في التسعين من العمر
وألتقيا في واحة السمرِ
تبادلا حديث الحب مع القبلِ
وضوء الشمع زان لهفة الامل
تغنى العاشق بالمعشوق في مسرح الحلم
وتَوج كلاهما الآخر بتاج الفرح
وبدأ البوح عن قصص الوجع
عن ذكريات الامس وسِير الالم
جاء العشاء وهم في لحظةِ السكر والغزل
وكلُ ما في الامر أنهما عاشقان في التسعين من العمرِ
ترقبونا





رد مع اقتباس
المفضلات