(البديل)



هو قد رماك في الطريق
وامتص نورك والرحيق
ولأن صوتي في الحديث كصوته
ولأن شكلي في الصفات كشكله
ولأنني في عمره وأنا له أغلى صديق
صرت إمتدادا للحريق
جئتِ عليّ تُمثلينْ
مجنونة بيّ تدعين
يا للبراءةِ .. من خلالي تعبرين
يا للبراعةِ .. من خلالي تثأرين
أنا في الحقيقةِ مُعجبُ فيكِ وبالوجهِ الجميلْ
وبكبريائي معجبٌ أكثر .. وبالحظ القليل
لكنني يا حلوتي .. لا أرتضي .. لا أرتضي
لا أرتضي دور البديلْ...