سترحلون إلى القبر


بحار الأنوار 14/ 320، ح25، عن أمالي الشيخ الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام ) يقول: قال عيسى بن مريم (عليه السلام ) لأصحابه:
تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة ولا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء! الأجرة تأخذون والعمل لا تصنعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، ويوشك أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه؟ وما يضره أشهى إليه مما ينفعه.

الدنيا كموج البحر


تنبيه الخواطر 1/ 141: وقال عيسى (عليه السلام ):
من ذا الذي يبني على موج البحر داراً؟ تلكم الدنيا فلا تتخذوها قراراً.

استعد للموت


تنبيه الخواطر 1/94: قال عيسى (عليه السلام ):
لا تدري متى يغشاك الموت، لم لا تستعد له قبل أن يفجأك؟

لا تستعبدكم الدنيا


تنبيه الخواطر 1/ 137: قال عيسى (عليه السلام ):
لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم عبيداً ، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه، فإن صاحب كنز الدنيا يخاف عليه الآفة، وصاحب كنز الله لا يخاف عليه الآفة.

الدنيا خبيثة فاتركوها


تنبيه الخواطر 1/ 137: قال عيسى (عليه السلام ):
يا معشر الحواريين إني قد أكببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها بعدي، فإن من خبث الدنيا أن عصي الله فيها، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تنال ولا تدرك إلا بتركها، فاعبروا الدنيا ولا تعمروها، واعلموا أن أصل كل خطيئة حب الدنيا، ورب شهوة أورثت أهلها حزناً طويلاً.

استعينوا بالصبر والصلاة


تنبيه الخواطر 1/ 137: قال عيسى (عليه السلام ):
إن بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها، فلا ينازعنكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا تنازعوهم للدنيا فإنهم لم يعرضوا لكم ما تركتم دنياهم، وأما النساء فاتقوهن بالصوم والصلاة.

لا تكن الدنيا مبلغ همك


تنبيه الخواطر 1/ 140: قال عيسى (عليه السلام ):
ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، ويأمنها وتغره، ويثق بها وتخذله، ويل للمغترين كيف رهقهم ما يكرهون؟ وفارقهم ما يحبون؟ وجاءهم ما يوعدون؟ وويل لمن الدنيا همه، والخطايا أمله، كيف يفتضح غداً عند الله؟

أبغضوا الدنيا


تنبيه الخواطر 1/ 142:
قيل لعيسى (عليه السلام ): علمنا عملاً واحداً يحببنا الله عليه، قال:

أبغضوا الدنيا يحببكم الله.

الدنيا عجوز هتماء


تنبيه الخواطر 1/ 154:
قد روي أن عيسى بن مريم (عليه السلام ) كوشف بالدنيا فرآها في صورة عجوز هتماء، عليها من كل زينة، فقال لها: كم تزوجت؟ فقالت: لا أحصيهم، قال: وكلهم ماتوا أوكلهم طلقوك؟ قالت: بل كلهم قتلت، فقال عيسى (عليه السلام ):

بؤساً لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين كيف تهلكينهم واحداً واحداً ولا يكونون منك على حذر.

لا تبع نفسك بالدنيا


تنبيه الخواطر 2/ 434: قال عيسى (عليه السلام ):
بماذا نفع امرؤ نفسه؟ باعها بجميع ما في الدنيا ثم ترك ما باعها به ميراثاً لغيره وأهلك نفسه، ولكن طوبى لامرىء خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا.

ولكلام نبي الله وعبده عليه السلام بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .