مشاركة تخوف يا أم محمد ولكنها حلوة......

هل الجن بستطاعتهم الصعود الى الارض والظهور للناس ؟
مواطن الجن
الجن يعيش في مختلف طبقات الأرض والبحر والجو ومعنى هذا انه لا يوجد مكان خال من الجن في العالم

هل بستطاعة الانسان استدعائهم ؟
نعم ... قال تعالى(وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن) .
القمي عن الباقر عليه السلام في
هذه الاية قال كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول قل لشيطانك فلان قد عاذ بك فزادوهم رهقا فزادوا الجن باستعاذتهم بهم كبرا وعتوا والقمي أي خسرانا يقال كان الجن ينزلون على قوم من الانس ويخبرونهم الاخبار التي سمعوها من السماء من قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الناس يكهنون بما أخبروهم الجن .


هل يمكنهم ايذاء الناس ؟
نعم ولكن بإذن الله


السؤال
هل هذا واقع
هل هذا صحيح
نعم واقع وصحيح


من قصصهم ...
(1) رَووا : أن أميرَالمؤمنينَ عليهِ السّلامُ كانَ ذاتَ يومٍ يَخطُبُ على مِنْبرِ الكُوفةِ ، إِذْ ظهرَثُعبانٌ من جانب المنبرِ فجعلَ يَرقى حتّى دنا من أميرِ المؤمنينَ عليهِ السّلامُ فارتاعَ النّاَسُ لذلكَ ، وهَمُّوا بقصدِه ودفعِه عن أميرِ المؤمنينَ فأومأ إِليهم بالكفِّ عنه ، فلمّا صارَ على المِرقاةِ الّتي عليها أميرُ المؤمنينَ قائمٌ ، انحنى إِلى الثُّعبانِ وتَطاوَلَ الثُّعبانُ إِليه حتّى الْتَقَمَ أُذنَه ، وسكتَ النّاسُ وتحيَّرُوا لذلكَ ، فَنَقَّ نقيقاً سَمِعَه كثيرٌ منهم ، ثم إِنَّه زالَ عن مكانِه وأميرُ المؤمنينَ عليهِ السّلامُ يحرِّكُ شفتيهِ والثُّعبانُ كالمُصغ إليه ، ثمّ انسابَ فكأنَّ الأرضَ ابتلعتْه ، وعادَ أميرُ المؤمنينَ عليهِ السّلامُ إِلى خُطبتهِ فتمّمَها . فلما فرغَ منها ونزلَ اجتمعَ إِليه النّاسُ يسألونَه عن حالِ الثُّعبانِ والاعجوبة فيه ، فقالَ لهم : «ليسَ ذلكَ كما ظَنَنْتُم ، وإنّما هو حاكمٌ من حُكّام الجنَ ، التبستْ عليه قضيّة، فصارَ إِليَّ يَستَفْهِمُني عنها فأفهمتُه إِيّاها ، ودعا لي بخيرٍ وانصرفَ»

(2) وربّما استبعدَ النّاسِ ظهورَ الجنِّ في صُوَرِ الحيوانِ الّذي ليسَ بناطقٍ ، وذلكَ معروفٌ عندَ العربِ قبلَ البعثةِ وبعدَها، وقد تناصرتْ به أخبارُ أهلِ الإسلامِ ، وليسَ ذلكَ بآبعدَ ممّا أجمعَ عليه أهلُ القبلةِ من ظهورِ إِبليسَ لأهلِ دارِ النّدوةِ في صورةِ شيخٍ من أهلِ نَجد، واجتماعِه معَهم في الرّأيِ على المَكْرِ برسولِ اللّهِ صلى اللهُ عليهِ والهِ ، وظهورِه يومَ بدرٍ للمشركينَ في صورةِ سُرَاقَة بن جْعشُمٍ المُدْلجي ، وقوله : (لا غاَلِبَ لكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ وإني جار لكم ) قالَ اللهُ عزّ وجل : (فَلَمَّا تَرَاءَتِ الفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّيْ بريء مِنْكُمْ إِنيْ أرَى ما لا تَرَوْنَ إِنِّيْ أخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ العِقَابِ ).