واضح جدا ً أن القصه مكتوبه بقلم أحد التكفيريين
مواقعهم تمتلىء بمثل هذه الاكاذيب وبالطبع هي تنطلي على من لايجهد نفسه في التفكير والبحث وقد كان في تعقيبي اختنا أم محمد وأخانا عماد
مايكفي ويفي ..
فقط لاتتعبي نفسك اختاه رهف في متابعت مواقعهم .. وسلامة قلبك من القهر والحرق .





رد مع اقتباس
المفضلات