خاطرة الفراق


أتفارقني وأنا الهيمان في حبك ، صاحبت ظمأي وقد أرتويت من نبعك الصافي فكيف اليوم تجفوني بهذا البعد من قلبك ،ألم أكن رفيق الحب في دربك، تسليني نواعس العينين من أنهار أهدابك .

فراقك اليوم قد أضحى لي العنوان ، وتسألني الأيام
فيما خاضها الخلان ،فأجيبها كانت بها الأزهار والريحان ، تخالجني وأخالجها كما الإخوان ،من صدر غذوا رضعان ، فكيف ومن قد أشبعته بحب مولع ولهان ،ألا يا قلبي المفتون في بحر الهوى الحيران .

فمالي غير صبر بالهوىذاقه قيس وليلى ،أجعل الصبر ينابيع المحبين ومن فارق خلى .

أتمنى أنني لم أطيل عليكم متمنياً أن تحوز على رضاكم وأستبحيكم عذراً .

أخوكم / سيد منتظر