الناري ... اهلا وسهلا بك ...
ام محمد ... عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... وتحية طيبة لكِ ، وجزاكِ الله كل خير آخيتي لتواجدكِ الكريم معنا ...
اود ان اخبركم بانه نظرا لطول الحديث عن بعض الشخصيات ، فقد نويت وضعها على جزءين حتى نستطيع معنا مجابهة الملل الذي قد يلحق بنا لطول الحديث .....
سنبدأ بالطغاية يزيد لعنة الله عليه .....
حقائق عن يزيد ابن معاوية اللعين بن اللعين
في واحدة من محاولات تزييف الحقائق التاريخية والعقائدية التي يهدف الوهابيون من خلالها إلى نقل الصراع من الساحة الصهيونية إلى الساحة الإسلامية وتكريس حالة التفرق والتشتت الدائم بين المسلمين، وفي ذات الإطار التدجيلي المعروف عن هذه الفرقة (الصهيو- أمريكية)، صدر عن وزارة المعارف- المكتبات المدرسية في السعودية، كتابا حمل عنوان (حقائق عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية) مليئا بالأكاذيب، يهدف أصلا إلى(غسل عقول) الأطفال, وتهيئتهم كي يتحملوا(شرعيا) مظالم الحاكم, مهما كان فاسدا, فاسقا.
فما هي(حقائق أمير المؤمنين) هذا, الذي خرج منتصرا من كل معاركه مع معارضيه من المسلمين؟
يقول ابن كثير ان يزيدا هذا(كان فاسقا)؛ فهو القائل:
لعـــبت هاشم بالملك ... فلا ملك جاء ولا وحي نزل
(كان يزيد صاحب شراب, فأحب معاوية أن يعظه في رفق, فقال: يا بني ما أقدرك على أن تصل حاجتك من غير تهتك يذهب بمروءتك وقدرك ويشمت بك عدوك ويسيء بك صديقك, ثم قال: يا بني اني منشدك أبياتا فتأدب بها واحفظها؛ فأنشده:
أنصب نهاراً في طلاب العلا ... واصبر على هجر الحبيب القريب
حتى إذا الليل أتى بالدجى ... واكتحلت بالغمض عين الرقيب
فباشر الليل بما تشتهي ... فإنما الليل نهار الأريب
كم فاسق تحسبه ناسكا ... قد باشر الليل بأمر عجيب
غطى عليه الليل أستاره ... فبات في أمن وعيش خصيب)
وقال ابن كثير عن يزيد أيضا وكان فيه أيضا إقبال على الشهوات وترك بعض الصلوات, في بعض الأوقات, وإماتتها في غالب الأوقات).
ويذكر اليعقوبي أنه لما أراد معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد من الناس, طلب من زياد[بن أبيه] أن يأخذ بيعة المسلمين في البصرة, فكان جواب زياد: ما يقول الناس إذا دعوناهم إلى بيعة يزيد وهو يلعب بالكلاب والقرود, ويلبس المصبغات, ويدمن الشراب, ويمشى على الدفوف.
ويذكر ابن الأثير أن معاوية أرسل يزيد إلى الحجل[أو أخذه معه] فجلس يزيد بالمدينة على شراب فاستأذن عليه عبد الله بن العباس والحسين بن علي فأمر بشرابه فرفع وقيل له: إن ابن عباس إن وجد ريح شرابك عرفه, فحجبه وأذن للحسين, فلما دخل وجد رائحة الشراب مع الطيب, فقال: ما هذا يا ابن معاوية؟ فقال: يا أبا عبد الله هذا طيب يصنع لنا بالشام, ثم دعا بقدح آخر, فقال: اسق أبا عبد الله يا غلام. فقال الحسين: عليك شرابك أيها المرء.
فقال يزيد:
ألا يا صاح للعجب ... دعوتك ثم لم تجب
إلى القينات واللذات... والصهباء والطرب
وباطية مكللة ... عليها سادة العرب
وفيهن التي تبلت ... فؤادك ثم لم تتب
فوثب عليه الحسين, فقال: بل فؤادك يا ابن معاوية تبلت.
(وحج معاوية وحاول أن يأخذ البيعة[ليزيد] من أهل مكة والمدينة فأبى عبد الله بن عمر, وقال: نبايع من يلعب بالقرود والكلاب ويشرب الخمر ويظهر الفسوق, ما حجتنا عند الله؟
وقال ابن الزبير: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق, وقد أفسد علينا ديننا).
ويروى ابن قتيبة أن الحسين قال لمعاوية قد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه, فخذ ليزيد في ما أخذ من استقرائه الكلاب المهارش عند التحارش, والحمام السبق لاترابهن, والقينات ذوات المعازف, وضروب الملاهي, تجده ناصرا, ودع عنك ما تحاول).
لنا عودة ان شاء الله ....
موفقين دائما ...





رد مع اقتباس
المفضلات