مضى مسلم إلى الكوفه و حزن السّبط ما قرّى
وداعاً فالــجوى نارٌ و دمع العين قد فـرّى
و ما أن جـاءها حتى على الناس بدت بشرى
و جاؤوا بايعوا مسلم أتو بين المـلا جهـرا
على العهد أبـا طاهر نبيع دونــك العمرا
فأنـتَ الـيوم والينا فسر إنّا عـلى المسرى
الرادود : أحمد السعيد