أقبل الرجس اللعين .. قاصداً حرق الكتاب
إنما فاطمُ لاذت .. للعفافِ و الحجاب
فمذ رأى ... نوراً بدى ... يسطعُ منها
قال و من ... فاطمكم ... تحكون عنها
عصروا فاطمة ً بين الجدار ِ
عصروها عصرة ً دون انتظار ِ
لم يراعوا حرمة الطهر المُـنار ِ
هجموا مثل عصابات التتار ِ
فيصل جمال + عمار الزيدي





رد مع اقتباس
المفضلات