من هذه المدرسة الحسينية، وكم من كبار خطبائنا الكرام تربوا في هذه التربة الطاهرة وكم.. وكم..

    هذا وللسيدة زينب الكبرى (عليها السلام) الفضل الكبير ـ كما لأخيها الإمام الحسين(عليه السلام) ـ في إحياء اسم كربلاء، فانها (عليها السلام) اشترت بمصائبها وسبيها حياة كربلاء، بل واستمرار حياتها، وكذا دوام اسمها رمزاً للتضحية والفداء، وبقاء عنوانها حياً يتفاعل مع النفوس والأرواح، ويتجاوب مع القلوب والعواطف، ويسخر الهمم والأفكار، وينير الدروب والمسالك، ويخيف الطواغيت والجبارين، ويرعب المنافقين والمدسوسين، وذلك على مدى العصور والازمان, وكرور الليالي والأيام، حتى قال قائلهم: اقتلوا كربلاء.

    حتى خطط مخططهم لابادة كربلاء ونفذ منفذهم مخططاتها، ولكن هيهات هيهات، فان إخلاص السيدة زينب (عليها السلام) وكذلك أخيها الإمام الحسين(عليه السلام) في إحياء كربلاء وابقاء حياتها، دفعت في كربلاء روحاً قوية لا تضعف ابداً، ونفساً طرية لا تذبل الى يوم القيامة. رغم كيد الاعداء لتضعيفها، ومكر الماكرين لاخمادها وابادتها.

    وذلك كما صرحت به السيدة زينب (عليها السلام) لابن أخيها الإمام زين العابدين (عليه السلام) في يوم عاشوراء، وفي ساعة حرجة، كانت المؤشرات كلها، والعلامات الظاهرية بأجمعها، تشير الى موت كربلاء وموت اسمها، وموت النهضة التي قامت فيها، وموت أصحاب النهضة الذين استشهدوا من اجلها، حتى ارتد الناس على اثرها، ورجعوا القهقرى على أعقابهم، كما ارتد الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وانقلبوا على اعقابهم.. ففي تلك الساعة الحرجة، واللحظات العصيبة، والأيام العجاف، تقول السيدة زينب (عليها السلام) وهي تسلي ابن أخيها الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وذلك بكامل ايمانها ويقينها:

    (ينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء، لا يدرس اثره، ولا يمحى رسمه، على كرور الليالي والايام، وليجتهدن أئمة الكفر، وأشياع الضلال في محوه وتطميسه، فلا يزداد الا علواً)
    [img]http://mshh321.***********/nassrah/norzyn2.jpg[/img]

  3. #3
    عضو فضي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    الناصرة (ب)
    المشاركات
    731
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    290
    صراحة لا ألقى في لساني شيء لأقوله لك اختي فكما قلت كلمة شكرا لا تفيد في هذه المواقف ولكن لا يسعني إلا أن أشكرك من أعماق قلبي على المعلومات القيمة جدا والتي تعرف معاناة السيدة زينب عليها السلام في كبلاء وغير كربلاء


    مشكورة وماتقصري
    حبي لآل المصطفى كضمأي للماء عند ذكرهم أرتوي




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ((بحق زينب)) للرادود سيد هاني الوداعي في استشهاد السيدة زينب عليها السلام للعام 1429
    بواسطة الــــنـــاري في المنتدى المكتبة الصوتية الإسلامية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-30-2008, 06:32 PM
  2. السيدة زينب عليها السلام ..
    بواسطة اللؤلؤ المكنون في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-12-2008, 07:39 PM
  3. ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في موكب السيدة زينب عليها السلام 1429 هـ
    بواسطة خادم حيدرة في المنتدى المكتبة الصوتية الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-28-2008, 12:33 PM
  4. ادخل وحمل موكب السيدة زينب عليها السلام في وفاة الزهراء عليها السلام
    بواسطة الفاقدات في المنتدى المكتبة الصوتية الإسلامية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-15-2007, 10:25 AM
  5. زهد السيدة ((زينب عليها السلام ))
    بواسطة ابو طارق في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-20-2007, 11:42 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •