لكِ أسفارٌ عظام .. تتجلى في الأزمان
هيبة فيها وحزن .. ورجيفٌ واطمئنان
لكِ حالٌ وترحالٌ .. مع الكرار للكوفة
به الهيبة ومن طيبة .. بظل العز محفوفة
تبدى فيه السبطان .. مع الأهل والإخوان
فما أغلاها ركبان .. وما أقواها فتيان
رحلَ الوالد قتلاً .. وتبدّى بالأقمار
سفرٌ فيه جلالٌ .. وبناه لا ينهار
مع الطهر مع الصبر .. وسبط المصطفى الأول
من الكوفة إلى طيبة .. ولا من نائح أعول
فبعد الصلح المشهود .. رحلتي في ركب النور
لذاك البيت المعمور .. وأرض الوحي المبرور
"الشيخ حسين الأكرف"