باقة ورد ابعثها الى كل من شارك واهتم بهذا الموضوع...

ان أغلب من على هذه المعمورة يتجه في هذه

الحالة الى ممارسة هوايته اما الشعر او الصيد او ممارسة الرياضة بشتى

انواعها او الرسم او ركوب الخيل او... الخ.

فلكل شخص رغبة وموهبة في اختصاص معين يمكنه اشغال واملاء وقت

فراغه بهذه الاعمال الهادفة والجائزة.

والانسان العاقل هو من يستخدم ويستغل هذا الوقت في مصلحة دينه

ومجتمعه ، فالفرص تمر كمر السحاب ، وربنا يقول: ((وماخلقت الجن

والانس الا ليعبدون)) _ اذا اخطأت في الاية صححوها رحم الله والديكم _

وقد يكون هذا الوقت قاتل للانسان فيستغل الشيطان الفرصة السانحة


لاغوائه...


اذا اخطأت فصوبوني فالصح لايأتي الا بعد مرارة الخطأ ،

واذا اصابت فشدوا على ازري حتى اواصل المسار على طريق الهدى...


واعجبني رد احد الاخوات في احد المنتديات انقله اليكم كاملا:

على الرغم من الحياة الرفاهية التي نعيشها الآن وعلى الرغم من وجود الانترنت والبليستيشن وكل وسائل الترفيه من المقاهي والكوفي شوب والمجمعات لا زلنا نحس بالملل يدب في حياتنا ليل لنا ، أتدرون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ لان أصبح كل واحد يعيش بمفرده تلاقيه على الانترنت جالس وحيد يلعب بمفرده يطلع المجمع أو الكوفي شوب بمفرده ما فيه لمة ربع مثل قبل تلاقي الشباب متجمعين في الفرقان يلعبون كرة قدم أو يجلسون في الدكان القريب من بيتهم يسولفون أو بعضهم ما يصير مولد أو عرس تلاقي المأتم مشحون ، مو الحين كل واحد شاغلتنه مشاغل الدنبا فحياة قبل كانت أحلى بكثير من حياتنا الآن ولهذا السبب ما يحسون بالملل.

وتبون تعرفون اني ويش اسوي اذا حسيت بالملل أطلع أروح بيت جيرانا حق اللمة والسوالف وتضييع الوقت لأني مو مدمنة لا انترنت ولا تلفزيون لاني أحس روحي إذا طلعت بره البيت أحسن من القعدة على النت او التكسع في المجمعات .

تحياتي